Note: English translation is not 100% accurate
أوجييه يبحث عن انتصار جديد في رالي سردينيا
12 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
يبحث سائق فولكسفاغن الفرنسي سيباستيان اوجييه حامل اللقب عن تأكيد تفوقه على طرقات سردينيا، وذلك عندما تستضيف الجزيرة الايطالية اعتبارا من الجمعة المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات.
ويدخل اوجييه وفريقه فولكسفاغن الى الرالي الايطالي المثير بمراحله الاستعراضية ابرزها «مونتي ليرنو» التي تخاض مرتين (المرحلتين 14 و19)، بمعنويات مرتفعة بعد سيطرة ابطال العالم على المرحلة السابقة في البرتغال حيث حل الفنلندي ياري ماتي لاتفالا في المركز الاول امام بطل العالم والنروجي اندرياس ميكلسن.
وعوض اوجييه بعض الشيء ما اختبره في المرحلة الرابعة التي اقيمت في الارجنتين، حيث اكتفى بالمركز السابع عشر بعد عطل تعرضت له سيارته في المرحلة الخاصة الثانية، وذلك بعدما هيمن على البطولة بخروجه منتصرا من المراحل الثلاث الاولى لهذا الموسم.
ولم يكن فريق فولكسفاغن موفقا بتاتا في الرالي الوحيد للموسم في اميركا الجنوبية، اذ انه وبعد ان احتكر جميع الراليات باستثناء اثنين فقط في العامين الاخيرين، عانى في الارجنتين مع تعرض لاتفالا لعطل في سيارته دفعه للانسحاب.
وبعد الخيبة التي اختبرها فريق فولكسفاغن في الارجنتين حيث افتتح البريطاني كريس ميك سجل انتصاراته وقاد فريقه سيتروين لفوزه الاول في بطولة العالم منذ اغسطس 2013 وفشل ابطال العالم للمرة الاولى منذ دخولهم بطولة العالم للراليات بشكل رسمي وكامل عام 2013 في الصعود الى منصة التتويج، كان الرد مدويا في البرتغال باحرازه المراكز الثلاثة الاولى بعدما هيمن لاتفالا على السباق، محققا في نهاية المطاف فوزه الاول منذ رالي فرنسا الذي اقيم بين 3 و5 اكتوبر 2014، والثالث عشر في مسيرته.
وحرم لاتفالا زميله اوجييه من مواصلة هيمنته على الرالي البرتغالي الذي خرج منه فائزا في العامين السابقين كما توج به ايضا عامي 2010 و2011، لكن بطل العالم عزز بمركزه الثاني صدارته للترتيب العام برصيد 105 نقاط، مقابل 63 لميكلسن الذي صعد الى المركز الثاني على حساب مواطنه مادز اوستبرغ (57) الذي اكتفى بالمركز السابع، فيما رفع لاتفالا رصيده الى 46 نقطة في المركز الخامس خلف البريطاني كريس ميك (47) الذي حل رابعا في البرتغال.
وفي بطولة العالم للصانعين، ابتعد فريق فولكسفاغن ايضا بالصدارة رافعا رصيده الى 146 نقطة، مقابل 103 نقاط لفريق سيتروين الذي بات ثانيا.