Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 500 مليون دينار استثمارات متوقعة لـ «آي بي إم» و«هواوي»
عملاقا التكنولوجيا لدينا.. هل أصبحت الكويت جاذبة للاستثمار الأجنبي؟
25 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
العوضي: هل ستصبح الكويت مركزاً لتجميع وتوزيع منتجات هذه الشركات؟
فتح المجال لاستثمارات أجنبية يحد من البطالة ويطور العمالة
ثقة كبيرة في الاقتصاد المحلي في قطاعي التكنولوجيا والاتصالاتمصطفى صالح
ثمة مؤشرات جديدة تدل على تحول كبير في الاقتصاد الكويتي تدفع لنظرة مستقبلية متفائلة للاستثمارات الاجنبية في البلاد تختلف عن السابق، ففي الشهر الماضي افتتح عملاق التكنولوجيا الاميركي «اي بي ام» شركته في الكويت، وأعلنت اول من امس هيئة تشجيع الاستثمار المباشر عن اصدار ترخيص استثماري جديد لعملاق التكنولوجيا الصيني «هواوي» بنسبة 100%.
وتعتبر هيئة تشجيع الاستثمار المباشر هي اللاعب الاساسي في جذب هذه الاستثمارات الكبيرة التي من المتوقع ان تصل لأكثر من 500 مليون دينار، حيث كان الهدف من هذه الهيئة، التي صدرت لائحها التنفيذية في ديسمبر 2014، هو تشجيع الاستثمار المباشر بشقيه الاجنبي والمحلي والمساهمة في تحسين البيئة الاستثمارية للبلاد ورفع مستوى مؤشرات التنافسية وأداء الاعمال، وكذلك اصدار التراخيص وتعميق الوعي لأهمية الاستثمار المباشر والترويج للبيئة الاستثمارية الكويتية وفرص الاستثمار المباشر المتاحة فيها.
ويعتبر افتتاح العملاقين الاميركي والصيني شركتين لهم في الكويت، خطوة تمثل الثقة الكبيرة في الاقتصاد المحلي والاستثمار في قطاع التكنولوجيا، حيث ستعمل هذه الاستثمارات على تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري جديد بالمنطقة وهو الامر الذي يجعل الكثيرون يتساءلون: هل ستمتلك الكويت يوما ما «وادي السيليكون» مثل أميركا ودبي؟
وفي هذا السياق، يتحدث الرئيس التنفيذي لشركة المستقبل للاتصالات صلاح العوضي لـ «الأنباء» عن دور العملاقين في السوق الكويتي قائلا: نطمح الى ان يكون لهذه الاستثمارات دور في تطوير قطاع التكنولوجيا والاتصالات في الكويت، وتساءل العوضي هل سيتم فتح المجال لهذه الشركات لإنشاء مصانع تجميع وتوزيع لمنتجاتها من الكويت وان تكون الكويت هي المركز الرئيسي لتوزيع هذه المنتجات في المنطقة بدلا من دبي؟
تطوير العمالة الوطنية
وأشار العوضي الى ضرورة الاستعانة والاستفادة من خبرة هذه الشركات في توظيف وتطوير العمالة الوطنية، حيث سيكون لهذا الامر دور كبير في الحد من مشكلة البطالة في الكويت وكذلك تطوير جيل جديد من المتخصصين في مجال التكنولوجيا وإعداد كوادر وظيفية في الكويت مؤهلة بالمهارات التكنولوجية.
والجدير بالذكر ان شركة «اي بي ام» كانت قد اعلنت في حفل اطلاق الشركة الشهر الماضي انها ستدعم وتطور المناهج التي تتعلق بقطاعي التكنولوجيا والاتصالات المتنقلة والحوسبة السحابية والامن الالكتروني وتطوير الاعمال التجارية، وذلك لتحقيق نظام متكامل هدفه اعداد جيل من المتخصصين والكوادر الكويتية، ونحن بانتظار ما ستفعلة شركة «هواوي» في هذا الشأن.
مؤشرات كويتية
٭ تحتل الكويت المرتبة الـ 86 علميا من حيث سهولة اقامة المشاريع بها.
٭ 6.5 مليارات دينار اجمالي ارصدة الاستثمارات الاجنبية في الكويت باستثناء القطاع الحكومي في عام 2012.
٭ توزيع الاستثمارات الاجنبية في الكويت على النحو التالي:
قطر بنسبة 65.6%، والبحرين بنسبة 7%، والامارات بنسبة 5.85%، والسعودية بنسبة 5%، وعدد من الدول الاخرى.
الاستثمارات الأجنبية في الكويت موزعة على القطاعات التالية:
٭ قطاع الاتصالات بنسبة 60%، وقطاع شركات الاستثمار بنسبة 20%، وقطاع شركات التامين بنسبة 9%.
٭ تحتل الكويت المركز 44 عالميا في مؤشر قياس سرعة التحميل على الجوالات وفقا لمؤسسة Ookla الأميركية.
٭ بلغ عدد العاملين في الشركات التي لديها استثمارات اجنبية داخل الكويت 4462 عاملا في 58 شركة بنسبة عمالة كويتية 33%.
٭ أهم العوامل الجاذبة للاستثمارات الاجنبية في الكويت هي انخفاض اسعار المحروقات وسهولة تسجيل الشركات الجديدة في غرفة التجارة والصناعة.