Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض المؤشر 75.8 نقطة وتداول 201.9 مليون سهم بقيمة 48.6 مليون دينار
إحجام واضح عن الشراء على الأسهم «القيادية» يدفع السوق لتراجعات حادة
30 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
إغلاقات الصناديق الشهرية قد تؤدي لتصعيد أسهمها الأساسية
«زين» تتصدر قيمة التداولات بنسبة 18.9% من إجمالي التداولعمر راشد
سيطر اللون الأحمر على حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية قرب نهاية تداولات السوق خلال الأسبوع الجاري، مع ضعف عام في الشراء على اسهم الشركات القيادية والرخيصة مصحوبا بضغوط متعمدة من قبل المحافظ والصناديق وكبار المتداولين تأسيسا لمرحلة جديدة من التجميع على تلك الاسهم.
وكان لغياب المبادرة والقيادة في الشراء اثر واضح في نفسية المتداولين، خاصة على اسهم الشركات الرخيصة التي تمثل هدفا جاذبا لعموم صغار المتداولين.
وكان ضعف التحرك من قبل اغلب المجاميع الاستثمارية باستثناء الصفوة وشركاتها، عاملا في تعميق الاحجام عن الشراء.
وجاء هذا الضعف مصاحبا لغياب ما يقارب 80% من اعلانات النصف الأول لشركات، حيث لايزال حاجز الضبابية لوضع تلك الشركات مسيطرا على قرارات المستثمر، اضافة لعدم معرفة درجة انكشاف البنوك الثلاثة المتبقية على قروض شركتي سعد والقصيبي وهو ما اثر في حركة واداء الاسهم القيادية.
وقد تفاعلت العوامل الداخلية مع تراجع معظم اسواق المال العالمية والخليجية وانخفاض اسعار النفط التي كان لها نصيب من التراجع.
وقد تخلى السوق خلال جلسة التداول عن نقطة الدعم الأولى عند 7700 نقطة مقتربا من كسر حاجز نقطة الدعم الثانية عند 7600 نقطة، ولكن اقفالات الثواني الاخيرة بفعل عمليات تصعيد لبعض الأسهم تقلصت خسائر المؤشر من 104 نقاط الى 75.8 نقطة، ورغم ان تقليص الخسائر يحد من حدة المخاوف لدى اوساط المتداولين الا ان العامل الاكثر تأثيرا هو التراجع الواضح في التداولات على معظم الاسهم، الامر الذي أظهر ضعفا شديدا في السيولة.
المؤشرات العامة
ادت عمليات الضغط على الاسهم القيادية والرخيصة الى تراجع المؤشر العام للبورصة 75.8 نقطة ليغلق على 7637 نقطة، كما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 7.6 نقاط ليستقر عند 432.8 نقطة.
وقد بلغ اجمالي الاسهم المتداولة 201.9 مليون سهم نفذت من خلال 4912 صفقة بقيمة 48.6 مليون دينار وقد جرى التداول على اسهم 130 شركة من اجمالي 203 شركات مدرجة، ارتفعت اسعار 19 شركة وانخفضت 89 شركة فيما حافظت 22 شركة على اسعارها دون تغيير، ولم يتم التداول على 73 شركة.
تصدر قطاع الخدمات حجم النشاط بكمية تداول 63.3 مليون سهم نفذت من خلال 1765 صفقة بقيمة 21.5 ملايين دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المرتبة الثانية بكمية تداول 48.3 مليون سهم نفذت من خلال 998 صفقة بقيمة 4.7 مليون دينار.
واحتل قطاع العقارات المرتبة الثالثة بكمية تداول 48 مليون سهم نفذت عبر 881 صفقة بقيمة 4.2 ملايين دينار وفي المرتبة الرابعة جاء قطاع البنوك بكمية تداول 17.7 مليون سهم بلغت قيمتها 11 مليون دينار نفذت من خلال 641 صفقة وجاء قطاع «غير الكويتي» في المرتبة الخامسة من حيث النشاط بكمية تداول 12.8 مليون سهم بقيمة 2.5 مليون دينار بعدد صفقات بلغت 312.
إقفالات الصناديق الشهرية
الاتجاه الى تصعيد الصناديق الاستثمارية لاسهمها في الاغلاقات الشهرية امر وارد وهو ما قد يؤدي إلى قلب موازين السوق خلال تداولات اليوم بعد التراجعات الحادة التي شهدتها معظم الاسهم القيادية والرخيصة خلال جلسة التداول أمس بسبب الضغوط «المتعمدة» التي مورست عليها من قبل صناع السوق للتجميع عند أقل الاسعار وتأسيس مراكز جديدة في الفترة المقبلة.
وقد تفاعلت نفسية المتداولين سلبا مع التلويح النيابي باستجواب رئيس مجلس الوزراء والذي جاء متواكبا مع تراجعات اسعار النفط ومعظم اسواق المال العالمية وهو ما أدى الى تراجع رغبة المستثمرين في الشراء والاندفاع نحو البيع في ظل الضغوطات على جميع قطاعات السوق.
وبعيدا عن التحليل الفني، هناك مزاجية صناع السوق لاتزال تتعمد تحقيق أرباح عند الاسعار المرتفعة بالبيع والتجميع عند الاسعار المنخفضة بعد الضغوط التي تتم ممارستها على الاسهم القيادية ذات الوزن النسبي الأعلى في الكميات والقيم المتداولة للسوق.
