Note: English translation is not 100% accurate
«زين» تختتم شراكتها الاجتماعية لـ «سوق قوت»
الموسم الثاني شهد حضور ما يقارب 50 ألف زائر و720 مشتركاً
12 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


اختتمت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت شراكتها الاجتماعية للمبادرة الشبابية المتميزة سوق قوت « Qout Market » في موسمها الثاني، والتي امتدت من شهر نوفمبر من العام الماضي وحتى أبريل الجاري، وشهدت تجاوبا جماهيريا كبيرا من جميع الفئات العمرية قاربت الـ 50 ألف زائر.
وأوضحت الشركة في بيان صحافي ان شراكتها الاجتماعية لـ «سوق قوت»، وهي المبادرة الشبابية الأكبر من نوعها في الكويت التي جمعت أصحاب المشاريع الصغيرة المتعلقة بالمواد الغذائية والحرف اليدوية المصنعة محليا، قد أتت في إطار استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية وحرصها على تعزيز دورها في تنمية مجالات الاستدامة، وذلك لتشجيع الشباب الكويتي الطموح في كل المجالات ومنها المبادرات والمشاريع الصغيرة.
وأشارت زين إلى أن مبادرة «سوق قوت» تميزت عن غيرها من خلال معايير الجودة الصارمة التي تتبعها لقبول المشاريع المشاركة، حيث شهدت المبادرة في موسمها الثاني 720 مشتركا من أصحاب المنتجات المصنعة محليا والحرفيين ومصنعي المنتجات اليدوية والزراعية، وهي المعايير التي تنتهجها لتحقيق أهدافها المتمثلة بنشر التوعية حول نمط الحياة الصحي وتشجيع الزائرين على استهلاك المنتجات العضوية والصحية.
وبينت الشركة انها حرصت على المشاركة في فعاليات سوق قوت في كل شهر على طريقتها الخاصة، وقامت هذه المرة بتنظيم مجموعة من الأنشطة المتعلقة بالتوعية حول أهمية الحفاظ على البيئة، وذلك تزامنا مع فعاليات يوم الأرض الذي يصادف أبريل من كل عام، وهي الخطوة التي أرادت من خلالها توعية الزائرين من خلال الأنشطة التفاعلية التي نظمتها.
وتعتز زين بشراكتها الاجتماعية لهذا الحدث الشبابي الفريد من نوعه، والذي تؤكد من خلال دعمها له على إبراز إنجازات الشباب الكويتي وتسليط الضوء على منتجاتهم الوطنية، فمثل هذه المبادرات غالبا ما تمثل تحديا من نوع خاص لمواهب وقدرات الشباب الطموح.
يذكر أن شركة زين حريصة على تشجيع المشاريع التي تعنى بإنجازات الشباب الكويتي المتميز، وذلك من خلال إطلاقها للعديد من المبادرات المتميزة ومنها برنامج Zain Great Idea، والذي أطلقت الشركة نسخته الثالثة هذا العام لاحتضان المشاريع الشبابية الصغيرة المبتكرة، حيث خصصت دورة هذا العام لمجالات التكنولوجيا والمنصات التقنية، مثل تطبيقات الهواتف الذكية والخدمات من خلال مواقع الإنترنت التفاعلية، وغيرها من المشاريع التجارية والاجتماعية.