Note: English translation is not 100% accurate
«رويترز» تنقل أحاديث خاصة لأعضاء خليجيين في المنظمة
«أوپيك» تركز على مشروعات عملاقة منافسة وتتعايش مع «الصخري»
25 سبتمبر 2015
المصدر : دبي ـ رويترز

مرونة عالية للنفط الصخري يرشحه للاستجابة السريعة لأي ارتفاع بالأسعار
توقعات خليجية بانخفاض إنتاج النفط الأميركي لأقل من 9 ملايين برميل
شركات عملاقة تؤجل مشاريعها بمناطق بحريةبعد نحو عام من الهبوط المؤلم في أسعار النفط فإن أعضاء منظمة أوپيك بدأوا يعتقدون أنهم يفوزون في منافسة على حصة السوق في الأجل القصير أمام منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة.
ومع هذا فإن مصادر داخل أوپيك وخبراء يقولون إن المنظمة تتطلع إلى تأثير يستمر لفترة أطول على خطط أخرى لحقول لإنتاج النفط مرتفعة التكلفة وأكثرها في المحيطات العميقة حتى وإن كان ذلك يعني أن تستمر أسعار الخام المنخفضة لسنوات.
ويقول أعضاء خليجيون رئيسيون في أوپيك في أحاديثهم الخاصة إنهم تقبلوا فكرة أن مرونة صناعة النفط الصخري العالية التكنولوجيا في الولايات المتحدة تعني أنها ستستجيب سريعا عندما تبدأ أسعار النفط في الارتفاع مجددا وهو ما يجعل الولايات المتحدة المنتج المتأرجح الجديد في سوق النفط العالمية.
وقال مندوب خليجي في أوپيك «فائض المعروض النفطي في السوق يجري السحب منه ببطء. من المتوقع أن يتراجع إنتاج النفط في الولايات المتحدة إلى أقل من 9 ملايين برميل يوميا بنهاية العام أو أوائل العام المقبل».
لكن هناك نقطة لا ينظر إليها أحد وهي تأخر المشروعات النفطية في الأجل الأطول... إنها مشروعات تستغرق 4 أو 5 سنوات. سيؤثر تأخر هذه المشروعات على إجمالي المعروض في السوق.
وإنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة أكثر تأثرا بتقلبات أسعار الخام بالنظر الى دورة استثماره القصيرة التي تستغرق في العادة بضعة أشهر قبل تحصيل العائدات.
ولذا فإن صعود أسعار النفط في يونيو حينما كان يجري تداول الخام الأميركي فوق 60 دولارا للبرميل حفز على المزيد من إنتاج النفط الصخري لكن هبوط الأسعار في أغسطس سيعكس هذا الاتجاه بحسب ما قالته مصادر في أوپيك.
وأضافت المصادر انه حتى إذا ارتفعت الأسعار ودفعت الإمدادات للصعود مجددا فمن المتوقع في الأجل الطويل أن يوازن ارتفاع إنتاج النفط الصخري هبوط الإنتاج من مشروعات الحقول البحرية التقليدية المرتفعة التكلفة من دول مثل البرازيل والمكسيك.
وقال ياسر الجندي من ميدلي جلوبال أدفيزورز للاستشارات الاقتصادية ستصبح مراكز إنتاج النفط الصخري المنتج الجديد المتأرجح.
«ونظرا لدورة استثماره القصيرة.. فعندما تنخفض الأسعار سيكون منتجو النفط الصخري أول من يخفضون إنتاجهم والعكس صحيح فعندما ترتفع الأسعار سيكونون أول من يزيد الإنتاج».
وأضاف قائلا: «هذا يعقد الحياة لمن يتطلعون الى استثمارات تستغرق من عامين إلى 5 أعوام. لكن الفكرة تتمثل في إيجاد مستوى للأسعار يساهم في إبطاء معدل نمو الإنتاج إلى مستوى أكثر استدامة، وذلك يتطلب أسعارا منخفضة للخام من 6 الى 9 أشهر».
ودفع هبوط أسعار النفط الشركات لاستنزاف أموال لموازنة دفاترها على حساب تخصيص أموال لمشروعات جديدة مكلفة. وفي بعض الحالات تأخرت قرارات الاستثمار لإتاحة المزيد من الوقت أمام إعادة هيكلة تكلفة المشروعات.
وأرجأت شركات مثل بي.بي وتوتال وشتات أويل النرويجية مشروعات في مناطق مختلفة من بينها خليج المكسيك وبحر الشمال في بريطانيا وفي نيجيريا وإندونيسيا ومن المرجح أن تتأخر عشرات المشروعات الأخرى أيضا بحسب ريشتاد إنرجي النرويجية للاستشارات. وتشير تقديرات وود ماكينزي للاستشارات إلى إرجاء نحو 10.6 مليارات برميل من المكافئ النفطي يمكن استخراجها من مشروعات الحقول البحرية في المياه العميقة في أعقاب إرجاء استخراج 5.6 مليارات برميل من الرمال النفطية. وقال بن فان بيوردن الرئيس التنفيذي لرويال داتش شل في يناير «لقد ابطأنا الوتيرة في المياه العميقة».
وبلغ الإنتاج العالمي من الحقول النفطية في المياه العميقة 8.8 ملايين برميل يوميا في 2014 أو 10% تقريبا من الطلب العالمي.
وتعتقد مصادر نفطية خليجية أن هبوط أسعار النفط يبدو ناجحا حتى الآن في تحفيز الطلب على الخام وسيؤثر تدريجيا على فائض المعروض وسيصبح ذلك أكثر وضوحا في عام 2016 وما بعده في دلالة على نجاح استراتيجية السعودية الجديدة التي تركز على الدفاع عن حصتها في السوق.
النفط يتعافى بعد هبوطه بفعل ارتفاع مخزونات البنزين الأميركية
سيئول ـ رويترز: تعافت أسعار النفط امس بدعم من صائدي الصفقات الرابحة بعدما سجلت هبوطا حادا اول من امس بفعل ارتفاع كبير غير متوقع في مخزونات البنزين الأميركية وضعف الطلب الموسمي.
وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت في عقود نوفمبر 27 سنتا إلى 48.02 دولارا للبرميل بعدما أنهى الجلسة الماضية منخفضا 1.33 دولار إلى 47.75 دولارا للبرميل، وارتفع الخام الأميركي 31 سنتا إلى 44.79 دولارا للبرميل بعدما هبط 1.88 دولار عند التسوية الأربعاء الماضي مسجلا 44.48 دولارا للبرميل.وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية اول من امس أن مخزونات النفط الخام الأميركي تراجعت 1.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر لتنخفض للأسبوع الثاني على التوالي، وكان المحللون يتوقعون انخفاض المخزونات بواقع 533 ألف برميل، غير أن مخزونات البنزين زادت 1.4 مليون برميل في حين توقع المحللون في استطلاع لرويترز ارتفاعها بمقدار 819 ألف برميل. وثارت مخاوف جديدة من ارتفاع مخزونات وقود السيارات خلال أشهر الخريف في أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد زيادتها عقب انتهاء موسم الصيف الذي يصل فيه الاستهلاك إلى ذروته.