Note: English translation is not 100% accurate
في ضوء المستجدات السياسية والاقتصادية المحلية بشكل عام
«بيان»: استمرار هيمنة الحذر على مجريات التداول وترقب المتعاملين لما ستؤول إليه أوضاع السوق
2 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
قال التقرير الاسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان سوق الكويت للأوراق المالية أظهر تماسكا في أدائه خلال الأسبوع الماضي رغم التذبذب الواضح لمؤشراته الرئيسية خلال جلسات التداول، إذ تراوحت تداولات الأسبوع بشكل عام ما بين عمليات البيع لجني الأرباح وأنشطة الشراء الانتقائي. وقد تزامن نشاط السوق مع تباين في الأداء اليومي لأسواق الأسهم العالمية والإقليمية خلال الأسبوع الماضي بالإضافة إلى تقلب في أسعار النفط. من جهة أخرى، شهد الأسبوع ضعفا واضحا في مستويات التداول، وخصوصا من ناحية السيولة المالية الموجهة للسوق، فبعد أن تجاوزت قيمة التداول اليومية حاجز الـ 100 مليون دينار. في اليومين الأولين من الأسبوع، تراجعت بشكل ملحوظ ابتداء من جلسة يوم الثلاثاء ليبلغ المتوسط اليومي للقيمة حتى نهاية الأسبوع ما يقارب الـ 54 مليون دينار.
هذا، وعكس تأرجح مؤشرات السوق الرئيسية في الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى ضعف التداولات، استمرار هيمنة الحذر على مجريات التداول وترقب المتعاملين لما ستؤول إليه أوضاع السوق في الفترة المقبلة على ضوء المستجدات السياسية والاقتصادية المحلية بشكل عام، ولجهة نتائج الشركات المدرجة في السوق عن النصف الأول من السنة بشكل خاص. فعلى الرغم من الازدياد النسبي في وتيرة الإعلانات خلال الأسبوع الماضي، إلا أن إجمالي عدد الشركات التي أعلنت عن بياناتها المالية لفترة الستة أشهر الأولى من العام حتى الآن قد بلغ 57 شركة، أي ما نسبته 28% تقريبا من الشركات المدرجة في السوق الرسمي، في الوقت الذي لم يتبق فيه على انتهاء مهلة الإفصاح عن النتائج سوى أسبوعين فقط. وعلى صعيد التداولات اليومية، قال التقرير ان السوق شهد تذبذبا خلال النصف الأول من جلسة يوم الأحد ومن ثم أخذ في الصعود تدريجيا حتى نهايتها ليغلق على أرباح لمؤشريه الرئيسيين، حيث أقفل السعري على ارتفاع بنسبة 0.89% فيما أنهى الوزني تداولات اليوم على نمو لافت بلغت نسبته 1.71%، فيما شهد السوق ارتفاعا ملحوظا في متغيرات التداول الثلاث. وفي اليوم الثاني، تأرجحت مؤشرات السوق خلال الجلسة التي كانت الغلبة فيها لعمليات جني الأرباح، لينهي المؤشران السعري والوزني اليوم على تراجع بنسبة بلغت 0.45% و0.01% على التوالي. ثم واصل السوق تذبذبه خلال جلسة يوم الثلاثاء التي شهدت تراجعا كبيرا في متغيرات التداول الثلاثة، وبفضل تداولات الدقائق الأخيرة أنهى المؤشر السعري الجلسة على نمو متواضع بنسبة 0.06% بينما تراجع الوزني بنسبة بلغت 0.13%. وفي جلسة اتخذت الطابع النزولي، أنهى السوق تعاملات الأربعاء على خسائر إضافية لمؤشريه السعري والوزني بلغت نسبتها 0.98% و1.74% على التوالي، وسط تداولات ضعيفة غلبت عليها عمليات جني أرباح.
تداول 1.56 مليار سهم من خلال تنفيذ 35251 صفقة
ذكر تقرير بيان انه تم خلال الاسبوع الماضي تداول 1.56 مليار سهم من خلال تنفيذ 35259 صفقة بقيمة اجمالية بلغت 383.74 مليون دينار، هذا وبلغ المتوسط اليومي لقيمة التداول خلال الاسبوع الماضي 76.75 مليون دينار، متراجعا من 93.15 مليون دينار، في الاسبوع السابق، في حين نما متوسط حجم التداول من 299 مليون سهم ليصل الى 312.66 مليون سهم، بينما بلغ المتوسط اليومي لعدد الصفقات المنفذة 7052 صفقة مقارنة بـ 6703 صفقات في الاسبوع قبل الماضي. واشار التقرير الى ان قطاع الخدمات شغل المركز الاول لجهة حجم التداول خلال الاسبوع الماضي، اذ بلغ عدد الاسهم المتداولة للقطاع 452.24 مليون سهم شكلت 28.93% من اجمالي تداولات السوق، فيما شغل قطاع الاستثمار المرتبة الثانية، حيث بلغت نسبة حجم تداولاته 27.35% من اجمالي السوق، اذ تم تداول 427.49 مليون سهم من القطاع، اما من جهة قيمة التداول، فقد شغل قطاع الخدمات المرتبة الاولى، اذ بلغت نسبة قيمة تداولاته الى السوق 41.89 بقيمة اجمالية 160.75 مليون دينار، فيما شغل قطاع البنوك المرتبة الثانية، اذ بلغت نسبة قيمة تداولاته الى السوق 23.11% وبقيمة اجمالية 88.70 مليون دينار.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )