Note: English translation is not 100% accurate
بنوك إماراتية ترفع درجات التأهب بعد محاولات لقرصنتها
12 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

رفعت بنوك إماراتية درجات التأهب القصوى بعد تعرض صرافات آلية لبنوك تابعة لها لعملية اختراق نوعية من قبل عصابة محترفة قامت بزرع جهاز متطور تكنولوجيا، تتمكن من خلالها من قراءة بيانات العملاء، ومن ثم نسخها على بطاقات مزورة للاستيلاء على حساباتهم.
وقال مصرفي رفيع المستوى ان البنوك في الإمارات رفعت من درجة التأهب عبر إطلاق رسائل تحذيرية للعملاء، وكذلك زيادة المراقبة على أجهزة الصرافات الآلية خلال تلك الفترة تحسبا لهجمات مماثلة، وفقا لصحيفة «الخليج».
وقال مصدر مسؤول في أحد البنوك التي تعرضت صرافاتها للاختراق «نجحنا في اكتشاف الجهاز قبل نسخ بيانات العملاء»، يبدو أنه حديث ومتطور يتمكن من قراءة البيانات من جهاز نقل المعلومات من الصراف الآلي إلى البنك.
وأضاف «اعتقد أن هذه العملية جريئة ونوعية نظرا لأن الجهاز لم يوضع أعلى الصراف الآلي، كما كان في السابق، وإنما تم تركيبه إلى الداخل».
وأضاف مسؤول آخر تعرض مصرفه للقرصنة: تم الاستيلاء على بعض أموال من حسابات العملاء عبر بطاقات مزورة من خارج الدولة نحن ملتزمون بإعادة هذه الأموال ولا نزال نحتاج إلى مزيد من الوقت لتحديث البطاقات للتوافق مع الشريحة الذكية.
وقال خبير مصرفي في أنظمة البنوك إن أجهزة الصراف الآلي الحديثة تتوقف فورا عند استشعارها بوجود كاميرا تسجل بيانات العملاء، لكن هذه العملية تمت بجهاز جديد تم تركيبه إلى الداخل من جهاز الصراف الآلي، بحيث يتمكن من نسخ البيانات عبر مرورها من جهاز الراوتر في الصراف الآلي إلى البنك، وأضاف «من السهولة اختراق أي بطاقات تعتمد الشريط الممغنط، ولا بد من الإسراع في التحول إلى بطاقات الشريحة الإلكترونية والتي تحد من الاختراق».
إلى ذلك، أكد مصدر مصرفي لأحد البنوك المخترقة أن العصابات تطور نفسها بشكل سريع مستخدمة التحديث التكنولوجي، لافتا إلى أنه حتى في حال استخدام البطاقات ذات الشريحة الإلكترونية فإن العصابات ستحدث برامج وأجهزة لاختراقها، إنها عملية مستمرة بين البنوك والقراصنة، مؤكدا أن عمليات القرصنة عبر البطاقات الائتمانية وبطاقات الدفع لا تستهدف البنوك الإماراتية فحسب، بل هي عمليات منظمة يقوم بها قراصنة محترفون دوريا من بلد لآخر.