Note: English translation is not 100% accurate
رجال أعمال كويتيون يبحثون مع نظرائهم بكوريا الجنوبية تطوير شراكة طويلة الأمد
4 نوفمبر 2015
المصدر : سيئول ـ كونا
عقد منتدى الأعمال الكويتي -الكوري الثاني أعماله في مركز التجارة العالمي بالعاصمة الكورية الجنوبية سيئول بحضور عدد من قادة الأعمال والمسؤولين وممثلي الهيئات الحكومية الكويتية والكورية الجنوبية بهدف تطوير العلاقات التجارية بين البلدين وخاصة بمجال الاستثمار المباشر.
ويضم الوفد الكويتي الذي ترأسه نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت عبدالوهاب الوزان ونائب رئيس الهيئة العامة للطرق والنقل البري سعود النقي ومديرة مشروع ميترو الكويت منال الدويسان ورئيس قسم خدمة المستثمرين محمد جاسم الصباغ ورئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي ونائب رئيس اتحاد شركات الاستثمار صالح السلمي ومساعد مدير العلاقات الخارجية بغرفة التجارة والصناعة الكويتية إلى جانب أعضاء السلك الديبلوماسي الكويتي في كوريا الجنوبية وعدد من رجال الأعمال ورؤساء الشركات الكويتية.
وعن الجانب الكوري حضر مسؤولون من جمعية التجارة الدولية الكورية إلى جانب ممثلين عن نحو 50 شركة كورية على رأسهم الرئيس المدير العام لشركة هيونداي للصناعات الثقيلة كيل سون تشوي والرئيس المدير العام لشركة ديليم الصناعية تشول-كيون لي.
واستعرض الوفد الكويتي مشاريع البنية التحتية القائمة في الدولة ضمن الرؤية التنموية 2035 وما توفره الكويت من تسهيلات للمستثمرين سواء عبر قانون الاستثمار الجديد 116/2013 أو هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وعن قانون الاستثمار الجديد قال محمد الصباغ في مداخلته إنه يوفر تسهيلات ضخمة للمستثمر الأجنبي.
وأوضح الصباغ دور مركز خدمة المستثمرين في هيئة تشجيع الاستثمار المباشر التي أكد أنها ترافق المستثمر منذ تقديمه طلب الاستثمار وصولا إلى الحصول على التراخيص اللازمة ضمن سقف زمني لا يتعدى 30 يوما.
من جانبه، أكد حسين الخرافي أن «الهدف من المنتدى ليس بناء شراكة تمتد لخمس سنوات فقط تنتهي بانتهاء خطة التنمية الخماسية بل شراكة طويلة الأمد لأكثر من 50 سنة تسمح للشركات الكورية بالاستفادة مما توفر الكويت الآن من جملة مزايا للشركات الأجنبية».
وفي تصريح لـ«كونا» أكد سفيرنا لدى كوريا الجنوبية جاسم محمد البديوي أن «منتدى الأعمال الثاني بين الدولتين قد حقق نجاحا متميزا من حيث مستوى المشاركين والمواضيع التي طرحت ونوقشت فيه».
وشدد البديوي على أهمية القطاع الخاص ودوره الضروري في دعم العلاقات بين الكويت وكوريا الجنوبية، مشيدا بالمستويات العالية التي بلغتها هذه العلاقات على كافة الأصعدة لاسيما الاقتصادية منها.
من جانبه، أكد سفير كوريا الجنوبية لدى الكويت شين بو-نام على أن «هذا المنتدى الثاني نتيجة طبيعية للمنتدى الأولى الذي عقد خلال الزيارة الرسمية التي قامت بها الرئيسة بارك كون هيه إلى الكويت في شهر مارس الماضي».
وأضاف أن «الخطة التنموية الخمسية للكويت تمثل فرصا استثمارية جذابة للشركات الكورية التي نالت منها أكثر من 40 مليار دولار من الصفقات حتى عام 2016 في حين يتوقع أن تبلغ قيمة الصفقات التي ستوقعها في عام 2017 أكثر من 30 مليارا ».
وعن نتائج المنتدى أكد رئيس الوفد الكويتي ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الكويتية عبدالوهاب محمد الوزان لـ«كونا» أن «زيارة رجال الأعمال ومسؤولي الهيئات الحكومية الكويتية أعطت مردودا إيجابيا للغاية.. اللقاء مع المستثمرين ورجال الأعمال الكوريين أظهر اهتمامهم بالكويت والفرص التجارية والاستثمارية التي توفرها وخاصة فيما يتعلق بالمشاريع الكبرى».
وأضاف الوزان أن «العلاقات التجارية بين الكويت وكوريا الجنوبية وطيدة وتاريخية وتعود بداياتها إلى بناء عدد من البواخر لنقل النفط».
وأشار إلى أن الجانب الكوري أعرب عن رغبته في تطوير هذه العلاقات ورفع مستوى التبادل التجاري بين الدولتين، موضحا أن أحد سبل تحقيق ذلك هو تبادل زيارات رجال الأعمال والدخول في شراكات.
وأضاف الوزان «اقترحنا من جانبنا أن يكون هناك موقع لكوريا الجنوبية في الكويت إذ تعتبر الكويت قريبة من مناطق الكثافات السكانية في العراق وايران وبالإمكان أن تكون قاعدة للشركات الكورية لتزويدها (مناطق الكثافات السكانية) باحتياجاتها من منتجات».
وبلغ التبادل التجاري بين الدولتين نحو 19 مليار دولار العام الماضي منها نحو 16 مليارا من النفط الكويتي الخام الذي جعل من كوريا الجنوبية أكبر مستورد للنفط الخام الكويتي في حين تعد الكويت الوجهة الأولى للشركات الكورية عالميا.