Note: English translation is not 100% accurate
تتركز في دول الخليج وجنوب شرق آسيا
3.2 تريليونات دولار أصول التمويل الإسلامي بحلول 2020
30 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
توقع تقرير «واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي» نمو قيمة أصول قطاع التمويل الإسلامي في العالم بنسبة 80% خلال السنوات الخمس القادمة لتصل إلى 3.24 تريليونات دولار بحلول العام 2020.
وقال التقرير الصادر عن «مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي» بالتعاون مع شركة «تومسون رويترز» ومؤسسة «دينار ستاندرد» إن قطاع التمويل الإسلامي القطاع يعد الأكثر تطورا ونضجا بين القطاعات الأخرى التي تمثل الركائز الرئيسية للاقتصاد الإسلامي العالمي والذي يقاس أداؤه ونموه على نطاق واسع بالاعتماد على قيمة الأصول المالية الإسلامية. وخلال العام 2014، بلغت قيمة أصول قطاع التمويل الإسلامي حوالي 1.8 تريليون دولار، حيث استأثر قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية بما نسبته 74% من إجمالي هذه الأصول، بينما استحوذت الصكوك المستحقة على 16% منها وذلك وفقا لمؤشر تومسون رويترز للتنمية المالية الإسلامية (IFDI) لعام 2015. وبحسب تقديرات «تومسون رويترز»، من المتوقع نمو قيمة قطاع التمويل الإسلامي إلى 3.2 تريليونات دولار بحلول 2020، منها 2.6 تريليون دولار حصة قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية.
وفي هذا الإطار، تقام فعاليات القمة، التي ينظمها كل من «غرفة دبي» و«مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي» وشركة «تومسون رويترز»، في مدينة جميرا بدبي يومي 5 و6 أكتوبر القادم، ومن المتوقع أن تستقطب أكثر من ألفي مشارك بينهم صناع قرار ومفكرون وقادة أعمال من مختلف أنحاء العالم.
وقال التقرير إن عدد المؤسسات المالية الإسلامية العاملة في مختلف أنحاء العالم بلغ 1143 مؤسسة، منها 436 مصرفا إسلاميا أو نافذة للخدمات المصرفية الإسلامية في البنوك التقليدية، و308 شركات تكافل و399 مؤسسة مالية إسلامية أخرى مثل شركات التمويل والاستثمار. وتجدر الإشارة إلى أن معظم هذه المؤسسات يتواجد في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا، بينما يتوزع العدد الآخر بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا ومناطق أخرى، علما بأن المملكة العربية السعودية وإيران وماليزيا والإمارات تستحوذ على معظم الأصول المالية الإسلامية في العالم.