Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن امتلاك احتياطيات كبيرة قد لا يكون في مصلحة الاقتصاد العالمي
براون: بنوك العالم مستقرة ومازال يتعين العمل على ضمان العودة للنمو
25 يوليو 2009
المصدر : لندن ـ رويترز
يتعيـن بـذل جهــود للتواصل لاتفاق عالمي لإصلاح صندوق النقد لمكافحة الكسـاد
المحادثات مع الاقتصاديين تتضمـن معالجـة الاختــلالات العالمية وتعثر مفاوضات الدوحةقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون امس إن بنوك العالم استقرت منذ بدء الأزمة الاقتصادية والمالية لكن مازال يتعين العمل على ضمان العودة للنمو.
وأضاف براون قبيل ندوة مع اقتصاديين لبحث الإصلاح المالي العالمي في إطار التحضير لقمة مجموعة العشرين المقررة في بيتسبرغ في سبتمبر المقبل «اعتقد اننا عند نقطة حققت فيها البنوك الاستقرار لكن ليس لدينا بعد استراتيجية للعودة بالكامل إلى النمو».
وانكمش الاقتصاد البريطاني بأكثر من مثلي المعدل المتوقع في الربع الثاني من هذا العام حسب بيانات رسمية صدرت امس.
وتابع بروان ان من الموضوعات التي يعتزم إثارتها في الندوة موضوع الاحتياطيات قائلا إن الاحتياطيات الكبيرة ليست دائما أمرا طيبا.
وقال: «اريد إثارة مسألة الاحتياطيات وامتلاك احتياطيات كبيرة وهو أمر قد لا يكون في مصلحة الاقتصاد العالمي».
ولدى الصين اكبر احتياطيات بالعملة الأجنبية في العالم أغلبها بأصول مقومة بالدولار. وتضغط الولايات المتحدة على الصين لتشجع الاستهلاك المحلي لضمان تحقيق نمو متوازن حول العالم. وقال براون انه يتعين بذل الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي على إصلاح مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي الذي تأسس في أعقاب الحرب العالمية الثانية ويقوم الآن بدور محوري في مكافحة الكساد.
وقال: «نريد ان نتمكن من إبلاغ مجموعة العشرين في بيتسبرغ بأن هناك اتفاقا كبيرا على الحاجة لإصلاح المؤسسات الدولية لتتمكن من الوفاء بكل المهام الجديدة المتعلقة بالاقتصاد العالمي».
وتابع «وذلك يتطلب اتفاقا في الآراء أكبر من المتحقق الآن ويتعين علينا العمل بجد على تحقيقه».
واضاف «اعتقد ان هناك تفاهما وشيكا بين الدول الناشئة وأميركا واوروبا بشأن ما يمكن عمله».
وقال براون إن محادثاته مع الاقتصاديين اليوم ستتضمن كذلك مسائل الاختلالات العالمية وتعثر جولة محادثات الدوحة لتحرير التجارة العالمية.
وقال «ما اريد بحثه هذا الصباح هو التغيرات على المدى القصير والمتوسط والطويل التي يتعين علينا القيام بها ليصبح لدينا اقتصاد عالمي قادر على النمو في الأعوام المقبلة». ورأس براون محادثات مجموعة العشرين للدول الغنية والناشئة في لندن في ابريل الماضي والتي تم التعهد خلالها بمبلغ 1.1 تريليون دولار لمواجهة أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية.
وسيتولى الرئيس الأميركي باراك أوباما رئاسة القمة المقبلة في بيتسبرغ لمتابعة التطورات. وسيعرض براون تقريرا على الاجتماع بشأن إصلاح المؤسسات الدولية.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )