Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع الكمية المتداولة بنسبة 14.04% مسجلة 4.75 مليارات سهم
«بيان»: نمو قيمة تداولات البورصات الخليجية 8.28% لتسجل 8.53 مليارات دولار بنهاية الأسبوع الماضي
20 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
6 مؤشرات سجلت مكاسب باستثناء سوق البحرين وبورصة قطر الأكثر ارتفاعاً بـ 6.12% والسعودية الثانية بنمو 4.04% قال تقرير صادر عن شركة بيان للاستثمار انه وبعد تراجع دام 3 أسابيع لاغلب البورصات الخليجية فقد تمكنت أسواق الأسهم الخليجية من الارتداد وتسجيل النمو لمؤشراتها في الأسبوع الماضي، فيما تخلف عنها سوق البحرين للأوراق المالية والذي أغلق مؤشره متراجعا مع نهاية الأسبوع ليستمر في تسجيل خسائر للأسبوع الرابع على التوالي.
وقد أظهرت أسواق الأسهم الخليجية في الأسبوع الماضي كما في الآونة الأخيرة ارتباطا واضحا بأداء الأسواق العالمية وتحركات أسعار النفط، ففي الوقت الذي تراجعت فيه مؤشرات الأسواق العالمية في بداية الأسبوع الماضي، قدمت أسواق الأسهم الخليجية أداء سلبيا دفع مؤشرات أغلبها لتسجيل خسائر قوية، ولكن سرعان ما تمكنت من الارتداد مرة أخرى في منتصف الأسبوع واستمرت في تعويض خسائرها لتنهي أسبوعها على مكاسب، كانت كبيرة نسبيا في بعض الأسواق، لتتماشى بذلك أسواق الأسهم الخليجية مع صعود الأسواق العالمية، حيث يعد ذلك دليلا واضحا على تأثر ومتابعة المتداولين في الأسواق الخليجية لتطورات الاقتصاد العالمي.
الأداء الأسبوعي
وعلى صعيد الأداء الأسبوعي لأسواق الأسهم الخليجية، تمكن سوق الكويت للأوراق المالية من تحقيق الارتفاع لمؤشره بدعم واضح من الأسهم القيادية وسط أداء متذبذب، حيث ارتفع المؤشر بالرغم من حالة الترقب التي يعيشها المتداولون حاليا انتظارا لنتائج الشركات عن النصف الأول من العام الحالي والتي لم يعلن عنها حتى الآن إلا عدد محدود من الشركات المدرجة في السوق. أما أسواق الإمارات، فقد شهدت موجة شراء ساهم فيها المستثمرون الأجانب وتركزت على الأسهم القيادية في السوقين، مما دفع مؤشريهما للإغلاق في المنطقة الخضراء وتحقيق مكاسب أسبوعية بالرغم من قيام بعض المتداولين بعمليات جني أرباح سريعة خلال تداولات الأيام الأخيرة من الأسبوع.
أداء المؤشرات الرئيسية
وقد أوضح التقرير ان 6 من مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية أنهت تداولات الأسبوع الماضي مسجلة مكاسب أسبوعية، بينما لم يفلح سوق البحرين للأوراق المالية في تحقيق النمو الأسبوعي لمؤشره.
وقد تصدرت بورصة قطر الأسواق الرابحة، إذ أغلق مؤشرها مع نهاية الأسبوع عند مستوى 6.385.25 نقطة مسجلا نموا واضحا بلغت نسبته 6.12%، مدعوما بنمو جميع قطاعات البورصة بقيادة قطاع الصناعة.
في حين جاءت السوق المالية السعودية في المرتبة الثانية، إذ وصلت نسبة نمو مؤشرها إلى 4.04% حين أغلق عند مستوى 5.631.78 نقطة، حيث تأثر المؤشر إيجابا بنمو غالبية قطاعات السوق وعلى رأسهم قطاع الصناعات البتروكيماوية. المرتبة الثالثة كانت من نصيب سوق أبوظبي للأوراق المالية والذي أنهى مؤشره تداولات الأسبوع عند مستوى 2.677.08 نقطة مرتفعا بنسبة 3.4%، حيث انعكس نمو معظم قطاعات السوق بقيادة قطاع الصحة إيجابا على المؤشر دافعا إياه للإغلاق في المنطقة الخضراء.
