Note: English translation is not 100% accurate
القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي تدعو للابتكار في المنتجات والتوسع في البلدان غير الإسلامية
7 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - دبي ـ رويترز
اختتمت القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي عقدت في دبي أعمالها بدعوة الى الابتكار والتطوير في المنتجات والخدمات المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي والتوسع في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية.
وناقشت القمة، التي عقدت على مدى يومين تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات وحاكم دبي وبتنظيم من غرفة تجارة وصناعة دبي وتومسون رويترز، العديد من موضوعات الاقتصاد الإسلامي في مجالات التمويل الاسلامي والأغذية الحلال والسياحة والسفر والفن والتصميم إضافة الى المستحضرات التجميلية والصيدلانية والإعلام والترفيه والاقتصاد الرقمي.
وقال المدير التنفيذي في مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي عبدالله العور في الجلسة الختامية ان القمة ركزت على الابتكار وكيف يمكن استخدامه لتحسن الخدمات والمنتجات المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي، مشيرا إلى أن قطاعات الاقتصاد الإسلامي واسعة ولا تقتصر على مجال بعينه.
وأضاف العور أن القمة شهدت تواصلا مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تبدع في مجال الاقتصاد الإسلامي، معبرا عن ثقته بأن هذه المؤسسات ستشهد المزيد من الابتكار خلال الفترة المقبلة.
وقال مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي حمد بوعميم ان المسؤولين في دبي يعملون منذ العام 2013 على تحقيق مبادرة تحويل دبي إلى عاصمة عالمية للاقتصاد الاسلامي وهم سيواصلون العمل في هذا الاتجاه، موضحا ان هذه المبادرة لن تستفيد منها دبي وحدها بل الكثير من مناطق العالم لأن دبي ستكون فقط الرابط بين هذه المناطق في مجال الاقتصاد الاسلامي.
ودعا بوعميم الى المزيد من «تثقيف» المستهلكين بالمنتجات الاسلامية، مشيرا إلى أن منتجا إسلاميا كالصكوك لا يفهمه كثير من المسلمين اليوم رغم أهميته الكبيرة في تمويل المشروعات الحكومية والخاصة.
وقال مدير عام تومسون رويترز في الشرق الأوسط وشمال افريقيا نديم نجار في الجلسة الختامية ان القمة العالمية الأولى التي انطلقت في 2013 ركزت على التعريف والتثقيف بمفاهيم الاقتصاد الاسلامي، بينما ركزت القمة الحالية على إيجاد حلول للمشكلات وطرح اسئلة ومحاولة البحث عن إجابات لها من خلال الابتكار، مبينا أن التركيز على آليات العمل هو الطريق السليم للخروج بنتائج عملية.
وأضاف نجار ان هناك الكثير من العمل بانتظار القائمين على أمر القمة سواء في اتجاه بلورة نتائجها الى واقع عملي والانتشار بأفكارها بالخارج أو في التحضير للقمة المقبلة.