Note: English translation is not 100% accurate
يونانيون عن اتفاق بروكسل: بؤس وعبودية
15 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

مجموعة اليورو تبحث تمويلاً مؤقتاً لليونان
النقد الدولي: اليونان تخلفت مجدداً عن سداد دفعة من ديونها بعد 48 ساعة على الاتفاق التي تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة في بروكسل لتقديم خطة مساعدة جديدة لليونان، يبحث الائتلاف الحاكم في أثينا تدابير التقشف الصارمة المطلوبة من اليونان لقاء إبقائها في منطقة اليورو، بعد أن أجبر زعماء منطقة اليورو أثينا على التنازل عن جزء كبير من سيادتها لصالح إشراف خارجي، في مقابل الموافقة على إجراء محادثات بشأن اتفاق إنقاذ قيمته 86 مليار يورو لإبقاء البلد شبه المفلس داخل منطقة العملة الموحدة.
وترك هذا الاتفاق مرارة لدى العديد من اليونانيين، حيث وصف بعض المواطنين والمؤيدين لحكومة تسيبراس هذا الاتفاق بأنه «إذلال» أو «انقلاب». وآخرون اعتبروا انه «بؤس وإذلال وعبودية».
وفي بروكسل، تواصل مجموعة اليورو العمل على آلية تمويل انتقالية تسمح لأثينا بتلبية حاجاتها العاجلة إلى أموال.
وبحسب الخطة التي أقرت في بروكسل، يتحتم على حكومة تسيبراس تمرير عدة قوانين إصلاحات في اقل من 48 ساعة للدخول في مفاوضات حول المساعدة الموعودة وبدء تقاضيها خلال أسابيع.
وإذا ما صوت البرلمان اليوناني على هذه القوانين القاضية بصورة خاصة بزيادة ضريبة القيمة المضافة وإصلاح نظام التقاعد، وصادق على الخطة الأوروبية، فسيكون بوسع برلمانات الدول الأخرى التصويت للسماح لحكوماتها بالتفاوض في الخطة المرفقة بشروط أخرى كثيرة من إصلاحات جديدة وعمليات خصخصة وغيرها.
تمويل مؤقت
وقال رئيس مجموعة اليورو إن وزراء مالية دول منطقة العملة الموحدة طلبوا من الخبراء إعداد الخيارات لتقديم تمويل مؤقت لليونان خلال فترة المحادثات، التي ستستغرق أربعة أسابيع بشأن اتفاق إنقاذ ثالث، ومن المتوقع اختيار أحدها بحلول صباح اليوم الأربعاء.
وسيتقرر رسميا بدء المحادثات بشأن اتفاق الإنقاذ الجديد الذي ستدور قيمته بين 82 و86 مليار دولار مطلع الأسبوع القادم، بشرط أن يقر برلمان اليونان سلسلة قوانين بحلول مساء اليوم الأربعاء لإبداء استعداده للقيام بإصلاحات.
وقال وزير الداخلية اليوناني أمس إن برلمان بلاده سيقر التشريع اللازم لتلقي حزمة مساعدات مالية جديدة من صندوق الإنقاذ الأوروبي رغم الأصوات الرافضة له من بعض نواب الحزب الحاكم.
رفض شعبي
غير ان التدابير المفروضة على اثينا لقاء ذلك صارمة إلى حد ستجد حكومة اليسار الراديكالي صعوبة في تسويقها لدى الرأي العام اليوناني.
ويتحدث بعض المواطنين والمؤيدين لحكومة تسيبراس عن الاتفاق بوصفه بأنه «إذلال» أو «انقلاب».
واستجاب حوالي 700 متظاهر بحسب الشرطة منذ مساء أمس الأول لنداء نقابة موظفي الدولة وأحزاب يسارية صغيرة غير ممثلة في البرلمان وتجمعوا قرب مقر البرلمان في اثينا.
ودعت نقابات موظفي الدولة الى إضراب لمدة 24 ساعة احتجاجا على اتفاق «غير شعبي».
وبدأت تظهر أولى الانشقاقات داخل حزب سيريزا، حيث اعلن النائب ديمتريس كوديلاس استقالته من الكتلة النيابية بعد عملية التصويت المقرر اليوم الأربعاء والذي لن يوافق فيه على هذه الإجراءات الجديدة. كما استقال مساعد وزير الشؤون الأوروبية النائب عن سيريزا نيكوس شونتيس الاثنين ليحل محل النائب الأوروبي مانوليس غليزوس عميد البرلمان والذي يجسد المقاومة اليونانية.
تعثر جديد
أعلن المتحدث باسم «صندوق النقد الدولي» جيري رايس، تعثر اليونان عن سداد ديون بقيمة 450 ألف يورو، أي 500 ألف دولار أميركي.