Note: English translation is not 100% accurate
خلال تكريم اتحاد الصناعات للقائمين على مشروع «مصنع المبادرين»
الصبيح: خطة التنمية السنوية إلى البرلمان قبل نهاية دور الانعقاد
15 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

مصطفى صالح
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح على دعم الدولة للمشروعات الصغيرة باعتبارها من أساسيات التنمية، لافتة الى ان وزارة الشؤون أنشأت إدارة خاصة للمشروعات الصغيرة تدار من الشباب لضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية باستخدام طاقات الشباب.
جاء ذلك في تصريح صحافي للصبيح على هامش حفل ختام مشروع مصنع المبادرين الذي أقامه اتحاد الصناعات امس، مضيفة ان هذا المشروع يعتبر دليلا عمليا ملموسا على التفاعل الإيجابي مع الرؤى والأهداف التي تبنتها الخطة الإنمائية الحالية للدولة للأعوام 2015/2016 ـ 2019/2020، حيث ان الدولة تولي أهمية خاصة لرعاية الشباب وتوفير فرص العمل لهم وتحفيزهم على الابتكار ودعم مبادراتهم في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتفعيل مشاركتهم الإيجابية في خدمة المجتمع.
وأشارت الصبيح إلى ان هذا النجاح ارتكز على أربعة مقومات أساسية، هي: الفكرة الرائدة التي تبناها اتحاد الصناعات الكويتية، والمشاركة الإيجابية من الشباب في هذا المشروع، والتخطيط الجيد لتنفيذ المشروع، وتضافر القوى الوطنية لتوفير الرعاية الإستراتيجية والدعم الكامل لمراحل إعداد المشروع وتنفيذه.
وأشارت الصبيح إلى ان الجمعيات التعاونية تعد منفذا للتسويق نعمل عليه حاليا وفي القريب العاجل سيصدر قرار بذلك، وكذلك لدينا منافذ أخرى كالحدائق ومراكز التنمية والمقاهي الشعبية وعدة أمور أخرى الهدف منها مجتمعي، لافتة إلى ان الأمر يقوم بدراسته مجاميع شبابية وليس الوزارة، حيث يضعون احتياجاتهم في قالب قانوني ويتم مراجعتها من قبل الوزارة، معربة عن أملها في تقديم ما يتلمسه الشباب للانخراط في العمل الخاص والمشروعات الصغيرة.
وحول خطة التنمية السنوية الجديدة لعام 2016-2017 وحجم المشروعات فيها وموعد تقديمها لمجلس الأمة، قالت انها قيد الدراسة، لافتة إلى انه منذ البدء في الخطة الخمسية تحاول الحكومة وضع المشروعات التنموية ذات الارتباط الوثيق بالسياسات والأهداف الموضوعة، معربة عن أملها في تقديم خطة 2016-2017 قبل نهاية دور الانعقاد.
وحول حجم المشروعات في الخطة، قالت الوزيرة: لا نستطيع ان نفصح عن حجم المشروعات لأن الأمر قيد المناقشة مع الجهات الحكومية ووزارة المالية، ولكن في هذه الخطة نركز على عدة مشاريع تنموية ومنها مشاريع مستمرة لا تنجز خلال سنة، لافتة إلى ان تقرير نسبة الإنجاز في خطة 2015-2016 لم يصدر إلى الآن.
ومن جانبه، قال رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات حسين الخرافي ان الاتحاد حرص على توفير كل مقومات النجاح للمشروع، إيمانا منه بأهمية أن تحظى المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالدعم لأنها تحمل رؤى الشباب وإبداعاتهم وتعبر عن طموحاتهم المشروعة للإسهام في المشروعات التنموية ضمن الخطة الإنمائية للدولة للأعوام 2015/2016 ـ 2019/2020 والتي تقوم إستراتيجياتها على تنويع مصادر الدخل الوطني والتركيز على استثمار الثروة البشرية وبخاصة الشباب.
وأضاف الخرافي ان الشباب يمثلون نسبة كبيرة من مكونات مجتمعنا، لذلك كان حرص اتحاد الصناعات الكويتية على تشجيع أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمبادرات الصناعية للتقدم بأفكارهم إلى مشروع مصنع المبادرين لمساعدتهم على إنشائها وإدارتها وفق أسس عملية وعلمية صحيحة وسليمة، وتقديم كل وسائل الدعم الممكنة لتجاوز الصعوبات والعقبات مستقبلا، ولفتح مجال الشراكة بين أصحاب المصانع والمبادرين من خلال تبني أصحاب المبادرات المميزة.
وأوضح انه تم اختيار أفضل 25 مبادرا من المتقدمين للمشاركة في ورش العمل والبرامج التدريبية لمساعدتهم على البدء في تحديد ملامح مشاريعهم.