Note: English translation is not 100% accurate
إيجاس: اجمالي استثمارات كشف الغاز الجديد بمصر سيصل إلى 7 مليارات دولار
1 سبتمبر 2015
المصدر : رويترز
قال خالد عبد البديع رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» في مصر أمس إن اجمالي الاستثمارات التي ستضخها إيني الإيطالية في كشف الغاز الجديد في مصر سيصل إلى سبعة مليارات دولار مع اكتمال عملية التنمية بالكامل للحقل للعملاق.
وقال عبد البديع لرويترز إن الاستثمارات المبدئية في تطوير الكشف الغازي الضخم في المياه المصرية تبلغ نحو 3.5 مليارات دولار «ومع اكتمال عملية التنمية بالكامل للحقل ستزيد الاستثمارات إلى سبعة مليارات دولار».
وأعلنت إيني الإيطالية أمس أنها حققت ما قد يصبح واحدا من أكبر اكتشافات الغاز الطبيعي في العالم وذلك في المياه الاقليمية المصرية في البحر المتوسط وتكهنت بأنه سيساعد في تلبية احتياجات مصر من الغاز لعقود مقبلة.
ويشكل الكشف الجديد تحديا لمشروعات غاز أخرى في مصر وإسرائيل وقبرص.
وقال عبد البديع إنه سيتم حفر 20 بئر انتاج في الحقل. ولم يحدد موعد بدء الحفر لكنه قال إن عملية حفر الآبار ستستغرق ثلاث سنوات.
وأضاف أنه جرى الاتفاق مع إيني على بدء عملية الانتاج على مراحل.
وقال حمدي عبدالعزيز المتحدث باسم الوزارة لرويترز «الغاز المستخرج من الكشف سيتم تقسيمه بنسبة 40 % لإيني لاسترداد التكاليف بينما سيتم تقسيم نسبة 60 % الباقية بين إيني بنسبة 35 % و65 % لإيجاس».
وتابع أنه مع انتهاء عملية استرداد إيني لتكاليف الاستثمار ستؤول نسبة 40 % لايجاس.
ونقلت وزارة البترول المصرية في بيان صحافي أول أمس عن إيني قولها إن الكشف الجديد يتضمن احتياطيات أصلية تقدر بنحو 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي (تعادل حوالي 5.5 مليار برميل من المكافيء النفطي) ويغطي مساحة تصل إلى 100 كيلومتر مربع «وبذلك يصبح الكشف الغازي شروق أكبر كشف يتحقق في مصر وفي مياه البحر المتوسط وقد يصبح من أكبر الاكتشافات الغازية على مستوى العالم».
وتعتمد مصر بكثافة على الغاز في تشغيل محطات توليد الكهرباء التي تستخدمها المنازل والمصانع.
ونقل البيان عن رئيس إيني كلاوديو ديسكالزي قوله «الكشف الجديد سيحقق تحولا محوريا في سيناريو الطاقة في مصر».
وقال ديسكالزي إن إيني مستعدة لبيع حصة في كشف الغاز الكبير في المياه المصرية حيث تبحث الشركة عن أموال لتمويل عملية تنمية الحقل من دون التضحية بتوزيعات أرباح الأسهم.
وأضاف ديسكالزي في مقابلة نشرتها صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية «انه باب مفتوح لإعطاء قيمة ومتانة لميزانية إيني العمومية».
أضاف «لكننا لن نفعل ذلك بالضرورة. الإنفاق هناك سيكون أقل بكثير مقارنة مع (ما ننفقه في) موزامبيق والغاز الجديد يستهدف السوق المحلي بأسعار لا ترتبط بأسعار النفط التي بلغت اليوم أدنى مستوى لها في ست سنوات».
ودفع تراجع إنتاج النفط والغاز وزيادة الاستهلاك مصر - التي كانت في يوم من الأيام دولة مصدرة للطاقة - إلى تحويل إمدادات الطاقة إلى السوق المحلي ما جعلها مستوردة للطاقة. وبدأت مصر استيراد الغاز الطبيعي المسال في يونيو.
ويأتي اكتشاف الحقل الجديد بعد اكتشافات كبرى في البحر الأبيض المتوسط خلال السنوات الأخيرة بما في ذلك اكتشافات تحققت قبالة سواحل مصر وإسرائيل وقبرص.