Note: English translation is not 100% accurate
صناديق «الكويتية للاستثمار» العالمية تحقق معدلات أداء تتجاوز أضعاف مؤشرات الأسواق العاملة فيها
5 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
أعلنت الشركة الكويتية للاستثمار عن نجاح صناديقها التي تستثمر في الأسواق العالمية في تحقيق نتائج ممتازة منذ بداية العام الحالي وحتى الآن وقال مدير أول إدارة الصناديق والمحافظ العالمية في الشركة وليد عبدالله العيسى، ان الشركة استطاعت تحقيق هذا الانجاز بفضل تركيزها على الاستثمار في الأسواق الناشئة.
وأشار إلى أن الأسواق الناشئة التي تعمل فيها الشركة كانت الأقل تأثرا بالأزمة المالية العالمية التي ضربت البورصات العالمية بقوة في العام الماضي إضافة إلى أن الأسواق الناشئة كانت الأسرع ارتدادا والأقوى صعودا بعد انتهاء موجة الهبوط الحاد وبدء موجة التعافي التدريجي.
وشدد على أن جميع صناديق الشركة نجحت في تحقيق معدلات أداء تعد قياسية بالنظر إلى مؤشرات الأسواق العالمية التي تعمل فيها، حيث نجح بعض الصناديق في تحقيق معدلات عوائد تصل إلى ضعف الأداء العام لتلك المؤشرات منذ بداية العام.
واستعرض العيسى أداء صناديق الشركة وفى مقدمتها صندوق المحيط الهادئ للأسهم الذي حقق معدل عائد بلغ 34.8% بما يعادل أكثر من 5 أمثال معدل العائد لمؤشر مورغان ستانلي في المحيط الهادئ البالغ 6.5% خلال الفترة.
أما صندوق الأسهم المتنوعة فقد أوضح العيسى أنه حقق معدل عائد بلغ حوالي 10% مقارنة بعائد يبلغ حوالي 3.5% فقط لمؤشر مورغان ستانلي العالمي، كما حقق صندوق أسهم أميركا الشمالية عائدا يقترب من ال 3% مقارنة بعائد يبلغ 1.6% فقط لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، ويجدر بالذكر أن عائد صندوق الأسهم الأوروبية بلغ 14.1% مقارنة مع 5.1%
لمؤشر مورغان ستانلي لدول أوروبا، كذلك حقق صندوق السندات العالمية عائدا بلغ أكثر من 8.5% مقارنة مع عائد سلبي وخسائر تزيد عن الـ 1.6% لمؤشر سيتي غروب WGBI، كما ان الشركة ستواصل البحث عن الفرص الاستثمارية المجدية لاسيما التي أفرزتها الأزمة العالمية في العديد من الأسواق والقطاعات ولكن من خلال إستراتيجية انتقائية وحذرة ومدروسة.
وأشار إلى أن «الكويتية للاستثمار» تعتقد ومن خلال خبرتها ومراقبتها اللصيقة للأسواق ومؤشراتها والعوامل المؤثرة فيها أن الأصعب في الأسواق العالمية قد تم تجاوزه بالفعل في الفترة الماضية وان الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التحسن المختلط ببعض الحركات التصحيحية الفنية والاعتيادية.
وأكد أن أداء صناديق الكويتية للاستثمار مازال أفضل من المؤشر العام للأسواق التي تعمل فيها، ويرجع ذلك إلى الاختيار الأمثل للأصول، وبعد نظر الشركة الكويتية للاستثمار وصحة إستراتيجيتها التي استطاعت من خلالها الابتعاد عن المخاطرة من خلال التنوع الجغرافي لصناديقها العالمية، مما يضمن عدم التأثر في حال وجود أزمات اقتصادية من أي نوع في منطقة ما من مناطق عمل الصناديق، إضافة إلى تنوع الأدوات الاستثمارية التي تستثمر فيها الشركة.
وترى الشركة أن تجاوز أداء صناديق الشركة لمؤشر أداء الأسواق التي تعمل بها يعطي إشارة إيجابية مطمئنة لعمل هذه الصناديق للسنوات المقبلة، حيث فشلت الكثير من الصناديق الاستثمارية الأخرى في أن تحقق نفس النتائج.
وجدد العيسى توقعاته بالنسبة للعام 2009 والتي ترجح نهوضا جزئيا للأسواق في أميركا وأوروبا وعودة للأداء الطبيعي في نهاية العام، كما يرى أن آسيا وخصوصا الصين والهند لديها فرص كبيرة للاستثمار لاسيما أن التطور الحاصل في آسيا سيجعلها قائدا للنمو الاقتصادي في العام 2009.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )