Note: English translation is not 100% accurate
«ديلويت» تكشف المخاطر الإستراتيجية الرئيسية التي تواجه الشركات على مدى السنوات الثلاث المقبلة
23 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
كشف تقرير ديلويت الأخير بعنوان «تطور طرق تقويم واستشعار المخاطر الاستراتيجية» أنه وفقا لقادة الشركات، تحتل كل من وتيرة الابتكار وزيادة تشريعات الهيئات الناظمة المرتبة الأولى بالتساوي (30%) على لائحة المخاطر الإستراتيجية الرئيسية المتوقع أن تؤثر على إستراتيجيات المؤسسات على مدى السنوات الثلاث المقبلة. وحلت إدارة المواهب في المرتبة الثانية بنسبة 25%، تليها سمعة الشركة بنسبة 24%.
وقد شمل الاستطلاع الذي أجرته ديلويت بالتعاون مع «فوربس إنسايتس» 155 رئيسا تنفيذيا من شركات مختلفة تمثل القطاعات الرئيسية حول العالم. وركز هذا الاستطلاع على قدرات استشعار المخاطر التي تمتلكها الشركات، وقد خلص إلى تحديد نهج أساسي لتطوير وتعزيز عملية استشعار المخاطر. تستخدم عملية استشعار المخاطر التوقعات البشرية والقدرات التحليلية المتقدمة بهدف تحديد وتحليل ومراقبة المخاطر الناشئة التي يمكن أن تؤثر على أساليب العمل في الشركة واستمراريتها على المدى الطويل وقدرتها على تطوير قيمتها الاقتصادية.
وفي هذا الإطار، علق فادي صيداني، الشريك المسؤول عن خدمات مخاطر الشركات في ديلويت الشرق الأوسط، قائلا: «يمتلك معظم المدراء التنفيذيين الذين شملهم الاستطلاع قدرات على استشعار المخاطر الإستراتيجية المحدقة بشركاتهم. إلا أن هذه القدرات غالبا ما تتجاهل عناصر أساسية، أو تفتقر للعمق الفني المطلوب، أو تترك الشركة عرضة للمخاطر التي يمكن تجنبها عن طريق استشعار المخاطر».
وتشمل النتائج الرئيسية النقاط التالية:
٭ أدوات استشعار المخاطر لا تطبق بشكل أساسي على المخاطر الإستراتيجية ـ يستخدم 80% من المدراء الذين شملهم الاستطلاع أدوات استشعار المخاطر.وعلى الرغم من أن المخاطر الاستراتيجية غالبا ما تكون الأكثر أهمية بالنسبة لكبار المدراء التنفيذيين، إلا أنه غالبا ما يتم تطبيق هذه الأدوات في خدمة المخاطر المالية (71%)، ومخاطر الامتثال (66%)، والمخاطر التشغيلية (65%)، فيما يقتصر التطبيق على المخاطر الاستراتيجية على نسبة 57%.
٭ إدارة المواهب ـ يركز 66% من المستطلعين على المعارف اللازمة لرصد وتحليل والعمل على بيانات استشعار المخاطر عند تشغيل الموظفين. إلا أن حوالي 36% من المستطلعين غير متأكدين ما إذا كان لدى مؤسساتهم المواهب المناسبة.
٭ الحاجة إلى الأدوات التقليدية والجديدة لإدارة المخاطر ـ يعتقد العديد من المدراء التنفيذيين أن هناك حاجة إلى كل من الأدوات التقليدية والجديدة في إدارة المخاطر. ومع ذلك، عند النظر في وتيرة مخاطر الابتكار، يشير الاستطلاع إلى أن استخدام أدوات استشعار المخاطر للاستفادة من البيانات هو الطريقة الأساسية للتخفيف من خطر التأخر عن اللحاق بالعصر (49%).
وختم صيداني قائلا: «إن تحديد أهداف طويلة الأمد للشركات، تلك التي من شأنها أن تحدث أثرا عميقا على أساسيات القطاع في حال تأثرت سلبا، هو نقطة الانطلاق لرصد المخاطر الإستراتيجية.في الواقع، يمكن تنظيم تلك النواحي في مجالات مختلفة مثل الاقتصاد والهيئات الناظمة والعملاء والتمويل التكنولوجي والتشغيلي، والبحث والتطوير، والتطورات العلمية والهندسية وغيرها من الأمور التي يمكن أن تؤثر على قيمة الشركات».