Note: English translation is not 100% accurate
94 % من الشابات الراغبات بالعمل في دول المجلس لا يقبلن على الشركات المحلية الخاصة الصغيرة أو المتوسطة الحجم
24 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
صرحت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بأن أقل من امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء تعمل في منطقة الشرق الأوسط.
وبهذا الصدد، أصدر بيت.كوم، الموقع المتخصص في التوظيف في الشرق الأوسط، تقريرا جديدا بعنوان «الوظائف الأولى للشابات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: التوقعات والواقع»، وذلك بالتعاون مع كل من مؤسسة يوجوف (YouGov) العالمية لأبحاث السوق، ومؤسسة التعليم من أجل التوظيف (EFE).
ويعالج هذا التقرير أبرز مخاوف الشابات الراغبات بدخول سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والواقع الذي تواجهنه.
وتبحث الدراسة في معايير شمولية الجنسين على مستوى المنطقة، فيما تسلط الضوء على الوضع الحالي لتوظيف الشابات، إلى جانب المفاهيم والحقائق التي تواجههن في سوق العمل وأماكن العمل المعاصرة.
كثير من الأبحاث التي تتناول مستويات بطالة الإناث في المنطقة يجري تعميمها على جميع الأعمار ولا تختص بشريحة الشابات على وجه التحديد، على الرغم من أنهن يستعددن لدخول سوق العمل وسط تضخم غير مسبوق لشريحة الشباب في المجتمع مصحوبة بتغير تكنولوجي سريع الى حد كبير.
وضمن هذا الإطار، يتطرق التقرير إلى أسئلة من النوع التالي: كيف تبحث الشابات عن وظيفة لدى دخولهن سوق العمل؟ وما التوقعات والافتراضات التي تدور في خاطرهن أثناء عملية البحث؟ وكيف يمكن مقارنة هذه التوقعات والافتراضات مع توقعات وافتراضات الشابات اللواتي يعملن بالفعل، وتوقعات وافتراضات المسؤولين عن التوظيف في الشركات، ذكورا كانوا أم إناثا؟
وأبرز نتائج الدراسة فيما يلي:
٭ 53% من الشابات الباحثات عن عمل في دول المجلس يتوقعن مواجهة صعوبة أكبر في خلال بحثهن عن أول وظيفة لهن بدوام كامل مقارنة بالرجال.
٭ أفادت 4% فقط من الشابات و8% من أصحاب العمل في الشرق الأوسط، في سؤال حول التحديات، انهن يعتقدن أنه لا توجد تحديات تواجه الشابات لدى دخولهن سوق العمل في مجال تخصصهن.
٭ بالمقارنة مع مناطق أخرى في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، تعد الشابات في دول المجلس أكثر احتمالا لمواجهة الضغوط الاجتماعية عند البحث عن وظيفة، في حين أن الشابات الباحثات عن عمل يعتقدن أن دول مجلس التعاون الخليجي تعاني من «محدودية الفصل بين الجنسين» (32%) و«صعوبات المواصلات/التنقل» (68%)، ويعتبرنها تحديات مهمة أثناء محاولة البحث عن وظيفة.
٭ كان دور العلاقات الشخصية، أو «الواسطة»، في الحصول على وظيفة واضحا ضمن نتائج الدراسة.32% من الشابات الموظفات في منطقة الشرق الأوسط أشرن إلى أن معرفة موظف في الشركة ساهم في حصولهن على أول وظيفة لهن، في حين أشارت 25% من السيدات الباحثات عن عمل إلى اعتقادهن بأن معرفة شخص ما في الشركة يعد أفضل وسيلة لهن لضمان أول وظيفة بأجر وبدوام كامل.
٭ تضم دول مجلس التعاون الخليجي نسبا أقل من الموظفات، حيث أشار 66% ممن شملهم الاستطلاع إلى أن نسبة السيدات في مكاتبهم لا تزيد عن 25%.
٭ إن القطاع العام/ الحكومي الخيار المفضل لدى الباحثين عن عمل في دول مجلس التعاون الخليجي (38%)، في حين لم تحظ الشركات الخاصة المحلية الصغيرة أو المتوسطة الحجم باهتمام كبير من قبل الشابات الباحثات عن عمل في دول مجلس التعاون الخليجي (6%).وفي الواقع، فإن 16% فقط من السيدات يعملن في القطاع الحكومي، في حين تعمل النسبة الكبرى (41%) في شركات محلية خاصة.
٭ أشارت أغلبية الشابات وأصحاب العمل في الشرق الأوسط إلى أنهم يدعمون شخصيا سياسات دفع عجلة توظيف الشابات، حيث أعربت أكثر من 80% من الشابات وما يقارب 70% من أصحاب العمل عن دعمهم.
٭ أشار أصحاب العمل في الشرق الأوسط الى أن أبرز الآثار الإيجابية أو المهارات التي تقدمها المرأة لنمو الشركة وتطورها هي القيادة والولاء (18%) وزيادة الإنتاجية (11%).