Note: English translation is not 100% accurate
العوضي : حصص «أوپيك» تتعرض للتآكل بسبب زيادة الإنتاج الروسي
4 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - كونا
رأى الخبير في استراتيجيات النفط عبدالحميد العوضي أن حصص منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» تتعرض للتآكل بسبب زيادة انتاج النفط الروسي الذي بلغ حاليا مستوى يقارب 11 مليون برميل يوميا.
وقال العوضي لـ «كونا» إن المتابعين لقضايا النفط ينتظرون غدا الجمعة نتائج اجتماع «أوپيك»، لافتا إلى أن المنظمة توصلت الى نقطتين في اجتماعها السابق تحددان توجها في المرحلة المقبلة هما أن أسعار النفط تحددها الأسواق والمحافظة على الحصص السوقية لأعضاء المنظمة.
وأضاف العوضي أنه على فرض «حدوث المستحيل» واتفق أعضاء «أوپيك» على خفض انتاج النفط في اجتماعهم المزمع غدا بهدف رفع أسعار النفط إلى مستوى 60 دولارا للبرميل في منتصف العام المقبل فإن هذا الأمر يتطلب خفض حوالي 5 ملايين برميل يوميا.
وتساءل في هذا الإطار عن الدول التي تستطيع خفض انتاجها «فهل تستطيع اندونيسيا مثلا والتي رجعت للتو إلى المنظمة بعد تعليق عضويتها عام 2009 على تحمل جزء من الخفض ودول أخرى مثل الكويت وليبيا التي يبلغ إنتاجها الحالي 175 ألف برميل يوميا وكذلك العراق الذي بلغ انتاجه 3.6 ملايين برميل يوميا ويتطلع لزيادة انتاجه الى 4 ملايين برميل».
كما تساءل: «هل ترغب ايران فعلا في خفض انتاجها رغم التصريحات المتكررة برفع انتاجها 500 الف برميل يوميا بعد رفع العقوبات»، مضيفا: «تبقى المملكة العربية السعودية ولكن لماذا تتحمل كل هذا الخفض وحدها وهي ضمن منظمة فيها 13 دولة».
وقال العوضي إن انتاج النفط من دول خارج مجموعة «أوپيك» يبلغ حوالي 57.5% من الانتاج العالمي الذي يبلغ 93 مليون برميل يوميا، بينما تبلغ حصة أوپيك حوالي 43.5% لافتا إلى أن «روسيا تتصدر العالم في إنتاجها للنفط».
وأضاف أن «أوپيك» خفضت انتاجها عام 1998 حوالي مليوني برميل عندما انخفضت أسعار النفط من 22 دولارا الى 8 دولارات بسبب الازمة الاقتصادية الآسيوية وارتفعت الأسعار في عام 2000 الى 26 دولارا للبرميل.
وذكر أن «أوپيك» خفضت إنتاجها حوالي 4 ملايين برميل يوميا من مستوى 31 مليون برميل في عام 2008 بعدما انخفضت الأسعار من 147 دولارا إلى 37 دولارا للبرميل بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية في حين رفضت روسيا خفض انتاجها البالغ حينها 10 ملايين برميل يوميا.