أما سوق الكويت للأوراق المالية، فكان مؤشره هو الأقل مكسبا بين مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية في الأسبوع الماضي، إذ نما بنسبة 1.20% مغلقا عند مستوى 7.580.30 نقطة، حيث لقي المؤشر الدعم من نمو أربعة من قطاعات السوق الثمانية وعلى رأسهم قطاعا الخدمات والعقارات.
من جهة أخرى، كان سوق البحرين للأوراق المالية وحيدا في خانة الخسائر الأسبوعية، حيث انخفض مؤشره بنسبة 3.79% منهيا تداولات الأسبوع عند مستوى 1.496.76 نقطة، متأثرا بتراجع قطاع البنوك والذي قاد معظم قطاعات السوق لتسجيل تراجعات متفاوتة.
وعلى صعيد الأداء السنوي، انعكست المكاسب الأسبوعية التي سجلها مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية إيجابا على أدائه السنوي واستطاع أن يعوض جميع خسائره السنوية التي تكبدها في الأسبوع قبل الماضي، بينما لم تكن مكاسب مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية الأسبوعية كافية لتعويض الخسائر السنوية التي طالته في الأسبوع قبل الماضي لكنها قلصت جزءا منها فقط. هذا وحافظت السوق المالية السعودية على صدارتها للأسواق الرابحة، وذلك بعد الأداء الإيجابي لمؤشرها في الأسبوع الماضي، حيث وصلت نسبة مكسبها السنوي إلى 17.26%. فيما نجح سوق أبوظبي للأوراق المالية أيضا في الحفاظ على المرتبة الثانية، إذ حقق مكسبا سنويا نسبته 12.01%. في حين كان مسقط للأوراق المالية هو الأقل ارتفاعا، إذ حقق مؤشره نموا نسبته 1.77%.
مؤشرات التداول
وقد سجلت معظم أسواق الأسهم الخليجية نموا لكل من الكمية والقيمة المتداولة خلال الأسبوع الماضي. وقد أدى ذلك إلى نمو مجموع الكمية والقيمة المتداولة بالأسواق مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، حيث ارتفع مجموع الكمية المتداولة بنسبة 14.04% بعد أن بلغ 4.75 مليارات سهم مقابل 4.17 مليارات سهم في الأسبوع قبل الماضي. أما من جهة قيم التداول، فقد نمت بدورها بنسبة 8.28%، بعد أن بلغت 8.53 مليارات دولار في الأسبوع الماضي مقابل 7.88 مليارات دولار في الأسبوع الذي سبقه.
على صعيد الكمية المتداولة، ارتفع حجم التداول في 4 أسواق مقابل تراجعه في الأسواق الباقية، فمن ناحية الأسواق التي حققت ارتفاعا، جاءت بورصة قطر في المركز الأول، إذ نما حجم التداول فيها بنسبة 52.20%. فيما جاء في المرتبة الثانية سوق دبي المالي بنسبة نمو بلغت 34.22%. ثم تلاه سوق الكويت للأوراق المالية والذي نما حجم التداول فيه بنسبة 10.56%. أما أقل الأسواق ارتفاعا، فكان سوق مسقط للأوراق المالية، إذ زاد حجم التداول فيه بنسبة 9.11%.
وعلى صعيد القيمة المتداولة، نمت قيم التداول في 5 أسواق، بينما تراجعت في سوقين فقط، وتصدرت بورصة قطر الأسواق التي سجلت ارتفاعا، وذلك بعد أن نمت قيمة تداولاتها في الأسبوع الماضي بنسبة 49.97%.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )