Note: English translation is not 100% accurate
في يناير.. أداء أسواق المنطقة مشابه لأسعار النفط
«المركز»: 11% تراجعاً بمؤشر «ستاندرد آند بورز» لدول الخليج
4 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
تحسن حجم وقيمة الأسهم الكويتية بنسبة 50% و40% على التوالي
تباين السيولة في أسواق المنطقة من 10% إلى 4٫5%
أشار تقرير المركز المالي الكويتي «المركز» إلى أن معظم مؤشرات أسواق دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد شهدت هبوطا في شهر يناير الماضي، وتراجعت بصورة أكبر في مصر بنسبة 13.3%، وفي السعودية بنسبة 13.2%، تلتها قطر بنسبة 9.8%. وهبط المؤشر السعري لسوق الكويت بنسبة 8.7%، والوزني بنسبة 7.4%.أما سعر خام برنت فانخفض إلى 27.88 دولارا للبرميل خلال الشهر الفائت، لتبلغ بذلك نسبة هبوط الأسعار أكثر من 25% قبل أن يعود السعر للتعافي ويغلق في نهاية الشهر عند 34.74 دولارا للبرميل الواحد، وتصبح نسبة التراجع 6.8%. وبالإضافة إلى ذلك، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز لدول مجلس التعاون الخليجي (S&P GCC) بنسبة 10.7% في شهر يناير، ليغلق عند 85 نقطة.
وقال التقرير إن أداء أسواق المنطقة كان مشابها لأسعار النفط، حيث سجلت معظم مؤشراتها تعافيا طفيفا في الأسبوعين الأخيرين من الشهر ذاته. وعلى سبيل المثال، هبط مؤشر الأسهم المحلية السعودية (TASI) بنسبة 21% في يناير قبل أن يستعيد عافيته قليلا ويغلق في نهاية الشهر بتراجع نسبته 10% مسجلا 5997 نقطة. أما في مصر، فقد هيمنت أزمة العملة الأجنبية على سوق الأسهم، فيما تتعرض البلاد لضغوط متزايدة تتعلق بتخفيض قيمة الجنيه. وشهدت احتياطيات البلاد من العملة الأجنبية هبوطا من 36 مليار دولار في 2011، إلى 16.4 مليار دولار، وحافظت الحكومة على قوة الجنيه بشكل مصطنع من خلال تقنين استخدام الدولار عبر مزادات أسبوعية.
تباين السيولة
وعلى صعيد السيولة، أشار التقرير إلى أنها كانت متباينة في أسواق المنطقة خلال الشهر الماضي، حيث زاد حجمها بنسبة 10%، بينما تراجعت قيمة الأسهم المتداولة بمعدل 4.5%. ففي الكويت ودبي والأردن، زاد حجم وقيمة السيولة المتداولة، بينما تراجعت بشكل ملحوظ في كل من المغرب وعمان والبحرين.وبالنسبة للكويت، فقد تحسن حجم وقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 50% و40% على التوالي، رغم التقلبات التي شابت أسعار النفط والضغوط المستمرة على عمليات البيع.
الأسهم الممتازة
وفي غضون ذلك، لفت التقرير إلى أن معظم الأسهم الممتازة هبطت هي الأخرى خلال الشهر المنصرم، باستثناء سهم (Ooredoo) الذي ارتفع بنسبة 5.7%، وسهم بنك الإمارات دبي الوطني الذي ارتفع أيضا بنسبة 3.9%، وسهم اتصالات الإماراتية الذي ارتفع بنسبة 0.3%.ووقعت شركة أوريدو عمان 3 اتفاقيات تمويل جديدة مع عدد من البنوك المحلية والعالمية بقيمة 177 مليون دولار، بهدف الاستثمار في شبكة الشركة وتعزيز خدماتها في البلاد. كما خفضت الشركة ذاتها أسعار خدمات الإنترنت في ميانمار في مسعى منها لتعزيز توسعها في السوق.وسجل بنك الإمارات دبي الوطني ارتفاعا في صافي الأرباح بنسبة 39% في 2015 مقارنة بالعام 2014، ليبلغ 1.9 مليارات دولار بفضل نمو الدخل والارتفاع المعتدل في التكاليف وانخفاض المخصصات.أما شركة المملكة القابضة السعودية، التي هبط سهمها بنسبة 28%، فلم تكن بدايتها موفقة هذا العام بعد أن أعلنت عن تراجع أرباحها في الربع الأخير من 2014 بنسبة 86%، بسبب انخفاض الدخل وارتفاع المخصصات.وهبط كذلك صافي أرباحها من 71 مليون دولار في الربع الأخير من 2014 إلى 10 ملايين دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.كما سجلت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) تراجعا في صافي أرباحها عن الربع الأخير من 2015 بنسبة 29.4% بسبب انخفاض أسعار منتجاتها، لاسيما في قطاع المعادن، إضافة إلى هبوط أسعار الخام.وعلى العكس من ذلك ورغم تراجع ودائعه، فقد ارتفع صافي أرباح البنك الأهلي التجاري السعودي في الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 16.6%، وذلك بفضل ارتفاع الدخل من الرسوم والإقراض الذي ساعد في تعزيز الأرباح.