Note: English translation is not 100% accurate
مصافي النفط الأوروبية تتأهب لعودة الخام الإيراني
15 يوليو 2015
المصدر : لندن ـ رويترز
تستعد مصافي النفط في منطقة البحر المتوسط لعودة الخام الإيراني إلى السوق والتي قد تؤدي إلى انخفاض الأسعار وزيادة الأرباح عقب تخفيف العقوبات الغربية بموجب اتفاق نووي تاريخي.واعتادت مصافي النفط الأوروبية في السابق على صادرات النفط الإيراني قبل فرض العقوبات الغربية على إيران المنتج المهم في منظمة أوپيك عام 2012 بسبب برنامجها النووي وهو ما أدى إلى هبوط صادراتها إلى النصف لتزيد قليلا على مليون برميل يوميا.وقال متحدث باسم شركة هيلينيك بتروليوم أكبر شركات التكرير في اليونان «لطالما كانت إيران شريكا قيما... نتطلع لعودة إيران إلى السوق» مؤكدا أن شركته لن تشتري أي خام قبل رفع العقوبات رسميا.وأضاف أن «كميات النفط الخام التي ستدخل من جديد إلى سوق البحر المتوسط ستقلل الأسعار وستوفر المزيد من الخيارات لشركات التكرير في المنطقة».وعلى الرغم من عدم وجود تفاصيل حول كيفية تخفيف العقوبات عن قطاع النفط أشار مسؤولون إيرانيون إلى أنهم سيحاولون الوصول بصادرات الخام إلى أوروبا إلى أقصى مستوى ممكن واستعادة الحصة السوقية التي تتجاوز 40% هناك.ويتوقع محللون أن يسمح الاتفاق لطهران بزيادة صادراتها النفطية بما يصل إلى 60% في غضون عام.وستكثف زيادة كميات النفط الخام الضغوط على سوق يعاني بالفعل من تخمة كبيرة في المعروض، لكن بالنسبة لشركات التكرير فإن انخفاض سعر اللقيم يعني زيادة الأرباح.وكان الخام الإيراني يمثل نحو 25% من كميات النفط الواردة إلى هيلينيك قبل عام 2012. وتأهبت الشركة اليونانية للخام الإيراني مثلها مثل الكثير من شركات التكرير في منطقة البحر المتوسط.وأجرى مشترو النفط الأوروبيون ومن بينهم شركة إيني وساراس الإيطاليتان مباحثات مع مسؤولين من شركة النفط الوطنية الإيرانية في أوروبا وطهران خلال العام الماضي تحسبا لتخفيف العقوبات.