Note: English translation is not 100% accurate
«النقد الدولي»: تقلبات أسعار النفط ستسهم في تحويل مشهد الاقتصاد بالشرق الأوسط
11 أكتوبر 2015
المصدر : واشنطن - كونا
أعرب مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي مسعود أحمد عن توقعه بأن انخفاض أسعار النفط وتأثيره على الدول المصدرة سيكون مصدرا لتغير كبير في اقتصاد الشرق الأوسط في السنوات القادمة.
وقال أحمد في أحد الاجتماعات السنوية التي يعقدها الصندوق لعام 2015 في ليما عاصمة البيرو «رغم أننا قد نرى تقلبات يومية في اسعار النفط الا انها ستظل أقل بكثير من أنواع الأرقام التي نشهدها».
وتراجعت صادرات النفط من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنحو 260 مليار دولار في الفترة ما بين عامي 2014 و2015.
واشار أحمد الى زيادة العجز في ميزانية هذه الدول بشكل كبير لأنها استمرت في الانفاق من المدخرات.
وقال «نتوقع أن تظل أسعار النفط منخفضة في السنوات المقبلة.. ولتحقيق الاستدامة المالية فانهم سيضطرون إلى العمل التدريجي من خلال دعم مستدام كبير».
واعتبر أن التباطؤ الناشئ عن انخفاض صادرات النفط قد يوفر التحويلات المالية لكثير من البلدان المستوردة للنفط في الشرق الأوسط.
وذكر مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي «أن الزيادة في أسعار الفائدة الدولية يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض.. والتباطؤ في الأسواق الناشئة التي يشعر الناس بالقلق حياله يمكن أيضا أن يكون له تأثير على الصادرات من هذه الدول الناشئة».
وحث الدول المستوردة على «خفض تكاليف النفط» من أجل الاستثمار وتحقيق النمو.
وقال انه بالنسبة للبلدان التي تواجه صدمة خارجية كبيرة بسبب انخفاض أسعار النفط يوصي صندوق النقد الدولي «بمحاولة التخفيف من أثر الصدمة على الاقتصاد من خلال وجود بعض الإنفاق المالي المعاكس».
وحول النفوذ الإيراني في المنطقة أشار أحمد إلى أن تخفيف العقوبات لن يؤدي إلى تحسن كبير للبلاد حتى نهاية عام 2016.
وقال انه ستكون هناك زيادة واضحة بإنتاج النفط في ايران عندما يتم رفع العقوبات في العام المقبل مشيرا الى «أن إيران يمكن أن تستمر في النمو بمعدلات 4.5 و5 % ولكن الحفاظ على هذا المعدل من النمو يتطلب سلسلة من التغييرات والإصلاحات داخلها».