Note: English translation is not 100% accurate
ملتقى الأعمال الموريتاني يدعو لتذليل معوقات تحقيق الأمن الغذائي العربي
3 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

أوصى المشاركون في ملتقى الأعمال الموريتاني ـ الخليجي الذي اختتم فعالياته مؤخرا بالشارقة بأهمية العمل على تذليل معوقات تحقيق الأمن الغذائي العربي والاستثمار الأمثل للموارد والإمكانيات المتاحة في إطار استراتيجية واضحة يشارك فيها قطاع الأعمال الخاص العربي.
ودعا المشاركون إلى أهمية تعزيز جهود المنظمات والهيئات العربية المتخصصة في الاستثمار الزراعي وقطاعاته المختلفة، مثمنين في هذا الشأن دور الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي في تأسيس الشركات وإطلاق المشاريع التي برزت في العديد من الدول ومن بينها مشروعات صيد وتصنيع الأسماك وجمع وتصنيع الألبان والدواجن واللحوم الحمراء والخدمات الزراعية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية وغيرها من الدول العربية.
وشارك اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي في الملتقى الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة بمقرها بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي ووزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني، وبحضور أصحاب وصاحبات الأعمال بدول مجلس التعاون الخليجي وخارجها.
وأكد الملتقى أن تحقيق الأمن الغذائي العربي يحتاج إلى رؤية واضحة تستند إلى تأمين مصادر تمويلية كافية وطرح الفرص الاستثمارية المجدية وتوفير ضمانات وحوافز للاستثمار وتقديم الخدمات الاستشارية والفنية من الهيئات والمنظمات المتخصصة.
وطالب بضرورة بذل المزيد من الجهد في العمل المشترك وتهيئة السبل لنقل وتوطين ونشر النظم والتقنيات الزراعية المتطورة في الدول العربية بما يضمن النمو والاستدامة في توفير الإنتاج الزراعي وتنويعه مع الاهتمام بإجراء المزيد من البحوث والدراسات التي تعزز من التطوير الزراعي.وبين أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي عبر كلمته التي ألقاها بالملتقى حرص اتحاد الغرف الخليجية على تطوير العلاقات الاستثمارية الاقتصادية الخليجية العربية، حيث نظم العديد من المنتديات الاستثمارية في دول المغرب العربي مثل تونس والمغرب.وكانت محاولة لتنظيم منتدى الاستثمار الخليجي الموريتاني في مطلع العام 2014.
وأكد تركيز الاتحاد على أن يكون للقطاع الخاص الخليجي دور رئيسي في أنشطة هذه المنتديات وذلك بهدف توفير بيئة الاستثمار الملائمة، والبحث في الفرص الاستثمارية المجدية والتي تلبي الاحتياجات التنموية الخليجية من جهة، وتسهم في تنمية الاقتصاديات العربية من جهة أخرى.
وأشار إلى أن الاتحاد أولى موضوع الأمن الغذائي الخليجي أهمية خاصة عبر ما نظمه من منتديات وندوات ودراسات خاصة حول الموضوع والسعي على تطوير العلاقات مع الشركاء الرئيسيين في مجال توفير الغذاء بغية إيجاد فرص أكبر للشراكة والاستثمار المشترك بينهم بين المستثمرين ورجال الأعمال من القطاع الخاص.
وقال: «عمل الاتحاد على الترويج وتبني تأسيس صناديق استثمارية خليجية عربية مشتركة للاستثمار في الأمن الغذائي وتأسيس شركات للاستثمار الزراعي والحيواني والصيد السمكي ومراكز للبحوث الزراعية في دول مجلس التعاون الخليجي، كما تبنى الاتحاد عمل دراسة مسحية شاملة بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي والبنك الإسلامي للتنمية حول الأمن الغذائي الخليجي، إلى جانب تنظيم الاجتماعات الدورية المتخصصة التي تجمع كل الأطراف المعنية بالأمن الغذائي في دول المجلس في الرياض والدوحة ومسقط والبحرين وعقد عدة اجتماعات تنسيقية مع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي للاتفاق على الخطوات المشتركة».