ومن المتوقع ان يشهد المؤشر السعري ضغطا خلال الاسبوعين القادمين على خلفية تسييل أصول مرهونة لدى البنوك بضغط من الاستحقاقات المالية على بعض العملاء وهو ما قد يؤثر سلبا على السوق بزيادة المعروض بفارق كبير عن المطلوب، مع ترقب من قبل المتداولين لاعلانات النصف الأول التي لايزال 80% منها غائبا عن المتداولين لاتخاذ قرارات استثمارية واضحة وتحديد سلوكهم في الفترة المقبلة.
آلية التداول
تصدر بنك الخليج وللمرة الأولى المرتبة الثانية في قائمة التداولات لقطاع البنوك وذلك بعد وصول اسعاره الى 300 فلس خلال جلسة التداول، وشهد النشاط على السهم تداولا ملحوظا، متصدرا اعلى كميات التداول على مستوى القطاع بـ 6.6 ملايين سهم.
وقد شهد سهم برقان تراجعا بالحد الادنى مستقرا عند 365 فلسا وذلك على خلفية تخوف المتداولين من انكشافات البنك على شركتي سعد والقصيبي والتي قد تقلص ارباحه نصف السنوية بشكل كبير. وبعد ارتفاع «بيتك» إلى دينار و240 فلسا للسهم في الإغلاق السابق، شهد السهم عمليات جني أرباح ادت إلى عودة السهم لمستوى دينار و220 فلسا، كما تراجع سهم الوطني بـ 20 فلسا مع استمرار عمليات جني الارباح عليه.
وقد حلق «بوبيان» خارج دائرة التراجعات محققا ارتفاعا قدره 10 فلوس ليستقر عند 495 فلسا وذلك مع عمليات تداول شهدها السهم خلال الجلسة جعلته يصل لمستوى 495 فلسا كحد أعلى، ليغلق مطلوبا عند دينار و220 فلسا للسهم.
وقد تفاعل «التجاري» مع خبر اعادة تفاوضه في قرض أعيان والتراجع عن المشاركة في القرض حيث اغلق السهم مطلوبا عند 990 فلسا للسهم ولكنه حافظ على مستواه السعري المتحقق في الاغلاق السابق ليستقر عند حاجز الدينار.
وجاءت انخفاضات قطاع البنوك في الترتيب الثاني بين تراجعات قطاعات السوق الثمانية، حيث تراجع اداء 5 بنوك وارتفع اداء بنك واحد فيما حافظت اسعار 3 بنوك على مستواها دون تغيير.
«جلوبل» الأفضل أداء
باستثناء «جلوبل» شهدت معظم اسهم الشركات الاستثمارية عمليات جني أرباح لاسهمها بقيادة مجموعات استثمارية بعد ارتفاعات شهدتها اسهم بعض تلك المجموعات، حيث تراجعت ايفا وشركاتها مقتربة من الحد الادنى وكذلك المجموعة الدولية وشركاتها التي شهدت عمليات جني ارباح بعد مضاربات عنيفة على اسهمها منذ فترة.
ولاتزال شهية المتداولين خائفة من الدخول على الاسهم الاستثمارية بسبب غياب الشفافية عن الاوضاع الحقيقية للشركات مفضلين العمل على شركات قيادية اكثر امانا واقل مخاطرة، حيث لم تعلن سوى شركة واحدة حتى الآن عن ارباحها من بين 46 شركة استثمارية، اضافة الى التوقع بتراجع ادائها التشغيلي مستقبلا على خلفية عدم تعزيز وضعها في النصف الاول.
وتراجع سهم مجموعة الصناعات بشكل واضح في ظل التراجعات التي شهدتها الاسهم القيادية لجني الارباح، حيث استقر السهم عند 460 فلسا للسهم بانخفاض قدره 10 فلوس، وقد شهد السهم ارتفاعا بالحد الاعلى الى 465 فلسا للسهم خلال جلسة التداول كحد اعلى واغلق مطلوبا عند 455 فلسا للشراء.
زين وأجيليتي
شهد سهم زين تذبذبا واضحا خلال جلسة التداول، حيث أغلق السهم عند دينارا و220 فلسا للسهم بتراجع قدره 40 فلسا للسهم.
وكان لهدوء الاخبار حول السهم فيما يتعلق بشراء زين افريقيا اثر واضح في تراجع كمية وقيمة التداولات، ليشهد السهم عمليات ضغط واضحة من قبل صناع السوق تأسيسا لمرحلة تجميع لاحقة عليه عند اقل الاسعار.
هذا وقد استحوذت شركات الصفوة وصفاة طاقة وزين واجيليتي على 58.4% من اجمالي تداول قطاع الخدمات البالغ 63.3 مليون سهم.
وبشكل عام استحوذت تداولات زين واجيليتي وبيتك على 40.7% من اجمالي قيمة التداول للشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 129 شركة.
أرقام ومؤشراتاستحوذت قيمة تداولات «زين» و«أجيليتي» و«بيتك» و«صناعات» على 48.1% من إجمالي قيمة التداولات.
استحوذت تداولات سهم زين على 18.9% من إجمالي التداول بقيمة 9.1 ملايين دينار.
سيطر اللون الأحمر على جميع قطاعات السوق الثمانية باستثناء قطاع التأمين الذي أغلق على ارتفاع 25.8 نقطة وقد تصدر مؤشر قطاع الخدمات التراجعات بـ 127.6 نقطة، تلاه في المرتبة الثانية قطاع البنوك 127.4 نقطة.تقرير البورصة في ملف ( PDF )