Note: English translation is not 100% accurate
«كوفيس»: تحسن ملحوظ في تسديد دفعات الشركات المتعثرة في استراليا
10 مايو 2015
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن شركة تأمين الائتمان الرائدة عالميا كوفيس انه على الرغم من التراجع الذي شهدته المنطقة في مجال تسديد الدفعات المتأخرة إلا ان مؤشرات التأخر في التسديد شهدت تحسنا ملحوظا في أستراليا، وتشمل هذه المؤشرات التأخر في التسديد، والمدة الوسطية للتأخر، ومسائل السيولة المحتملة المتعلقة بالتأخر في التسديد لمدة طويلة تتجاوز 180 يوما.
وأضاف التقرير ان كلا من تايوان وسنغافورة شهدتا تحسنا في التسديد خلال العام 2014، فيما يتعلق بطول مدة التأخر وحجم التأخر الطويل في التسديد، وفي اليابان، وعلى الرغم من إشارة العديد من الشركات إلى ارتفاع في مستوى التأخر في التسديد وطول مدة التأخر خلال العام 2014، حافظ مستوى التأخر الطويل في التسديد على موقعه كأقل مستوى في المنطقة، كما حافظت مستويات الإعسار وحل الشركات على مستويات منخفضة أيضا.
وتعليقا على هذا الموضوع، قال الرئيس التنفيذي لشركة كوفيس في الشرق الأوسط ماسيمو فالسيوني: «تعد آسيا المحيط الهادئ واستراليا شركاء التصدير الرئيسيين لدولة الإمارات العربية المتحدة. ففي عام 2014 فاق إجمالي صادرات الإمارات الـ 359 مليار دولار وكانت 48% من قيمة هذه الصادرات من منطقة آسيا والمحيط الهادئ واستراليا. كما حظيت آسيا المحيط الهادئ واستراليا بـ 24% من صادرات الإمارات غير النفطية، لذا فإن هذا المسح الذي يغطي تلك المنطقة هو بمنزلة دليل مرجعي رئيسي لجميع شركات التصنيع والتجار في دولة الإمارات، وارتفاع عجز السداد في منطقة آسيا المحيط الهادئ، وزيادة متوسط فترات التأخر لأكثر من 90 يوما، بالإضافة إلى زيادة قيم هذه التأخيرات خلال العام الماضي، تدعو لضبط مراقبة مخاطر الائتمان التجاري بهدف التخفيف من آثارها على التجارة».
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي في كوفيس في منطقة آسيا المحيط الهادئ روكي تونغ: «على الرغم من التحسن الملحوظ في دفعات الشركات في أستراليا، إلا أن اقتصاد هذه الدولة معرض لبعض التعثر. ومع تأثر هذا البلد إلى حد كبير بتراجع ديناميكية الاقتصاد الصيني، تحتاج أستراليا إلى دعم كبير لتعزيز الطلب المحلي. ومع دخولها إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية (AIIB)، قد يشهد الاقتصاد الأسترالي انتعاشا في الطلب على الموارد الطبيعية، وهو ما قد يعود بالفائدة على هذا البلد الذي يتمتع بموارد متنوعة».