Note: English translation is not 100% accurate
70% من الشركات لجأت إلى الخفض التقليدي و30% اتخذت إجراءات تجميد الرواتب
أبل لـ «الأنباء»: 3 آليات جديدة ستطبق على الشركات المدرجة خلال 2009
2 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
الآليات الجديدة شملت دراسة اقتطاع التكاليف بواقعية وبشكل أكبر وأسرع وتسليط الضوء على تعزيز العائدات
معدلات الادخار للشركات تراوحت بين 4 و9% في مختلف الأنشطة على الرغم من قدرتها على تحقيق معدلات تتراوح بين 10 و20%
محمود فاروق
كشف رئيس مجلس ادارة مجموعة ابل العالمية بدر ابل في تصريح خاص لـ «الأنباء» عن الآليات الثلاث الجديدة التي سيتم تطبيقها على الشركات المدرجة بسوق الكويت للأوراق المالية ضمن الإجراءات الجديدة لخفض التكاليف وتعزيز العائدات وضمان استمرارية الشركات ونجاحها في السوق حيث كانت أولاها ضرورة أن يكون اقتطاع التكاليف بالشركة مدروسا بصورة أكثر واقعية، مبينا أن أكثر من 70% من الشركات المدرجة لجأت إلى وسائل خفض التكاليف التقليدية مثل الوسائل العامة للصرف من العمل. و30% اتخذت إجراءات تجميد الرواتب أو العلاوات وتم تحديدها وفقا لأداء السوق، وعليه فإن التردد في اعتماد نهج مبتكر للرواتب والتعويضات سوف يثير رد فعل سلبيا من الجهات المعنية التي باتت تدقق أكثر في مستويات الرواتب.
واضاف أبل أن ثانية آليات تطبيق إجراءات خفض التكاليف تتمثل في أن يكون اقتطاع التكاليف الضرورية أكبر وأسرع، حيث يوصي العديد من خبراء المال بتحديد أهداف ادخار أكبر وجداول زمنية أسرع مستندا في ذلك إلى أن البيانات المالية لأغلب الشركات تشير إلى تحقيقها معدلات ادخار تتراوح بين 4 و9% في مختلف أنشطة عملها بالسوق، على الرغم من قدرتها على تحقيق نسب ادخار يتراوح معدلها بين 10 و20%.
وتابع أبل موضحا أن الآلية الثالثة هي ضرورة تسليط الضوء على تعزيز العائدات مع زيادة الانتباه الذي يحظى به اقتطاع التكاليف، حيث ان برامج زيادة العائدات بالشركات التي لا تحتل سلم الأولويات، حيث يتم التركيز فيها بشكل عام على خطوات طويلة الأمد مثل الاستحواذ وتنوع السوق وتطوير منتجات جديدة، في حين لا تفكر الشركات في الفرص التي تحقق العائدات والتي لا تتطلب استثمارات كبيرة، مثل إدارة تحديد الأسعار والعروض الترويجية.
الأسواق الناشئة
وحول اعتماد الشركات على الاستثمار في الأسواق الناشئة بعد أن قامت أغلبها بسحب أموالها من أوروبا وأميركا لمصلحة آسيا والشرق الأوسط، قال أبل ان ذلك الاستثمار محفوف بالمخاطر نظرا لأن الركود الاقتصادي ترك آثارا سلبية على أسواق التصدير، لدرجة لم تعد قدرة الطلب في الأسواق المحلية على استيعاب صدمة تضاؤل الصادرات واضحة.
تغييرات جذرية
وأشار أبل إلى أنه يجب على كبار المديرين تعديل وجهات نظرهم لتتلاءم مع الأوضاع المتغيرة في الواقع، قد تشهد الشركات وحتى القطاعات برمتها تغييرات جذرية في نهاية فترة الركود الاقتصادي، لذلك يستطيع صانعو القرار، بفضل مرونتهم وانفتاحهم على الفرص الجديدة، التأثير على نجاح شركاتهم إذا: ركزوا نشاطات عملهم على الرابحين على المدى الطويل، مع تسليط الضوء على استهداف أهم العملاء، وتخفيض التكاليف بطريقة استراتيجية ومنسقة دون فقدان ميزتهم في السوق، واعتماد مقاربة طويلة الأمد لكيفية إعادة هيكلة القطاع، وإعداد خطة طويلة الأمد تشمل رؤية محددة للقطاع وموقع الشركة فيه، فضلا عن الاستعداد للدخول في مغامرات ذكية تشمل الاستعداد لمرحلة التعافي الاقتصادي وتخطيط زيادة الأسعار وإعادة تمويل الديون.
واكد ابل أن النجاح يفرض عند البحث عن أفكار وفرص جديدة عوضا عن الاكتفاء بخفض التكاليف، فعلى الرغم من التحديات التي يطرحها الاقتصاد الحالي، سوف يقود اللاعبون الاستراتيجيون قطاعاتهم نحو التعافي المرتقب.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )