Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: لا إشارات واضحة على رفع الفائدة الأميركية
13 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني ان الأسبوع الماضي انتهى بشكل إيجابي مع ازدياد الاستعداد للمخاطرة أكثر من بداية الأسبوع. وبلغ تدهور سوق الأسهم الصينية نهايته أخيرا، ووضع الأوروبيون الإطار الذي سيمكن من تجنب خروج اليونان من منطقة اليورو، على الأقل حاليا. وباختصار، قدم اليونان مقترحا جديدا وعليه أن يتفاوض على خطة لبرنامج جديد ثالث لآلية الاستقرار الأوروبية في نهاية الأسبوع.
ويبقى السؤال الذي لا جواب له وهو ما إذا كان البرلمان اليوناني مستعدا لقبول شروط جديدة وصعبة يفرضها الدائنون.
وذكر التقرير ان الاستفتاء الذي أجري الأسبوع الماضي أعطى النفوذ السياسي لرئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس، الذي يملك الآن القرار السياسي للتصويت على اتفاق عبر البرلمان. وقد أصبح واضحا الآن مدى الدعم لعضوية اليونان في منطقة اليورو، ولكن يبقى أن التكاليف الاقتصادية لوضع قيود على رأس المال ترتفع، خاصة مع استمرار إغلاق البنوك.
ومن ناحية الصرف الأجنبي، ارتفع الدولار الأميركي على خلفية الوضع في اليونان. وبعد أسبوع كامل من المفاوضات المكثفة والصعبة، أصبح اليونان أخيرا قادرا على تقديم اقتراح لدائنيه مساء الخميس، وهو اقتراح يؤدي إلى قمة أوروبية في نهاية الأسبوع لمناقشة الاقتراح اليوناني وقدرة اليونان على تأمين المزيد من القروض وتواصل الدعم من البنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي ومجموعة اليورو. ومهما كانت النتيجة، يبدو أن عدم اليقين سيستمر بالتأكيد في المستقبل حتى تواجه اليونان تخفيف عبء الدين واحتمال إعادة الهيكلة.
أسعار الفائدة
وقال التقرير انه في حال التمكن من تجنب خروج اليونان من منطقة اليورو، ستبقى مسارات سوق الذهب وثيقة الارتباط بالتوقعات الخاصة بسياسة مجلس الاحتياط الفدرالي. ولكن مع استمرار المستوى المرتفع للمخاطر في الأسواق المالية حاليا، هناك دائما احتمال أن يأتي تضييق المجلس لاحقا للتوقعات الحالية للسوق. وقد يساعد ذلك على منح بعض الدعم لأسعار الذهب في الوقت الحالي.
وتطرق التقرير الى ان محاضر اجتماع اللجنة الفدرالية لم تعط للسوق المفتوح أي قرار واضح بشأن توقيت تضييق مجلس الاحتياط الفدرالي، فقد رأى مسؤولو المجلس في يونيو أن الاقتصاد يتحرك نحو ظروف تدعم الرفع، فيما يعبر أيضا عن القلق حيال الإنفاق الاستهلاكي الضعيف والمخاطر من الصين واليونان التي تزايدت منذ ذلك الوقت.
رفع الفائدة البريطانية مسألة وقت
وأشار التقرير الى الميزانية البريطانية التي تضمنت في الأسبوع الماضي عدة بنود كبيرة، مثل تباطؤ الدمج المالي في المدى القريب، وتفاصيل حول كيفية تقليص الحكومة لحجم دولة الرفاه.
وشكل وضع حد أدنى للأجور هو أجر المعيشة الوطني مفاجأة كبيرة، حيث سيرتفع الحد الأدنى الحالي للأجور بنسبة 7.5% بدءا من أبريل 2016. وبالنسبة لبنك إنكلترا، فإن السياسة المالية الضعيفة وتكاليف الأجور المرتفعة قد يجعلان مسألة رفع أسعار الفائدة أمرا أكثر إلحاحا.
وسيتم التركيز في الأسبوع القادم على بيانات التضخم في لشهر يونيو وتقرير التوظيف لشهر مايو. وتعتبر الهوة في الناتج البريطاني هي الأكثر إيجابية ضمن الدول الصناعية العشر، والتقييد في سوق العمل يضغط الآن باتجاه رفع الأجور.
السوق الصيني
قال تقرير الوطني ان سوق الأسهم الصيني إنهار في الأسبوعين السابقين بعد أداء ممتاز في الأشهر
الـ 6 الماضية. وكانت ردة الفعل غير مسبوقة، إذ تم إيقاف أكثر من 1300 شركة وخفض التداول أيضا إلى53% من السوق. وأصبحت الإجراءات الرسمية لدعم الأسهم شديدة خلال الأسبوع الذي شهد الانخفاض الأكبر، وتضمنت منع حاملي الأسهم والتنفيذيين من بيع أسهمهم في الشركات المدرجة لمدة 6 أشهر، وأمرا للشركات بشراء الأسهم، وتحقيقا لمكتب الأمن العام للدولة بشأن البيع على المكشوف، إضافة لذلك، أعلنت لجنة التنظيم المصرفي الصينية أنها ستسمح للبنوك بتمديد القروض المدعومة بضمان الأسهم، فيما تصدر في الوقت ذاته بيانا يقول ان البنك المركزي الصيني سيدعم السماسرة بعد اجتماع طارئ لمجلس الدولة.