Note: English translation is not 100% accurate
التقدم عبر التكنولوجيا منذ عام 1909 حتى 2009
أوغست هورخ الرقم الأصعب في صناعة السيارات الألمانية بأفكاره المبتكرة
30 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
صادف العام 2009 الذكرى المئوية الأولى للصانع الألماني لسيارات النخبة «أودي»، ولم يقتصر على الاحتفال بعيدها الـ 100 فحسب بل صادف نجاحات منقطعة النظير لـ «أودي» التي اكتست أجمل حلل النجاح والمجد طيلة الأعوام المائة التي بدأت في يوليو 1909 مع وصفة «التقدم عبر التكنولوجيا»، ومكنتها من المحافظة عليها حتى يومنا هذا.
وكما جرت عليه العادة منذ اليوم الأول، ترتكز «أودي» على عدة أعمدة تعكس هويتها وأهمها الأفكار المبتكرة، وكسر حاجز الأفكار المبتذلة التقليدية. ولعل ما نلمسه اليوم ونراه في جميع سيارات «أودي» من خبرة، وشغف، ما هو سوى دلائل على نجاح «أودي» الذي سطرته الشركة الألمانية في كتابها على مدى 100 عام كاملة.
وهذا الامتداد للإنجازات التي يفوح منها عبق الأصالة بدأ على يد مؤسس الشركة أوغست هورخ في العام 1909، الذي اختار ترجمة اسم عائلته هورخ باللاتينية ليكون علامة تجارية لشركته «أودي».
أما قصة الحلقات الأربع المتقاطعة فتعود إلى العام 1932 عندما تعاضدت جهود هورخ مع كل من DKW، «فانديرر»، و«أودي»، واتخذوا عبارة «التقدم عبر التكنولوجيا» شعارا لشركتهم التي ظهرت في الإعلانات التجارية للمرة الأولى في العام 1971.
ولطالما سحرت رياضة المحركات مؤسس «أودي» أوغست هورخ، فعمل على إدخال سياراته في معمعة المنافسات لبناء علامة «أودي» بالشكل الصحيح والاستثمار في مشروع نمو اسم شركته حول العالم.
فما لبث أن حقق الفوز الأول في العام 1914 مع رالي سلسلة جبال الألب الذي يعتبر اختبارا قاسيا للسائق والسيارة معا، كان هورخ على علم بأن خوضه غمار السباقات والراليات سينعكس بشكل إيجابي على تأدية سياراته، وعلى الدفع بعجلة التطور وابتكار الأفكار التكنولوجية التي من شأنها تحقيق الفوز له في السباقات وفي سياراته المخصصة للانتاج التجاري أيضا.
إذ تمكنت الشركة ومن أن تكون أول صانع ألماني يكشف النقاب عن سيارة بمقود أيسر، حيث قدمت «أودي» hp Type K في العام 1921. أما العام 1926 فكان شاهدا على تقديم أول سيارة بمحرك 8 اسطوانات سعته 3.2 ليترات بقوة 60 حصانا وهي هورخ Type8 لقد كان لهذه السيارة وقع كبير في تلك الفترة من الزمن. انتقل هورخ مع تقنيات المحركات ليدشن حقبة جديدة كليا مع محرك وسطي في العام 1934.
وتمكن مع هذا المحرك الذي تألف من 12 اسطوانة ومن ثم 16 اسطوانة من تحقيق الفوز في 83 حدثا رياضيا بين أعوام 1934 و1939 الذي زود في سيارة السباق الاسطورية Auto Union Grand Prix ومنذ تلك الفترة، باتت الحلقات الأربع المتقاطعة رمزا للنجاح والتفوق.
بالانتقال إلى إنجاز آخر سبقت به «أودي» عصرها مرة أخرى، هو تحقيق Auto Union Type C Streamliner الرقم القياسي العالمي للسرعة في العام 1936، حيث وصلت سرعتها القصوى إلى حدود الـ 406.6 كلم/ ساعة أي 112 مترا في الثانية الواحدة على يد سائقها بيرند روزميري.
وفي العام 1980، دشنت «أودي» تقنية الدفع الرباعي الدائم quattro خلال أحداث معرض جنيڤ الدولي للسيارات، وكانت السيارة Urquattro التي تم تعديلها لاحقا للمشاركة في بطولة العالم للراليات، وتمكنت من تحقيق انتصارات تسرد رواياتها حتى اليوم مسطرة على يد نجوم الراليات على غرار الفرنسية ميشيل موتو، الألماني والتر رول، الفنلندي هانو ميكولا وستيغ بلومكفيست.
ولم ترفع الراية البيضاء عند تلك الحدود، بل العكس تماما، اذ استأنفت «أودي» سلسلة انتصاراتها في عدة سباقات رفيعة في عالم رياضة السيارات منها على سبيل المثال بطولة تسلق مرتفع بايكس بيك الأميركي، بطولة السيارات السياحية الألمانية، بطولة سباقات التحمل الفرنسية لومان، والكثير غيرها.
وفي العام 1989، طرحت «أودي» في الأسواق أول محرك يعمل بتقنية الحقن المباشر لوقود الديزل مع شاحن هواء (توربو) TDI، وعرف المحرك إقبالا واسعا كونه يستهلك كميات منخفضة من الوقود، ويوفر عزما كبيرا مع انبعاثات منخفضة جدا للغازات، إذ لاتزال تقنية TDI تلقى ترحيبا منقطع النظير في هذه الأيام مع محرك TDI النظيف، كونه يتمتع بقدرات تأدية عالية ويخضع تماما لمتطلبات الاتحاد الأوروبي للانبعاثات الغازية الضارة التي لن تطبق إلا في العام 2014، «أودي» تسبق عصرها من جديد.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )