Note: English translation is not 100% accurate
نوفمبر 2016 في قاعة الدفنة بفندق شيراتون على مساحة 3200 متر مربع
«إسكان جلوبل» تطلق أول معارضها العقارية في قطر
31 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

أعلنت مجموعة من الشركات العقارية عن رغبتها في المشاركة في معرض النخبة العقاري الذي تستعد مجموعة اسكان جلوبل لتنظيم المعارض والمؤتمرات لاطلاقة في دولة قطر خلال الفترة من 21 الى 24 نوفمبر 2016.
وقال مدير معرض النخبة-قطر أحمد جمال ان «اسكان جلوبل» قامت بحجز قاعة الدفنة التي تبلغ مساحتها 3200 متر مربع بفندق شيراتون الدوحة، وذلك بهدف اطلاق الدورة الاولى لمعارضها في قطر، متوقعا ان يحقق المعرض نجاحا كبيرا، خاصة وأن دولة قطر تشهد حاليا ورشة اعمار كبيرة في ظل استعداداتها الحثيثة لاستضافة مونديال كأس العالم 2022.
وتوقع جمال أن يستقطب المعرض شريحة كبيرة من المشاركات المحلية والخليجية، على اعتبار ان السوق العقاري هناك على أعتاب طفرة غير مسبوقة، كما وأن معدل العائد على الاستثمار بالقطاع العقاري القطري تراوح خلال العام الحالي بين 15 و20%، فيما يتوقع أن يتجه القطاع الى تحقيق مزيد من النمو خلال العام المقبل بفضل ارتفاع معدل النمو السكاني، بالاضافة الى دخول العديد من الشركات الى السوق القطرية لتنفيذ المشاريع الضخمة التي تلتزم بها الدولة خلال السنوات المقبلة، جنبا الى جنب مع تدني أسعار الفائدة في قطر، وهو ما يعد ميزة استثمارية اضافية للمطورين العقاريين الذين يرغبون في الاستثمار بقطر.
وأشار الى أن قطر كانت قد شهدت خلال الأشهر الـ 12 الماضية حركة عقارية ضخمة على مستوى نشاط البناء في قطر، وخاصة في قطاع البنية التحتية، كما وأن الأوان قد حان للتركيز على تسليم المباني والمشاريع الضخمة المتعددة الاستخدامات للتطوير والتجهيز لعام 2022 ولتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
وأكد جمال على أن النمو الملحوظ في عدد سكان قطر كان قد لعب دورا في زيادة الطلب على الأراضي والعقارات السكنية، في الوقت الذي ساهمت فيه قلة المساحات الجاهزة للبناء في ارتفاع أسعار الأراضي، الامر الذي دفع الحكومة القطرية الى الاعلان عن ضخ 181 مليار دولار لمشاريع البنية التحتية، وطرح 7800 قطعة أرض جديدة في2014، وذلك مساهمة منها في حل مشكلة الارتفاع في أسعار الاراضي والعقارات هناك، خاصة وأن احصاءات عديدة كشفت عن ارتفاع أسعار العقار القطري بنسبة تراوحت بين 40 و60% في العام 2013، بينما يبلغ متوسط دخل الفرد القطري 83 ألف دولار.
ولفت الى أن قطر مقبلة على طفرة عقارية ضخمة خلال السنوات القليلة القادمة، مبينا أن الاعتمادات الضخمة التي أعلنتها الحكومة لتطوير بعض المناطق خارج الدوحة ستسهل على المستثمرين العمل بكل أمان في المناطق التي تم تجهيزها بالبنى التحتية اللازمة مثل منطقة «لوسيل».
في الوقت نفسه توقع جمال أن يشهد العائد على الاستثمار بالقطاع العقاري المزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، في ظل تواجد سيولة ضخمة في السوق، بالاضافة الى ما تشهده البورصات من حركة انخفاضات كبيرة ناتجة عن الهبوط في أسعار النفط العالمية، وما صاحبها من تأثير سلبي على البورصات العالمية، حيث يتجه معظم المستثمرين الآن الى ضخ أموالهم في العقار لأنه يعد من الاستثمارات الآمنة التي لا تتسم بمخاطرة عالية، على عكس السوق المالية غير الواضحة في اتجاهاتها، في ظل وجود عوامل سلبية كثيرة حاليا.