Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض المؤشر 121.4 نقطة وتداول 253.4 مليون سهم قيمتها 75.7 مليون دينار
البورصة تمر بأسوأ أسبوع منذ بداية الانتعاش أواخر فبراير الماضي
10 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
هوت أسعار الأسهم في سوق الكويت للأوراق المالية في ختام تعاملات الاسبوع امس بشدة خاصة مع انخفاض سهم زين بالحد الأدنى معروضا دون طلبات لأول مرة منذ فورة تدهور الأسعار في الربع الأخير من العام الماضي، وقد ادى ذلك الى انخفاض حاد لأسعار العديد من الاسهم والتي تراجع بعضها بالحد الأدنى دون طلبات شراء الأمر الذي ادى لتكبد الكثير من اوساط المتداولين لخسائر كبيرة. فمنذ تداولات الاسبوع الجاري وحتى نهايته تكبد المؤشر السعري خسائر قدرها 587.6 نقطة، كذلك تكبد المؤشر الوزني خسائر قدرها 49.52 نقطة، الأمر الذي يمكن اعتباره اسوأ اسبوع تمر به البورصة منذ بدء مرحلة نشاطها في أواخر شهر فبراير الماضي، والأسوأ ان هناك مخاوف من استمرار الاتجاه النزولي للسوق الامر الذي سيكبد اوساط المتداولين خسائر ضخمة تتجاوز الأرباح التي حققوها في فترة النشاط والتي هي في الاصل جزء محدود من الخسائر التي تكبدوها في فورة تدهور السوق في الربع الاخير من العام الماضي، وعلى الرغم من ان هناك عوامل تدعو للإحباط الا ان الهبوط الحاد للسوق جزء كبير منه متعمد ومفتعل من اللاعبين الكبار بهدف تجميع الاسهم بأقل الأسعار الممكنة خاصة وانهم قاموا بعمليات بيع كبيرة خلال الشهر الماضي مكنتهم من توفير سيولة مالية كبيرة، فأسهم العديد من المجاميع الاستثمارية تتراجع بوتيرة سريعة وبمعدلات كبيرة من خلال تداولات محدودة الأمر الذي يظهر بأن المجاميع الاستثمارية متوقفة عن دعم اسهمها، فنسبة تراجع الاسهم بلغت اكثر من 40% من اعلى المستويات السعرية التي بلغتها.
المؤشرات العامةانخفض المؤشر العام للبورصة 121.4 نقطة ليغلق على 7490.6 نقطة، كذلك انخفض المؤشر الوزني 10.69 نقاط ليغلق على 411.35 نقطة. وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 253.4 مليون سهم نفذت من خلال 6176 صفقة قيمتها 75.7 مليون دينار، وجرى التداول على اسهم 138 شركة من اصل 203 شركات مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 18 شركة وتراجعت اسعار اسهم 100 شركة وحافظت اسهم 20 شركة على اسعارها و65 شركة لم يشملها التداول.
تصدر قطاع الشركات الاستثمارية النشاط بكمية تداول 70 مليون سهم نفذت من خلال 1409 صفقات قيمتها 8.5 ملايين دينار. وجاء قطاع العقار في المركز الثاني بكمية تداول 65.6 مليون سهم نفذت من خلال 1110 صفقات قيمتها 5.2 ملايين دينار.
واحتل قطاع الخدمات المركز الثالث بكمية تداول حجمها 64 مليون سهم نفذت من خلال 1921 صفقة قيمتها 37.3 مليون دينار. وجاء قطاع البنوك في المركز الرابع بكمية تداول حجمها 26.5 مليون سهم نفذت من خلال 953 صفقة قيمتها 17.4 مليون دينار. وحصل قطاع الصناعة على المركز الخامس بكمية تداول حجمها 15.3 مليون سهم نفذت من خلال 460 صفقة قيمتها 4.9 ملايين دينار.
الافتقار للشفافيةمن اهم العوامل السلبية التي تدفع السوق للهبوط الحاد الافتقار للشفافية والتراخي في الاجراءات والتشريعات المالية والاقتصادية. ففي الوقت الذي بادرت فيه الامارات والسعودية وبعض الدول الخليجية بالاعلان عن حجم الانكشافات المالية على شركتي سعد والقصيبي الا ان الجهاز المصرفي في الكويت لم يعلن بشكل واضح عن حجم القروض التي قدمتها البنوك للشركتين الامر الذي اثار القلق لدى الاوساط الاستثمارية في السوق ودفعها الى عمليات بيع ملحوظة على اسهم البنوك منذ بدأ تسريب المعلومات عن هذه الانكشافات، وبالتباعية اثر ذلك على الاداء العام للبورصة.
التي شهدت هبوطا حادا الأسبوع الماضي رغم ان المعلومات الخاصة بانكشافات الشركتين السعوديتين بدا تسريبها منذ اكثر من شهر، وهذا يدفع باتجاه أن هناك استغلالا لهذه المعلومات لدفع السوق بقوة نحو الهبوط، ولوقف هذا الهبوط من الضروري على البنك المركزي ان يسارع في دفع البنوك للاعلان بشكل واضح عن حجم قروضها المقدمة لشركتي سعد والقصيبي وطبيعتها وآليات السداد وما اذا كان هناك مخصصات لهذه القروض ستؤخذ في الربع الثاني أو لا، اما بالنسبة لقانون الاستقرار المالي، فإنه كان من المفترض تمريره قبل الاجازة البرلمانية، ولكن تأجيله الى الدورة المقبلة زاد من اجواء الاحباط ودفع البنوك الى الاحجام عن تقديم تسهيلات وفقا لهذا القانون رغم ان هناك الكثير من الشركات اعلنت انها ليست في حاجة له، بالاضافة الى بعض الغموض النسبي الذي يحيط بصفقات بعض الشركات المؤثرة في السوق.
