Note: English translation is not 100% accurate
«القلعة»: سكك حديد «ريفت فالي» تحظى بتأييد المسؤولين المصريين
15 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

صادق: «ريفت فالي» بلغت منتصف خطة إعادة التأهيل بكلفة 287 مليون دولاراستضافت شركة القلعة مؤتمر «سكك حديد ريفت فالي: المنظومة المتكاملة لحلول النقل واللوجستيات في شرق أفريقيا»، وذلك يوم الأربعاء الماضي بمقر اتحاد الصناعات المصرية.
وسلط المؤتمر الضوء على المميزات الاقتصادية والبيئية لمشروعات السكك الحديدية، في إطار الخطط الرامية لتسهيل حركة الصادرات وتنمية النشاط التجاري بين مصر وبلدان شرق أفريقيا، مع تعريف مجتمع التصدير والأعمال المصري بمميزات استخدام سكك حديد ريفت فالي كمنظومة متكاملة للنقل والشحن والتخليص الجمركي والتأمين على البضائع المصدرة من جمهورية مصر العربية إلى أسواق كينيا وأوغندا وجنوب السودان.
وقام مدير قطاع النقل والدعم اللوجستي بشركة القلعة كريم صادق، ورئيس قطاع التسويق والاتصالات بشركة سكك حديد ريفت فالي اندرياس هاينل، بعرض محطات برنامج إعادة التأهيل والتطوير الجاري تنفيذه بشركة ريفت فالي، واستعراض التقدم الذي أحرزته الشركة على مدار خمس سنوات، وكذلك تقديم نبذة عن أعمال النقل والتخليص والتأمين التي تقدمها شركة شرق أفريقيا لخطوط السكك الحديدية وخدمات الدعم اللوجيستي (EARH).
وفي هذا السياق، أوضح صادق أن ريفت فالي بلغت حتى الآن منتصف خطة إعادة التأهيل والتطوير التي تبلغ تكلفتها الاستثمارية 287 مليون دولار، حيث قامت الشركة باستثمار 126 مليون دولار منذ انطلاق برنامج إعادة التأهيل في يناير 2012 بغرض توظيف أحدث ما وصلت إليه تقنيات تشغيل خطوط السكك الحديدية وإحلال البنية الأساسية لخطوط النقل وزيادة الطاقة الاستيعابية، فضلا عن تنمية مهارات التشغيل والإدارة بين فريق العاملين بالشركة الذي يربو حاليا على 2000 موظف.
وأكد هاينل أن وصول العربات الجديدة سيكون بمنزلة نقلة نوعية بأعمال سكك حديد ريفت فالي من خلال تنمية حجم الشحنات والبضائع المنقولة وتطوير معايير الأمن والسلامة، وكذلك الارتقاء بكفاءة أعمال التحميل والتفريغ، وهو ما سينعكس مردوده في تقليل تكلفة النقل بالنسبة للمصدرين المصريين مع تنمية ربحية الشركة في الوقت نفسه. وأوضح هاينل أن إحياء منظومة السكك الحديدية سيكون له مردود هائل على أنشطة النقل واللوجستيات في القارة الأفريقية.
وخلال كلمته بالمؤتمر، رحب السفير الكيني بالقاهرة جوف أوتينو بزيادة التعاون بين مجتمع الأعمال المصري والكيني، مؤكدا أن الاستثمار بمجالات البينة الأساسية والنقل واللوجستيات هو الأساس الداعم لنمو إنتاجية وأعمال مشروعات التصنيع والتصدير والإنتاج الزراعي بالمنطقة.