Note: English translation is not 100% accurate
أهمها مناقشة قدرات المؤسسين والمنفذين.. ودراسة الفرصة المناسبة
4 محاور رئيسية لتمتلك خطة عمل ناجحة.. تعرف عليها
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

خطة العمل.. أهم الاجراءات الإدارية التى تتبع لضمان نجاح المشروع تنشر «الأنباء» تقريرا خاصا أعده الرئيس التنفيذي لشركة اكسبر للاستشارات الاستراتيجية نايف بستكي، حول خطة العمل والإجراءات الإدارية المتبعة في تحقيق النجاح بالأعمال التجارية الحاضرة، وفيما يلي أبرز التفاصيل:
وفي هذا الجانب لخصت الشركة مؤخرا ما تتضمنه خطة العمل بشكل احترافي على هيئة 4 محاور رئيسية، وذلك بهدف المساهمة في نشر هذا الفكر الإداري الاحترافي بين المؤسسات المحلية والإقليمية اسوة بالعالمية منها بالإضافة الى جني ثمار النتائج الإيجابية المرجوة، وفيما يلي الجوانب الرئيسية الأربعة وما تتضمنها خطة العمل بشكل مفصل:
1- الأفراد
بعد الانتهاء من مرحلة تقييم مدى نجاح المشروع من عدمه، والتي تم اعتمادها في مرحلة دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع من قبل الإدارة التنفيذية، تأتي أولى مراحل التطبيق الفعلي للمشروع من خلال انشاء خطة العمل.
وأولى مراحل انشاء خطة العمل تلك هو مناقشة القدرات الكامنة لدى الافراد من مؤسسين ومدراء تنفيذيين، للعمل نحو تحقيق فكرة المشروع في الاتجاه الصحيح. وتتضمن هذه المرحلة دراسة وتحليل السيرة الذاتية CV’s لأصحاب القرار في تلك المؤسسة، من قدرات داخلية وخبرات سابقة تسهم في نجاح المشروع.
وفيما يلي ابرز التساؤلات التي لابد ان تتضمنها خطة العمل بالنسبة لجانب الأفراد:
٭ توافر الخبرات العملية اللازمة لإدارة المشروع
٭ نقاط التفرد والتميز لدى أعضاء الفريق
٭ السمعة التجارية التي يتمتع بها أعضاء الفريق
٭ المهارات الموجودة بين الأعضاء
٭ الخبرات والقدرات التي لابد من توظيفها
2- الفرصة
أما الجانب الثاني في مشروع خطة العمل فيعتمد على دراسة وجود الفرصة الملائمة في تحقيق الثراء والنجاح في الأعمال التجارية، ومدى قابلية تلك الفكرة للتطبيق من اجل تحقيق النتائج الإيجابية المستهدفة. وعادة ما تركز فرصة المشروع على عنصرين أساسيين هما، هل السوق المستهدف كبير ويتميز بقدرة نحو النمو؟ وهل يعتبر السوق المستهدف قاطبا للزبائن؟
ولذلك فإن أصحاب الأعمال الناجحة او المستثمرين عادة ما يبحثون عن مشاريع تتواجد في أسواق كبيرة مفتوحة وقابلة للنمو، وذلك من اجل تقليل حجم المنافسة وزيادة المبيعات. وفي المقابل فإنه كلما كان حجم السوق صغيرا او ذات نمو متواضع، زادت المنافسة وقلة فرصة النجاح، وبالتالي الخروج من الأسواق مبكرا.
وقد تتغير صفات الأسواق من حيث الحجم والنمو من وقت لآخر وذلك لأسباب مختلفة، ما يستوجب على المؤسسات الرائدة وأصحاب الأعمال مراجعة خطة العمل بشكل دوري لاتخاذ قرار التغيير إن وجد، وفيما يلي بعض المواد التي لابد أن تتضمنها خطة العمل بالنسبة لجانب الفرصة:
٭ تحديد نوعية الزبائن المستهدفين.
٭ كيف يقوم الزبائن بعملية اتخاذ قرار الشراء.
٭ تكلفة إنتاج المنتج او تقديم الخدمة.
٭ إمكانية زيادة خطوط الإنتاج.
٭ المنافسون ونقاط القوة والضعف لديهم.
3- النظم واللوائح
وتتضمن خطة العمل كذلك جانب دراسة وتحليل النظم واللوائح- الجانب الثالث- الحالية والمتوقعة في المستقبل، والتي من شأنها تحويل بعض الاعمال والمشاريع الى فرص قائمة، وتأخير الأخرى من مشاريع مولدة للثروات الى الندرة.
4- الإيرادات والمخاطر
وتعد دراسة المخاطر من آخر خطوات بناء خطة العمل المؤسسي، والتي تتضمن كذلك التنبؤ بالإيرادات المحققة. وتحتوي خطة العمل على جانب دراسة المخاطر المتوقع حدوثها أثناء التقدم في خطوات المشروع بالنسبة لمراحل المشروع الثلاثة السابقة- الأفراد والفرص التجارية واللوائح والنظم- الأمر الذي سيزيد من فرصة نجاح وبقاء المؤسسة في المنافسة على المدى الطويل.