Note: English translation is not 100% accurate
«أدنوك» ترفع معدلات تشغيل مصفاة الرويس الموسعة بحلول يونيو
21 ابريل 2015
المصدر : سنغافورة ـ رويترز
قالت مصادر بصناعة تكرير النفط إنه من المتوقع أن ترفع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) المملوكة للحكومة معدلات تشغيل مصفاة الرويس الموسعة حديثا وأن تنتهي من تشغيل كل الوحدات بحلول يونيو.
وقال أحد المصادر المطلعة إن المصفاة الموسعة التي تعمل حاليا بنحو 60% من طاقتها تستهدف بدء تشغيل وحدة التكسير الحفزي للسوائل ووحدة التكسير الهيدروجيني بنهاية ابريل.
وأضاف المصدر أنه فور تشغيل الوحدتين سترفع أدنوك المعدلات إلى حوالي 100% عن طريق معالجة مزيد من النفط الخام في نهاية ابريل ثم ترجع بالنسبة إلى حوالي 80 إلى 90% من الطاقة بحلول يونيو.
وستزيد طاقة المصفاة الموسعة إلى مثليها من حوالي 415 ألف برميل يوميا وستعالج خام مربان وهو الخام الإماراتي الرئيسي.
وقال مصدر طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام «تحتاج وحدة التكسير الحفزي للسوائل ووحدة التكسير الهيدروجيني ما بين شهرين وثلاثة اشهر كي يستقر (الإنتاج).. بحلول يونيو ستعمل كل الوحدات ويصل الإنتاج إلى ما بين 80 و90%».
ووحدتا التكسير الحفزي للسوائل والتكسير الهيدروجيني وحدتان ثانويتان تنتجان منتجات عالية القيمة مثل البنزين ووقود الطائرات والديزل.
وقال المصدر إن أدنوك لن تحتاج لاستيراد البنزين حين يستقر إنتاج وحدة التكسير الحفزي للسوائل مما سيحقق توازنا بين العرض والطلب في البلاد. وتابع المصدر أن فائضا للتصدير بين 845 ألفا و1.69 مليون برميل قد يتوافر كل عام.
وتفيد بيانات أرقام مبادرة البيانات المشتركة أن الإمارات العربية المتحدة استوردت ما بين 660 ألف برميل و1.95 مليون برميل من البنزين شهريا في الفترة من أغسطس إلى ديسمبر من العام الماضي.
وقال تجار إن من المتوقع أن تضاعف المصفاة بعد التوسعة إنتاج وقود الطائرات والديزل لتعزيز صادراتها مما يدفع هوامش المشتقات في آسيا للهبوط.
وقال تجار إن أدنوك صدرت أقل من مليون طن من زيت الوقود والديزل من المصفاة منذ بدء عمليات التصدير في مارس.
وأضافوا أن أغلب شحنات وقود الطائرات تذهب إلى أوروبا بينما يتجه الديزل إما إلى دول المنطقة أو إلى البرازيل.