عمر راشد
قال المدير العام لمركز الجمان للاستشارات الاقتصادية ناصر النفيسي إنه من المؤسف تأكيد المسؤولين في البورصة على أن تداولات اللحظات الأخيرة طبيعية ولا غبار عليها، مستدركا بأن هذه التداولات قد تكون طبيعية ظاهريا ولكنها من الناحية الواقعية عبارة عن ارتفاعات وهمية أدت إلى تحويل السوق إلى أضحوكة.
وأضاف النفيسي أن هذه الظاهرة التي ينفرد بها السوق هي إحدى العوامل التي أدت إلى ضعف الثقة في السوق مما كان له أكبر الأثر في ضعف التداولات خاصة في الفترة الأخيرة.
وأشار النفيسي في حديثه لقناة العربية، أمس الى أنه أصبح من العادة أن يصعد المؤشر السعري للسوق من 20 إلى 30 نقطة في نصف الدقيقة الأخيرة من الجلسة، مستدركا بأنه إذا أردنا أن نوضح تأثير هذه العملية على السوق فإننا نجد أنه لو اعتبرنا أن السوق يرتفع 10 نقاط فقط يوميا بفعل هذه التداولات فإن حصيلة هذه العملية تكون حوالي 1500 نقطة منذ بداية العام وحتى الآن بما يمثل 20% تقريبا من قيمة المؤشر ما يعني أن السوق قد ينخفض بهذه النسبة مع أقل تصحيح.
وعن علاج هذه المشكلة التي أصبحت عادة ثابتة في السوق، قال إنه لابد من أخذ متوسط للأسعار وحساب المؤشر بناء عليه بدلا من حسابه على سعر الإغلاق، حتى يمكن تفادي مثل هذه الظاهرة.
وعن العوامل الأخرى التي ساهمت في ضعف الثقة في السوق الكويتي قال النفيسي إن من أهم هذه العوامل هو عدم وجود هيئة سوق مال تقوم بتنظيم عمليات التداول في السوق ومنع التلاعب.