آلية التداولتباينت حركة اسعار اسهم البنوك ما بين الصعود والهبوط مع ارتفاع نسبي لتداولات اغلبها مقارنة بأول من امس، فقد سجلت اسهم اربعة بنوك انخفاضا في اسعارها، فيما سجلت اربعة اسهم اخرى ارتفاعا في اسعارها، فقد ارتفع سهم البنك الوطني بشكل محدود في تداولات ضعيفة نسبيا، كما ارتفع سهم بنك بوبيان بمقدار وحدتين في تداولات ضعيفة ايضا، اما سهم بنك برقان فقد سجل انخفاضا بالحد الأدنى في تداولات مرتفعة نسبيا، واستمر الاتجاه النزولي لسهم التمويل الكويتي بفعل استمرار عمليات البيع مقابل ضعف الشراء رغم المعلومات التي تشير الى نمو نسبي في أرباحه في الربع الثاني التي يتوقع ان تكون بحدود 20 فلسا، وتمثل مبادرة البنوك في الاعلان عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام الحالي نقطة تحول أساسية في استقرار أسعار أسهم البنوك وبالتالي استقرار السوق.
ومنيت اغلب اسهم الشركات الاستثمارية بخسائر كبيرة في تداولات محدودة نسبيا، فمن أصل 46 شركة مدرجة في قطاع الاستثمار، عرضت اسهم 14 شركة بالحد الأدنى معروضة دون طلبات شراء، وجاء في مقدمة هذه الأسهم، سهم الاستثمارات الوطنية الذي انخفض بالحد الادنى معروضا دون طلبات شراء الامر الذي يعطي اشارات غير مريحة عن الاداء العام للشركة، فيما سجل سهم مشاريع الكويت ارتفاعا بالحد الاعلى في تداولات مرتفعة نسبيا، ويلاحظ ان هناك العديد من الاسهم في قطاع الاستثمار اسعارها السوقية كانت في نطاق الـ 100 فلس الاسبوع الماضي، الآن اسعارها اقل من الـ 100 فلس بنسب تتراوح ما بين 20 و30 فلسا، وهناك اسهم اسعارها تقترب من الـ 100 فلس وليس مستبعدا ان تتراجع عن هذا المستوى في ظل استمرار الاتجاه النزولي للسوق. وهوت اسهم الشركات العقارية بشدة في تداولات ضعيفة على اغلب اسهم القطاع باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على بعض الاسهم، فقد انخفضت اسهم عقارات الكويت وجيزان والمنتجعات بالحد الادنى معروضة دون طلبات شراء مع ارتفاع نسبي في تداولاتها مقارنة بالتداولات المتواضعة لمعظم اسهم القطاع، ومن اصل 36 شركة في القطاع عرضت اسهم 7 شركات بالحد الادنى دون طلبات شراء، فيما ان هناك اخرى اقتربت من الحدود الدنيا في هبوط اسعارها، وفي الوقت الذي حقق فيه سهم سنام العقارية ارتفاعا في سعره بدعم من عملية الاستحواذ من قبل شركة ابيار حافظ سهم ابيار على سعره.
الصناعة والخدماتازداد الاتجاه النزولي لأسهم الشركات الصناعية مع اتجاه عام نحو البيع، فقد انخفض سهم بوبيان للبتروكيماويات بالحد الادنى معروضا دون طلبات خاصة بعد ان اصبح السهم لا يملك محفزات تمكنه من الحفاظ على سعره، وانخفض سهم الصناعات الوطنية ثلاث وحدات سعرية في تداولات محدودة، وخلال التداولات انخفض سهم منا القابضة بالحد الادنى الى 400 فلس الا انه في الدقائق الاخيرة تم تصعيده الى 430 فلسا.
وتدهورت اسهم الشركات الخدماتية بشدة في تداولات محدودة خاصة مع هبوط سهم زين بالحد الادنى متأثرا بضغوط البيع القوية على السهم من قبل بعض المضاربين، وانخفض سهم اجيليتي دون حاجز الدينار بقوة الامر الذي اثر ايضا على السوق بشكل عام رغم ان هناك توقعات بأرباح اكثر من جيدة للشركة، وكان من الطبيعي ان تشهد اغلب اسهم الشركات الرخيصة تراجعا كبيرا في اسعارها خاصة اسهم الصفاة للطاقة وصفاتك ومجموعة الصفوة والتي عرضت بالحد الادنى دون طلبات شراء، وفي قطاع الاغذية انخفض سهم دانة الصفاة ايضا بالحد الادنى معروضا دون طلبات شراء في تداولات ضعيفة.
وتراجعت ايضا اغلب اسهم الشركات غير الكويتية في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على سهم التمويل الخليجي الذي عرض بالحد الادنى دون طلبات شراء، وقد عرضت اسهم 3 شركات بالحد الادنى دون طلبات شراء.
وقد استحوذت قيمة تداول اسهم 8 شركات على 72.6% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 138 شركة.
تقرير البورصة في ملف ( PDF )