Note: English translation is not 100% accurate
هل الاتفاق مع إيران سيزيد من أوجاع أسعار النفط؟
14 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
محمود عيسى
قالت مجلة انيرجي اند كابيتال في تحليل بقلم الخبير والمحلل الاقتصادي والنفطي اليكس مارتينيلي انه عندما تتعرض أسعار النفط إلى ضغوط، فان قيمة الدولار ترتفع وتجعل من الصعوبة بمكان على الدول الأجنبية أن تحول عملاتها إلى الدولار لتمويل شراء النفط، والذي يؤدي إلى تقليص الطلب على النفط الخام، ومن الأسباب الأخرى لانخفاض الطلب ما يسمى بالمخاوف السائدة في السوق، هذا «الوحش الكريه» الذي يخلق الفورات والتسارع في التداول ليخلق منها فقاعات من جميع الأنواع.
ومن الأمثلة على ذلك مخاوف السوق من إعسار يوناني، واتفاق نووي وشيك مع إيران وهو ما قد يؤدي إلى تدفق ملايين براميل النفط الإضافية إلى الأسواق العالمية التي تعاني في الوقت الحاضر من شبه تخمة نفطية.
وقال مارتينيلي انه لم يتم التوصل إلى الاتفاق بعد غير أن الخطوط العريضة له باتت وشيكة، حيث إن المفاوضين من الولايات المتحدة مهتمون بالتوصل إلى اتفاق لدعم تركة اوباما في السنوات العجاف من فترته الرئاسية.
وإذا توقعنا اتفاقا مع إيران، فان ذلك كاف ليطيح بأسعار النفط إلى مزيد من الهبوط. ولكن المحلل يقول إن من مزايا أسواق السلع كالنفط مثلا أنها دائما تعود إلى الارتفاع في نهاية المطاف.
وهكذا، فإذا كان المستثمرون واعين، ومتجهين للاستثمار بحثا عن الأرباح على المدى البعيد، فان هذا الوقت مناسب للشراء في الشركات النفطية ذات الأسعار المتدنية والتي ستعود إلى الارتفاع من جديد في وقت لاحق.
ومع ان الطلب على النفط وتراجع سعر صرف العملات الأجنبية يضر بالأسواق النفطية في الوقت الحاضر، إلا أن الانتعاش الاقتصادي الأميركي مازال على الطريق الصحيح، لاسيما مع تزايد عدد منصات الحفر النفطية التي تعمل في الولايات المتحدة. وبالتالي يقول الكاتب انه لا ينصح بالابتعاد عن الشراء في الاستثمارات النفطية في الوقت الحاضر لأنه بحلول نهاية العام الحالي سينتعش الطلب على النفط من جديد لدرجة تتيح للمستثمرين الحصول على عوائد تعوضهم بعض الخسائر التي تكبدوها عندما كانت الأسواق في حالة هبوط.