Note: English translation is not 100% accurate
«بلومبيرغ»: النفط الإيراني لن يصبح طليقاً قبل النصف الأول من 2016
28 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
محمود عيسى
توقعت وكالة بلومبيرغ الاخبارية الاميركية الا تصبح الصادرات النفطية الايرانية طليقة في اسواق النفط العالمية قبل النصف الاول من 2016، حيث قالت انه في هذا الوقت سيصبح من المعقول توقع امكان رفع العقوبات الدولية المفروضة على ايران، وذلك وفقا لما نسبته الوكالة الى المبعوث الاميركي الخاص والمنسق لشؤون الطاقة الدولية في وزارة الخارجية الاميركية اموس هوشستاين خلال مقابلة اجريت معه في سنغافورة.
وقال هوشستاين ان من المحتمل ان تبقى الشحنات التي ستصدرها ايران الى الخارج تتراوح بين 1.11 مليون برميل يوميا الى حين تطبيق البنود والشروط التي اتفق عليها بين ايران والقوى الغربية حول البرنامج النووي، ما يتيح الفرصة عندئذ لرفع العقوبات، مضيفا ان الادارة الاميركية تراقب عن كثب وباهتمام الصادرات النفطية الايرانية.
تخمة نفطية
وقالت الوكالة ان ايران تعد العدة لزيادة صادراتها النفطية في وقت تقترب فيه اسعار النفط من ادنى مستوياتها في غضون 6 سنوات وفي غمرة تخمة نفطية تعاني منها الاسواق اشعل فتيلها انتاج النفط الصخري الاميركي، مشيرة الى ان ايران التي كانت ثاني اكبر مصدر للنفط في الشرق الاوسط قبل فرض العقوبات عليها، عقدت العزم على ان تسترد حصتها الضائعة لصالح منافسيها من السعودية الى المكسيك وروسيا.
وقال هوشستاين «ان الوضع الذي نعيشه اليوم يقضي بان تطبق ايران المتطلبات التي اتفق عليها، وعندما يتم ذلك وتتم المصادقة عليها، فان العقوبات سترفع».
وقالت الوكالة ان ايران تعتبر الآن خامس اكبر عضو في منظمة أوپيك حيث بلغ انتاجها في ستبمبر الماضي 2.8 مليون برميل يوميا مقارنة مع 3.6 ملايين برميل يوميا في 2011، وينبغي على دول مثل الصين والهند واليابان ان تحصل على موافقة الولايات المتحدة لشراء كميات محدودة من النفط الايراني، وبخلاف ذلك فانها تخاطر بحرمانها من جانب من دول الانظمة المالية العالمية.
الموافقة الاميركية
وقال هوشستاين ان الموافقة الاميركية لدول معينة لشراء النفط الايراني ما زالت قائمة، حيث ان الدول الخمس وتايوان التي كانت تستورد النفط من خلال هذه العملية الكاملة طيلة فترة سريان العقوبات، يمكن ان تستمر بالعمل على هذه الصورة الى حين رفع العقوبات التي فرضت على ايران.
وقالت بلومبيرغ ان اكثر من عامين من المفاوضات بين ايران والقوى الغربية توجت بتوقيع اتفاقية مكونة من اكثر من 100 صفحة في فينا في يوليو الماضي.وقد صمدت تلك الاتفاقية حتى الآن برغم المعارضة الشرسة من قبل الكونغرس الاميركي في ضوء اخفاق محاولات الجمهوريين افشال الاتفاقية من جهة، ومعارضة المتشددين من اعضاء البرلمان الايراني من جهة اخرى.