قال تقرير اقتصادي متخصص ان أداء سوق الكويت للأوراق المالية تأثر خلال الأسبوع الماضي بعدة عوامل أهمها انتهاء فترة الربع الثالث للعام الجاري وترقب المستثمرين للنتائج المالية للشركات المدرجة وخاصة البنوك.
وأوضح التقرير الصادر عن شركة بيان للاستثمار ان من العوامل التي اثرت على اداء السوق تزايد حجم المخاوف بشأن تأثير تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وتراجع أداء الأسواق المالية بشكل عام في ضوء استمرار هبوط أسعار النفط ما دون الـ 45 دولارا، بالإضافة إلى ترقب السوق لإقرار مسودة اللائحة التنفيذية (المعدلة) لهيئة أسواق المال أملا في انعكاسها إيجابيا على البيئة الاقتصادية والاستثمارية.
ولفت الى ان سوق الكويت للأوراق المالية عاد لتسجيل الخسائر الجماعية لمؤشراته الثلاثة على وقع الضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح التي شملت طيفا واسعا من الأسهم المدرجة سواء القيادية منها أو الصغيرة لاسيما تلك التي كانت قد حققت ارتفاعات مختلفة في الأسابيع الماضية.
وأوضح التقرير ان السوق اختتم آخر جلسات الأسبوع بتسجيل خسائر جماعية لمؤشراته الثلاثة حيث شهد السوق موجة جني أرباح قوية تسببت في تراجع أسعار العديد من الأسهم وسط انخفاض ملحوظ في نشاط التداول وخاصة القيمة النقدية التي تراجعت بحوالي 3.5 ملايين دينار وبنسبة بلغت 23.3% مقارنة باليوم السابق.
وأضاف ان القيمة الرأسمالية لسوق الكويت للأوراق المالية وصلت في نهاية الأسبوع الماضي إلى 25.66 مليار دينار بانخفاض نسبته 0.64% مقارنة بمستواها في الأسبوع قبل السابق الذي كان 25.82 مليار دينار تقريبا.
وأفاد بأن بعض الأسهم الصغيرة شهدت عمليات بيعية قوية في أغلب الجلسات اليومية من الأسبوع الأمر الذي انعكس سلبا على أداء المؤشر السعري الذي كان الأكثر خسارة بين مؤشرات السوق الثلاثة غير أن عمليات المضاربة التي تم تنفيذها على بعض الأسهم الصغيرة أيضا مكنت المؤشر من تخفيف خسائره بعض الشيء حيث تعتبر المضاربات السريعة هي السمة البارزة التي تميز تداولات تلك الأسهم هذه الفترة.