Note: English translation is not 100% accurate
جمعية علاقات المستثمرين تنجز برنامج مسؤول علاقات المستثمرين المعتمد بالكويت
16 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

اختتمت جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (MEIRS) فعاليات البرنامج التدريبي لـ«مسؤول علاقات المستثمرين المعتمد» (CIRO)، والذي عقدته في الكويت على مدار يومين وسط مشاركة مميزة للعديد من المؤسسات والشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية.
وأفادت الجمعية غير الربحية - التي تتطلع إلى تعزيز سمعة أسواق رأس المال من خلال التمسك بأفضل الممارسات والمعايير الدولية لعلاقات المستثمرين- بأنها تستهدف من استراتيجيتها الواضحة لعلاقات المستثمرين المساهمة بشكل إيجابي في قدرة مسؤولي علاقات المستثمرين على التقييم العادل لسهم الشركة وخفض تكاليف التمويل في المستقبل.
وذكرت أن أهداف برنامج مسؤول علاقات المستثمرين المعتمد والذي اختتمته بنجاح، يأتي في إطار هذا التوجه الاستراتيجي، مبينة أنها تسعى إلى تسليط الضوء على هذه المهام بشكل تفصيلي، حيث ان الدخول في عضوية الجمعية يزيد من معرفة وثقافة المشاركين، ويوفر لهم المعلومات والتدريب وفرص التواصل، إلى جانب الدعم الوظيفي.
الجدير بالذكر أنه تم تنفيذ برنامج التدريب والامتحان لاعتماد مسؤولي علاقات المستثمرين في كل من الإمارات وقطر، على أن يتم إطلاق سلسلة جديدة من البرنامج في الربع الثالث من العام الحالي 2015 للمهنيين المتطلعين إلى شهادة اعتماد رسمية.
وفي هذه المناسبة قال أوليفر شوتزمان رئيس مجلس إدارة جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط: «تحظى الشركات المدرجة في البورصة والممتثلة لأفضل الممارسات الدولية في علاقات المستثمرين بالقدرة على جذب اهتمام مديري الصناديق العالمية والمؤسسات الاستثمارية».
وأضاف «إن برنامج مسؤول علاقات المستثمرين المعتمد هو البرنامج الوحيد من نوعه في الشرق الأوسط، ويتم تنفيذه بالتنسيق مع جمعية علاقات المستثمرين في المملكة المتحدة، وتماشيا مع التطور السريع لأسواق رأس المال الإقليمية، فإن ممارسة علاقات المستثمرين تتطور وتتوسع بسرعة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط».
من جهته، قال رئيس فرع الكويت لجمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط والمدير التنفيذي للاتصالات وعلاقات المستثمرين والحوكمة في مجموعة زين محمد عبدال «لا يقتصر دور علاقات المستثمرين على فهم مكانة الشركة بين المستثمرين بل أيضا مساعدة الشركات في الوصول إلى أسواق رأس المال المحلية والعالمية، وتحقيق السيولة والتقييم العادل لأسهمها، كل هذا سوف يكون له تأثير إيجابي على مستويات السيولة والتداول في سوق الكويت للأوراق المالية». وأضاف عبدال «مهنة علاقات المستثمرين لاتزال في بدايتها، وتتمتع بإمكانات نمو واعدة وخصوصا في سوق مثل الكويت، ومن خلال دعم وتفاني كل فروع الجمعية، فإنني على ثقة من قدرتنا على القيام بتطوير سريع للوضع الراهن لمهنة علاقات المستثمرين في الكويت».
واختتم عبدال: «سيكون لخصخصة سوق الكويت للأوراق المالية أثر إيجابي على سوق المال بشكل عام، وسيكون لمسؤولي علاقات المستثمرين دور رئيس خلال المرحلة الانتقالية المقبلة، من خلال اتخاذ زمام المبادرة في التطوير واتباع أفضل الممارسات العالمية لعلاقات المستثمرين ما يؤدي إلى نتائج إيجابية لكل من الشركة والمستثمرين».