Note: English translation is not 100% accurate
البدري: نتائج إيجابية للنفط في 2016
الطاقة الدولية: سعر النفط سيقارب الـ 80 دولاراً للبرميل بحلول 2020
11 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - وكالات
قال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك»، عبدالله البدري، امس، إن أسواق النفط سترى نتائج إيجابية في 2016، داعيا مجددا المنتجين المستقلين من خارج المنظمة إلى تقاسم العبء مع «أوپيك» لكي ترتفع الأسعار من خلال خفض الإنتاج.
إلى ذلك، توقعت وكالة الطاقة الدولية أن تستعيد السوق النفطية توازنها تدريجيا وتستقر على سعر يقارب 80 دولارا للبرميل بحلول 2020 تحت تأثير عرض أقل وفرة، من غير أن تستبعد إمكانية بقاء الأسعار متدنية لفترة طويلة ما سيزيد اعتماد الدول المستوردة على بلدان الشرق الأوسط.
وأوردت وكالة الطاقة الدولية في دراستها الاستطلاعية السنوية أن «عملية تكيف السوق النفطية نادرا ما تحصل بشكل هادئ، لكن بحسب السيناريو الرئيسي الذي أعددناه، فان السوق ستستعيد توازنها بمستوى 80 دولارا للبرميل عام 2020 مع مواصلة الأسعار ارتفاعها بعد ذلك».
غير أن تدهور الأسعار هذا يحمل بذور إعادة التوازن إلى السوق، إذ يشجع الطلب ويحد من الإنتاج في المستقبل نتيجة خفض الشركات النفطية من إنفاقها في مجالي التنقيب والإنتاج، بحسب ما أوردت الوكالة التي تعتبر ذراع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في مجال الطاقة.
ونتيجة لذلك فإن إنتاج الدول غير الأعضاء في أوپيك سيصل إلى أقصى حده قبل 2020، مسجلا ما يزيد بقليل عن 55 مليون برميل في اليوم، في حين أن إنتاج أوپيك سينتعش بفضل إيران والعراق.
أما الطلب فسيزداد بمعدل 900 ألف برميل في اليوم سنويا حتى 2020 وصولا إلى 103.5 ملايين برميل في اليوم بعد عشرين عاما بالمقارنة مع 92.7 مليون برميل في اليوم عام 2014.
غير أن الوكالة لا تستبعد كليا سيناريو استمرار تراجع الأسعار لفترة طويلة، حيث تبقى بمستوى يراوح حول 50 دولارا للبرميل حتى 2020 قبل أن تعود وترتفع تدريجيا وصولا إلى 85 دولارا للبرميل عام 2040، وذلك في حال تحقيق نمو اقتصادي عالمي أقوى وصمود إنتاج المحروقات الحجرية الأميركية وإبقاء أوپيك على استراتيجيتها.
وخلافا لما يمكن أن يوحي به هذا الوضع، حذرت الوكالة أن مثل هذه الظروف لن تكون بالضرورة لمصلحة المستهلكين، موضحة أن «الفوائد الاقتصادية يقابلها اعتماد متزايد من الشرق الأوسط لواردات النفط الخام ومخاطر تسجيل الأسعار ارتفاعا مفاجئا في حال استمرت الاستثمارات في التراجع».
وأضافت الوكالة ان هذا سيشكل تهديدا لأمن الطاقة، وسيسدد ضربة لجهود ادخار الطاقة الضرورية لتحقيق الانتقال إلى طاقة مراعية للبيئة في عالم يواجه تحدي التغير المناخي.