Note: English translation is not 100% accurate
الصالح: نطمح إلى سعر 77 دولاراً للنفط لتلاقي العجز في الميزانية
9 يونيو 2015
المصدر : الأنباء - لندن ـ كونا
قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية أنس الصالح امس ان خطة الكويت التنموية ورؤيتها «كويت 2035» تهدف الى جعل البلاد مركزا تجاريا وماليا في شمال الخليج.واضاف الصالح في كلمته امام ندوة بعنوان «اقتصادات دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا» التي نظمت بالمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية (تشاتم هاوس) ان الكويت تعتزم تنفيذ مشروعات ضخمة تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار تشمل انشاء مدن جديدة وشبكة نقل بالقطارات وشبكة مترو أنفاق اضافة الى مشاريع البنى التحتية والخدمات الاساسية.
وذكر ان نصف تلك المشروعات تقريبا سيتم تنفيذها من قبل شركات تابعة للقطاع الخاص، مضيفا ان الكويت شرعت منذ عدة اعوام في تهيئة الارضية التشريعية لتشجيع الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي على حد سواء.
ولفت الى قرار انشاء الصندوق الوطني لرعاية وتنمية لمشروعات الصغيرة والمتوسطة والذي سيقدم تمويلا إجماليا بقيمة ملياري دينار ويمكنه تمويل حتى 80% من رأس مال المشروعات الصغيرة والمتوسطة بحد أقصى 500 الف دينار.
ونوه الى قرار الحكومة انشاء هيئة تشجيع الاستثمار المباشر عام 2013، مؤكدا ان هذه الهيئة تعمل على تحسين مناخ الاستثمار في الكويت وتشجيع التنافسية وفرص الاستثمارات الإنتاجية للشركات المحلية والأجنبية.
وبين ان رؤية الكويت تهدف الى تنويع مصادر الدخل في الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط وكذلك تعزيز مكانة الاقتصاد الكويتي بين الاقتصادات العالمية وتحسين دخول ومستويات معيشة أبناء الشعب الكويتي.
وأكد انه لابد للحكومة الأخذ بإصلاحات اقتصادية جريئة، مشيرا الى انه تم البدء مؤخرا ببعض الإصلاحات وفي مقدمتها صندوق المشاريع الصغيرة الذي يهدف الى تشجيع الشباب على الدخول في معترك العمل الخاص.
وأضاف ان التحدي الحقيقي الذي تواجهه دول المنطقة والكويت حاليا هو استقطاب الشباب وخلق فرص عمل لهم لاسيما ان أكثر من 50% من سكان المنطقة من الشباب، مشددا على ضرورة ان يأخذ القطاع الخاص زمام المبادرة لاستيعاب الجانب الأكبر من مخرجات التعليم الكبيرة المتوقعة في الأعوام المقبلة.
ووصف الصالح الشباب الكويتي بـ «المبدع والخلاق» في اقتناص الفرص وتحويلها الى مشاريع ناجحة، مبينا ان كل ما يحتاجونه فقط هو توفير الفرص والامكانيات والبيئة الجيدة للعمل، وهذا ما تعمل عليه الحكومة الآن بالتعاون مع مجلس الامة لتوفيره لهم من خلال التشريعات والقوانين.
وعن اهم القوانين الاقتصادية التي ستقدم الى البرلمان مستقبلا، قال الصالح «سيتم الانتهاء قريبا في لجان مجلس الوزراء من قانون الاعسار لإرساله الى مجلس الامة لمناقشته في لجان المجلس المتخصصة ومن ثم إقراره في دور الانعقاد المقبل».
وعلى صعيد منفصل، توقع الوزير الصالح ان يبقى سعر برميل النفط في متوسط الـ 60 دولارا خلال الوقت الحالي بيد انه اعرب عن الامل في ان يبقى «السعر مستقرا في المستقبل حتى نستطيع ان نعد ونخطط وفق هذا السعر».
وقال: ان اسعار النفط الحالية لاتزال منخفضة وتشكل تحديا لإعداد الميزانية دون الدخول في مرحلة العجز، متمنيا ان يصل سعر النفط الى حدود الـ 77 دولارا لتلافي العجز في الميزانية.