Note: English translation is not 100% accurate
هامش الربح الكلي ارتفع إلى 32.1%
«أغذية» تربح 75.9 مليون درهم إماراتي للنصف الأول محققة مبيعات بـ 456 مليوناً
24 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
أعلنت مجموعة أغذية للأغذية والمشروبات أمس عن نتائجها للنصف الأول والتي أظهرت ارتفاع مبيعات المجموعة إلى 456 مليون درهم إماراتي بزيادة نسبتها 18.7% مقارنة مع النصف الأول من عام 2008 كما ارتفع هامش الربح الكلي إلى 32.1% مقارنة بـ 20.7% في العام 2008، في حين تضاعف صافي الربح إلى 75.9 مليون درهم إماراتي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتعليقا على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة أغذية راشد الهاجري «حافظت نتائج أغذية على نمو قوي خلال النصف الأول من السنة على الرغم من أوضاع السوق المتقلبة مما يؤكد على الطبيعة الدفاعية لقسم الأغذية والمشروبات. وقد ارتكز النمو المحقق في هذه الفترة على الأداء العالي الحاصل في الربع الأول وبالتالي ينعكس ايجابيا على بقية السنة، يؤكد أداء أغذية في النصف الأول من عام 2009 على قوة الأعمال الجوهرية في الشركة وعلى تنفيذها الفعال للمبادرات المالية والإستراتيجية للإدارة».
من جانبه، أضاف الرئيس التنفيذي لمجموعة أغذية الياس أسيمكابولوس «حققت أغذية الكثير من التقدم الاستراتيجي في النصف الأول من عام 2009، ومن ذلك تنويع أكثر في خطوط أعمال المجموعة بالإضافة للتوسع الإقليمي الشامل بما يتوافق مع مهمة أعمال أغذية في تأسيس أفضل شركة أغذية ومشروبات في الإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى تشديدها على زيادة الفعالية العملية والأداء المالي».
وقد تواصل النمو بسرعة في الربع الثاني من السنة وذلك بالاعتماد على النجاح المحقق في الربع الأول وعلى أساس الأداء العالي المحقق عام 2008، وقد ارتفعت المبيعات خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 18.7% أي بمقدار 456 مليون درهم اماراتي مقارنة بـ 385 مليون درهم إماراتي لنفس الفترة من العام الماضي.
أما ارتفاع العائدات فكان مرده بشكل عام إلى حجم المبيعات، حيث ارتفعت نسب الدقيق والعلف إلى 7.6% (حجم نمو مقداره 16.6%) وسجلت المياه والمشروبات نموا بنسبة 42.8% مقارنة بالعام الماضي. أما أعمال معجون الطماطم والخضراوات المجمدة (تي بي آند اف فيه) والتي لم يتم دمجها العام الماضي فقد ساهمت بما يعادل 20 مليون درهم إماراتي بنسبة 4.4% من إجمالي مبيعات المجموعة. ويعزى ارتفاع معدلات المبيعات بشكل أساسي إلى زيادة انتشار الاسم التجاري وقيمته وطرح منتجات جديدة واستراتيجيات تسويق وتوزيع أفضل.
وقد تضاعفت أرباح أغذية خلال الأشهر الستة الأولى مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2008. وتعود هذه الزيادة إلى تحسن هامش الربح الكلي في كل من أعمال الدقيق والعلف والمياه. ويعود تحسن هذا الهامش لانخفاض تكلفة القمح في حين لم يكن انخفاض سعر بيع الطحين في السوق متماشيا مع هبوط أسعار القمح، بالإضافة الى استمرارية مبادرات الاقتصاد في التكاليف.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )