Note: English translation is not 100% accurate
الانتخابات البريطانية أعطت دفعاً حاداً للجنيه مع فوز حزب المحافظين
«الوطني»: الدولار يخسر زخمه مقابل العملات وتبدد التوقعات برفع الفائدة في يونيو
11 مايو 2015
المصدر : الأنباء
مجلس الاحتياط الأسترالي يخفض أسعار الفائدة إلى مستوى قياسي
«المركزي الأميركي»: مخاطر الاستقرار المالي متدنيةذكر تقرير بنك الكويت الوطني ان الدولار الأميركي خسر زخمه مقابل العملات الرئيسة، إذ أظهرت البيانات الأميركية التي جاءت أسوأ من المتوقع أن أداء اقتصاد البلاد قد لا يكون جيدا بالقدر الذي كان يعتقد سابقا، وتراجع مؤشر الدولار من أعلى مستوى له وهو 95.95 إلى أدنى مستوى له وهو 93.88.
وتبددت التوقعات برفع أسعار الفائدة في يونيو المقبل، لتسمح بذلك للعملات الرئيسة الأخرى بالارتفاع مقابل الدولار.
وإضافة لذلك، أعطت الانتخابات البريطانية دفعا حادا للجنيه الاسترليني مقابل الدولار مع فوز حزب المحافظين بأغلبية في البرلمان، ليرتفع بذلك الجنيه مقابل الدولار.
وارتفع اليورو مقابل الدولار الأميركي الأسبوع الماضي، وبدأ الارتفاع يوم الثلاثاء الماضي بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى له وهو 1.1066 عقب تعليق وزير المالية الألماني، وولفغانع شيوبله، الذي قال إنه «يشكك بأن اليونان ودائنيه الأوروبيين سيتمكنون من وضع مسودة اتفاق في الاجتماع المقبل». ثم بدأ اليورو بالارتفاع مع بدء الدولار بالتراجع، ليصل بذلك إلى أعلى مستوى له منذ 10 أسابيع وهو 1.1392. ثم تراجع اليورو قليلا قبيل نهاية الأسبوع ليقفل عند مستوى 1.1200.
وكان أداء الجنيه قويا مقابل الدولار، إذ بدأ الجنيه الأسبوع عند مستوى 1.5148، ليرتفع بعدها تدريجيا خلال الأسبوع مع تراجع الدولار مقابل كل العملات.
واستمر الجنيه بالارتفاع مقابل الدولار قبل صدور نتائج الانتخابات البريطانية، وارتفع بحدة يوم الجمعة مع فوز حزب المحافظين بأغلبية في البرلمان البريطاني، ليعطي بذلك لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون ولاية ثانية لمنح الاقتصاد البريطاني المزيد من النمو. وارتفع الجنيه بحدة ليصل إلى أعلى مستوى له وهو 1.5523، وينهي الأسبوع عند مستوى 1.5456.
وقال التقرير ان الين الياباني استمر بأدائه المتقلب، وبدأ الأسبوع عند مستوى 120.15، متراجعا أمام دولار ضعيف.
وبلغ الين أعلى مستوى له مقابل الدولار وهو 119.06، مستفيدا من البيانات الأميركية الضعيفة، ثم عكس مساره مع استرجاع الدولار بعض خسائره. وبلغ الين 120.20 وأنهى الأسبوع عند مستوى 119.77.
وضع الاقتصاد الأميركي
إلى ذلك، قال التقرير ان رئيسة مجلس الاحتياط الفيدرالي، جانيت يلن، عقدت مع مديرة صندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد، حلقة للإجابة عن أسئلة، تكلمت فيها عن المخاطر التي تراها في النظام المالي.
ولاحظت يلن أن تقييم الأسهم كان «عاليا جدا» وأن هناك «مخاطر محتملة». وأفادت يلن «إن تقييمي في هذه اللحظة هو أن المخاطر التي تواجه الاستقرار المالي هي متدنية وليست مرتفعة الآن. وأقول ذلك لأننا لا نرى أي ارتفاع شامل في الرفع المالي. ولا نرى نموا سريعا في الائتمان. ولا نرى أي ارتفاع في تحول تواريخ الاستحقاقات. وأسمي تلك الأمور نوعا من سمة مميزة للفقاعة المالية أو نذيرا لأزمة مالية، ولكن هذه أمور نحن بالطبع نركز عليها بعناية فائقة». ويبقى تركيز يلن على خفض البطالة.
بريطانيا بعد الانتخابات فاز حزب المحافظين بأغلبية في البرلمان البريطاني في الانتخابات العامة التي جرت يوم الجمعة.
ورحبت الأسواق بهذا الفوز، مع ارتفاع الجنيه والأسهم بعد أن تحدى ديفيد كاميرون التوقعات ببرلمان معلق، متغلبا على رئيس حزب العمال إد ميليباند، ليقود بذلك البرلمان لوحده. وسيستمر كاميرون باتباع سياسة حزبه، بما في ذلك خفض ضريبة الدخل.
وكسب حزب المحافظين 331 مقعدا، وحزب العمال 232 مقعدا، في حين نال حزب الديموقراطيين الأحرار 8 مقاعد فقط، الأمر الذي شكل صدمة.
أسعار الفائدة
خفض مجلس الاحتياط الأسترالي أسعار الفائدة إلى مستوى قياسي ليساعد على تخفيف ضغط العملة القوية. فقد خفض المجلس سعر الفائدة الأساس من 2.25% إلى 2%، كما توقع الاقتصاديون.
وقال محافظ المجلس غلن ستيفنز إن «التضخم المتوقع منح الفرصة للمزيد من التسهيل في السياسة النقدية، وذلك من أجل تعزيز المسارات المشجعة الأخيرة في طلب قطاع العائلات».