Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاعات متتالية لمؤشرات السوق وسط تحسن مستويات السيولة المتداولة
7 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
قالت الشركة الأولى للوساطة أن المؤشر الرئيس لسوق الكويت للأرواق المالية أغلق تعاملات شهر مايو الماضي والتي تصادفت مع جلسة افتتاح الاسبوع الماضي، متراجعا بأكثر من 22.3 نقطة، مواصلا بذلك حركة التراجعات التي قادت المؤشر العام خلال الشهر الماضي، لينهي أداء البورصة المتذبذب عن الشهر الماضي متراجعا عند 6292 نقطة.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الخميس الماضي على ارتفاع مؤشره السعري بواقع 10.8 نقطة ليبلغ مستوى 6323 نقطة في حين انخفض الوزني و(كويت 15) بواقع 2.21 و10.3 نقطة على التوالي.
واستمر التباين بين أداء مؤشرات البورصة خلال تعاملات الاسبوع الماضي وسط استمرار المضاربات تجاه بعض الاسهم والضغوط البيعية والطلب على قطاع البنوك فضلا عن زيادة العمليات الشرائية على اسهم بعض المجاميع والشركات القيادية، لكن مستويات السيولة حققت ارتفاعات متتالية قياسا بالمعدلات المتداولة في الاسبوع السابق.
ولاحظت الشركة ارتفاع مستويات السيولة النقدية المتداولة في أول جلسات شهر يونيو متجاوزة 20 مليون دينار، لكن غياب المحفزات الايجابية التي يفتقدها السوق منذ فترة طويلة كان مسيطرا على توجهات الصناديق والمحافظ الرئيسية إلى حد ما والتي أبقت على أدائها الهادئ والانتقائي تجاه اسهم محددة بعيدة عن المخاطر المضاربية.
وشهد اداء المؤشرين الوزني وكويت 15 نشاطا ايجابيا متتاليا في تعاملات الاسبوع، رغم الاقفالات الحمراء للمؤشر السعري في اول جلستين، حيث استمر النشاط على الأسهم التشغيلية ما رفع مستويات السيولة المتداولة. وبطبيعة الحال انعكس هذا النشاط ايجابا على معنويات المستثمرين، فزادت تحركات بعض المحافظ والأفراد نحو بناء مراكز استثمارية جديدة تضمنت اسهم اكثر من كتلة.
وأغلقت المؤشرات الثلاثة لسوق الكويت للأوراق المالية على ارتفاع في جلسة الثلاثاء، جراء عمليات الشراء الانتقائي على بعض الأسهم الرخيصة والتشغيلية والقيادية فضلا عن استمرار المضاربات تجاه بعض الأسهم، في حين تراجعت مستويات السيولة المتداولة في الجلسة نفسها إلى 17 مليون دينار قياسا بالمعدلات المتداولة في جلسة الاثنين التي تجاوزت الـ 20 مليونا.
وأفاد التقرير ان مؤشرات السوق سجلت ارتفاعات متتالية في جلسة الأربعاء، مدفوعة بعمليات الشراء الجيدة على الأسهم النشيطة، وأسهم قيادية تم التداول عليها بانتقائية، إضافة إلى الدخول على شريحة واسعة من الأسهم الشعبية، بقصد تحقيق المكاسب وسط عمليات جني أرباح اقل، وهذا من ناحيته اسهم في استقرار مستويات السيولة المتداولة ومعنويات المستثمرين، حيث استفاد بعضهم من النشاط الايجابي للمؤشرات في تبادل مراكز استثمارية.
ولفتت «الأولى للوساطة» إلى ان مؤشرات البورصة اغلقت تعاملات الاسبوع الماضي على تباين، حيث استمر الأداء الصعودي للمؤشرين السعري الوزني في حين تراجع مؤشر كويت 15 نحو 10 نقاط، متأثرا بهبوط اسهم قيادية تعرضت لعمليات جني أرباح عليها بعد ان سجلت ارتفاعات في الجلسات السابقة، مضيفة أن مستويات السيولة سجلت ارتفاعات في هذه الجلسة قياسا بمستوياتها المتداولة في منتصف الاسبوع السابق، مدفوعة بنشاط المحافظ والصناديق الاستثمارية ونشاط المحفظة الوطنية على بعض الاسهم.
وتركزت غالبية تعاملات الجلسة الاخيرة من الاسبوع الماضي على الأسهم الصغيرة، في حين جاءت التداولات على الاسهم القيادية متواضعة.