Note: English translation is not 100% accurate
«القطرية» تستضيف 20 طفلاً من مؤسسة الشفلح ودريمة في رحلة لكيدزانيا الكويت
27 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


استمتع عشرون طفلا مؤخرا من مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومؤسسة دريمة للأيتام في قطر برحلة ترفيهية برعاية الخطوط الجوية القطرية إلى مدينة كيدزانيا في الكويت.
وتعد كيدزانيا متنزها عالميا للتعليم الترفيهي للأطفال، مصمما بالمحاكاة مع المدن الحقيقية بما فيها من وسائل اتصالات ومحلات تسوق لتوفير فرصة للأطفال لممارسة المهن التي يحلمون بالعمل بها في المستقبل.
ويقول مدير الخطوط الجوية القطرية في الكويت فادي حجازين: يسعد مكتب الناقلة في الكويت بالترحيب بالأطفال من مركز الشفلح ومؤسسة دريمة وتقديم هذه التجربة الممتعة لهم في كيدزانيا التي نأمل أن تبقى ذكرى جميلة محفورة في ذاكرتهم، تفخر الخطوط الجوية القطرية بتقديم هذا النوع من الأنشطة الرائعة في مجتمعها المحلي.
وتمت دعوة الأطفال لقضاء يومين حافلين بالأنشطة الممتعة في مدينة الكويت بالتعاون مع فندق ريزيدنس ماريوت. وفي اليوم الأول 19 أغسطس، دعي الأطفال لتناول عشاء خاص تسلموا خلاله هدايا تذكارية من نادي برشلونة لكرة القدم والخطوط الجوية القطرية.
وقد افتتحت مدينة كيدزانيا الكويت في 2013 بناء على مفهوم «التعليم المسلي» حيث يمكن للأطفال التعلم قضاء وقت مسل في الوقت ذاته واستكشاف إمكانياتهم من خلال اللعب. وقامت الخطوط الجوية القطرية برعاية قسم الطيران في المدينة الترفيهية حيث توجد طائرة يمكن للأطفال استكشافها من الداخل والتعرف على قمرة القيادة وأجهزة التحكم فيها إضافة إلى إجراءات الأمن والسلامة وخدمة الضيافة من خلال لعب دور طيارين ومضيفي طيران.
وتأسس مركز الشفلح لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لتقديم خدمات شاملة للأطفال المصابين بإعاقات جسدية وذهنية منذ الولادة حتى البلوغ. ويعد مركز الشفلح الأول من نوعه في العالم يوفر تكنولوجيا حديثة ومركز للأبحاث الجينية وعلاجات متطورة وحديثة. كما يضم المركز كلية يعمل فيها مستشارون من الدرجة الأولى.
المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام (دريمة) هي مؤسسة نفع عام مستقلة تكرس جهودها لتقديم نظام متكامل لرعاية وإيواء الأيتام ومن في حكمهم بدولة قطر وفق المنهج الإسلامي. وقد تأسست دريمة في عام 2003 وتقدم خدماتها داخل المؤسسة وخارجها، كما تقوم المؤسسة بمتابعة أوضاع الأطفال المحتضنين لدى الأسر الحاضنة على جميع الأصعدة اجتماعيا، نفسيا، قانونيا، تربويا، تعليميا وصحيا، كما توفر الدعم للعائلات لإيجاد حلول للأزمات المنزلية.