Note: English translation is not 100% accurate
تذبذب حاد مصحوب بأداء موجب يسيطر على أداء السوق حتى نهاية العام
5 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
اشار تقرير الشال الى انه عند حدوث ازمات مالية كبرى، تمر اسواق المال بمراحل اداء مختلفة، كل منها يعكس ايضا مرحلة من مراحل السقوط او التعافي للاقتصاد، ويحدث احيانا ان ينتقل السوق من مرحلة الى اخرى، ولكنه انتقال لا يدوم لانه انتقال صوري لا تدعمه مؤشرات الاداء الكلي والاداء الجزئي، ومتابعة اداء مؤشرات الاسواق ما بعد ازمة عام 1929 توحي بحدوث ذلك الانتقال الصوري، ولكن اسواق المال ما بعد ازمة خريف 2008، توحي بأن الانتقال من مرحلة الى اخرى انتقال حقيقي، اي مدعوم بتحسن المؤشرات، الكلية والجزائية.
والمرحلة الاولى في اسواق المال، لما بعد الازمة، هي مرحلة السقوط الحر للاسعار او مرحلة الهلع الشديد، وارقام الجدول المرافق لـ 14 سوقا ماليا منتقاة ترجح ان الربع الاخير من عام 2008 كان بداية مرحلة السقوط الحر للاسعار، والذي خسرت فيه الاسواق كلها وبنسب عالية والى حد ما نهايتها والربع الاول من العام الحالي جسد ولوج الاسواق المالية المرحلة الثانية، وهي المرحلة التي يغلب فيها التذبذب الحاد للاسعار، ولكن مع اتجاه عام الى الادنى، وفيها استمرت خسارة 11 سوقا من اصل الـ 14 سوقا، وجسد الربع الثاني من العام الحالي ولوج الاسواق المالية مرحلة التداول الثالثة، وهي مرحلة التذبذب الحاد ايضا ولكن باتجاه الى الاعلى، وخلال الربع الثاني حقق 13 سوقا من اصل 14 سوقا محصلة اداء موجب.
واشار التقرير الى ان مرحلة التذبذب الحاد، مع محصلة الاداء الموجب، او المرحلة الثالثة التي سادت خلال الربع الثاني من العام الحالي، ستكون هي الصفة السائدة لما تبقى من العام الحالي في معظم الاسواق المالية، وربما جميعها، ذلك يعني من جانب استمرار حقبة التعافي الهش، واستمرار معظم الاسواق المالية في تحقيق مكاسب محدودة، ولكن سوف نرى انتكاسات بين الحين والآخر، وسوف نسمع الكثير من الاخبار المتناقضة، اي الجيدة ثم السيئة ثم الجيدة، وهكذا، وهذه ايضا هي الصفة المحتملة الغالبة على اداء اسواق المنطقة والسوق الكويتي، ولكنها ليست دعوة لاحد للاستثمار في سوق الاسهم فمستوى المخاطر سوف يظل عاليا، وبعض اسهم الشركات وربما لن تكون هناك جدوى من الاستثمار في بعض المجموعات.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )