Note: English translation is not 100% accurate
«النفط»: الكويت حريصة على البيئة ومشاريعها مطابقة للمواصفات البيئية
4 نوفمبر 2015
المصدر : كونا
اكد وكيل وزارة النفط بالوكالة الشيخ طلال العذبي حرص الكويت على الحفاظ على البيئة، مشيرا الى مراعاتها مطابقة المواصفات البيئية في مشاريعها الكبرى كمشروع الوقود البيئي ومصفاة الزور.
وشدد الشيخ طلال لـ «كونا» على هامش حلقة نقاشية نظمتها وزارة النفط حول اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ على اهمية الاتفاقية للكويت، مشيرا الى أن الدول المشاركة في الاتفاقية ستعقد مؤتمرها المقبل نهاية الشهر الجاري في باريس للمزيد من التباحث في هذا الشأن.
وأفاد بأن منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «اوابك» قدمت في الحلقة النقاشية ورقة حول الاتفاقية الإطارية، معربا عن شكره للمنظمة وتعاونها مع وزارة النفط في عقد مثل الندوات التخصصية وبما يضيف الى رصيد موظفي الوزارة حيث شارك في الحلقة موظفو الوزارة ومؤسسة البترول والهيئة العامة للبيئة.
وأوضح انه لما كانت الكويت مقر منظمة «اوابك» وتحظى برعايتها فقد «رأينا ضرورة تبادل التجارب والأفكار والمعلومات بين الوزارة والمنظمة واقامة العديد من الندوات في وزارة النفط لإفادة الموظفين وتوسيع مداركهم من خلال تلك الندوات والحلقات التخصصية».
وأفاد بأن هذه هي الحلقة الثانية التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع «اوابك» حيث كانت الاولى حول الأسواق النفطية ومستقبلها، مشيرا الى ان الوزارة ستقوم مستقبلا بعقد حلقة نقاشية متخصصة كل ثلاثة اشهر.
وأشار الى ان الكويت ممثلة في وزارة الخارجية وعدد من الجهات الحكومية الأخرى ومنها وزارة النفط ستشارك في اجتماع باريس الخاص بالاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ.
من جانبه، قال مدير ادارة الإعلام والمكتبة في منظمة «اوابك» والمحاضر في الحلقة النقاشية عبدالكريم عايد ان هناك 5 محاور يجب الحديث عنها بشأن هذه الاتفاقية بداية بمحور الاتفاقيات ومراحلها والتزام الدول النامية وغيرها للمساهمة في تقليص الانبعاثات وآلية تنفيذ حزمة القرارات المتخذة في كل اتفاقية.
وذكر أن عام 2015 يمثل علامة فارقة في مسيرة التنمية المستدامة ومهام كل دولة في المساهمة لتخفيف الانبعاثات.
وأوضح أن مفاوضات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ أخذت عدة مراحل منذ 2009 حتى 2015، لافتا إلى أن العالم يشهد حاليا ولادة اتفاقية اطارية ملزمة تنتهي مع نهاية العام الحالي وبانتهائه تنتهي اجندة التنمية المرتكزة على أهداف الألفية.
وتطرق عايد للمحور الثاني الذي يتضمن ملامح الاتفاقية الجديدة «باريس 2015» والتي تشتمل على منظور الأمم المتحدة الذي يؤكد أن عام 2015 حاسم لمحاولة تسريع الأهداف وتحديد وصياغة اعمال التنمية المستدامة، مبينا أنها تحدد في ملامحها كاتفاقية جديدة العالم المرغوب فيه ما بعد 2015 وخصائصه.
وذكر ان من المحاور الواجب الحديث عنها اهداف الدولة التي سيقام على ارضها الاجتماع للوصول الى اتفاق دولي حول المناخ متوقعا انها تطمح إلى تنفيذ اتفاق ملزم بشأن تغير المناخ يلزم الجميع بتطبيقه الى جانب المساهمات التي تقدمها كل بلد بحلول عام 2025 الى 2030 وتوصل الجهات الحكومية لاتفاق قانوني وطموح خلال 2015.
واضاف أن هناك مواقف للدول والمجموعات لتنسيق المواقف لـ130 دولة نامية، مشيرا إلى أن هناك مجموعة واسعة من المصالح منها الدول المنتجة والمصدرة للنفط «اوپيك ـ اوابك» حيث تطالب هذه الدول بالدعم المالي لتخيف الانبعاثات والتكيف مع اثار تغير المناخ وتخفيض انبعاثات الاحتباس الحراري ونقل التكنولوجيا.
ودعا عايد الى التعرف على السيناريوهات في تغير المناخ وزيادة الطلب العالمي على الطاقة، مبينا أن خفض انتاج واستهلاك الوقود الاحفوري قد يؤدي الى وجود فجوة معينة، كما ان هناك عناصر مهمة غير الخفض منها تكنولوجيا التخزين واستخدام انبعاث ثاني اكسيد الكربون بصورة ناجحة.
وألمح إلى أنه ووفقا لسيناريوهات وكالة الطاقة الدولية فإن معدل الطلب على النفط سيبلغ ذروته في 2020 ليبلغ 4402 مليون طن نفط مكافئ وان ارتفاع الطلب سيصل في 2030 عند 14887 مليون طن نفط مكافئ وإلى جانب ذلك سترتفع استخدامات الطاقة النووية والغاز بالتزامن مع زيادة معدلات السكان الى 9 مليارات نسمة في 2030.
وبين ان بعض السيناريوهات، تشير الى ان الاقتصاد العالمي سيقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري تدريجيا مع زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة والطاقة النووية، مبينا انه مع ارتفاعها سيرتفع الطلب العالمي على النفط أيضا ليصل الى نحو 99 مليون برميل يوميا عام 2030.
وعن دور «أوابك» افاد بأن المنظمة تقوم بدور تنسيقي لعقد المؤتمرات لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة والمنتديات ذات العلاقة، مشيرا إلى أن مشاركة المنظمة في هذه المحافل الدولية تأتي لتسليط الضوء على الموقف العربي الموحد والتأكيد على حق الدول العربية في التنمية المستدامة كمبدأ أساسي للتعامل مع قضايا التغير المناخي.
من جانبها، قالت رئيسة لجنة الثقافة البترولية ومراقب العلاقات العامة في وزارة النفط الشيخة تماضر الأحمد ان الحلقة النقاشية تأتي ضمن الخطط الجديدة الخاصة بمشروع الثقافة البترولية والهادفة بشكل اساسي الى تثقيف الجيل الجديد وتوعيته بأهمية النفط كمصدر رئيسي للدخل في الكويت.
وذكرت الشيخة تماضر أن موضوع الحلقة النقاشية والخاص بالاتفاقية الإطارية المتعلقة بتغير المناخ من الموضوعات المهمة التي يجب ان يطلع عليها أكبر عدد ممكن من العاملين في القطاع النفطي كون النفط من المجالات المعنية بالاتفاقية.