Note: English translation is not 100% accurate
منون: انتعاشة قوية في أسواق الأسهم جاءت متوافقة مع توقعاتنا
«المركز» يعلن عن تفوق أداء جميع منتجاته في مجال الاستثمارات العالمية على مؤشراتها بنهاية يوليو
18 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
أعلن المركز المالي الكويتي، أحد المؤسسات المالية المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط في مجالي الخدمات المالية والتمويلية وإدارة الأصول، عن تفوق أداء جميع منتجاته في مجال الاستثمارات العالمية على مؤشراتها حتى نهاية يوليو 2009.
فقد حقق «صندوق أطلس للأسواق الناشئة» عائدا بنسبة 14.60%، وهو يستثمر في محفظة من الأسهم العالمية مع التركيز على خمسة قطاعات واعدة في الأسواق الناشئة وهي بالتحديد قطاعات البنية التحتية والسلع والاستهلاكي والاتصالات والزراعة. كما حقق صندوق «فئة أطلس المتنوعة»، وهو صندوق يستثمر في فئات متنوعة من الأصول وأسواق موزعة جغرافيا، عوائد بلغت 11.10%. وجاء أداء «برنامج أطلس إي تي أف» الاستثماري، الذي يستثمر في صناديق مؤشرات الأسواق المتداولة في أسواق وقطاعات استثمارية متنوعة ومختلفة، جيدا للغاية حيث حقق عوائد بلغت 21.33% منذ بداية العام، متفوقا على مؤشر ام اس سي آي بفارق يتجاوز 7%.
وفي هذا السياق صرح نائب الرئيس التنفيذي ـ قسم الاستثمارات العالمية والاستشارات الاستثمارية في المركز جوبال منون قائلا «شهدنا حركة انتعاش قوي في أسواق الأسهم وذلك بعد أن بلغت أدنى مستوى لها في 6 مارس، وقد جاء ذلك متوافقا مع توقعاتنا، فقد أطلعنا مستثمرينا منذ بداية العام على الفرص الاستثمارية الجذابة وحركة الأسواق العالمية».ففي الربع الثاني من عام 2009، كان من المتوقع أن يسجل مؤشر ستاندردز اند بورز 500 انخفاضا في عوائده بنسبة 34% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلا أن الانخفاض لم يتجاوز 14% منذ بداية العام. مما يدعم الاتجاه التصاعدي لسوق الأسهم الأميركي.وأضاف أن تعافي الأسواق تم بسرعة وحجم أذهلا الجميع. مما يجعل من احتمالية حدوث حركة تصحيحية أمرا واردا، إلا أن ذلك يشكل فرصة جيدة لضخ المزيد من الاستثمارات في الأسواق الناشئة وقطاع السلع، وذلك لكونهما يتمتعان بوتيرة نمو واعدة».وقد أغلق المؤشر الرئيسي ستاندردز اند بورز 500 تداولاته في 31 يوليو بارتفاع بلغ 9.3% منذ بداية العام، وبارتفاع بلغ 46% من أدنى نقطة سجلها في 6 مارس 2009. وارتفع ناسداك منذ بداية العام بنسبة 25.4%. وقد كان أداء الأسواق الناشئة منذ مارس 2009 مفاجأة للجميع، فقد سجلت الأسواق الناشئة اجمالا ارتفاعا بلغ 56.5%، حيث ارتفعت أسواق الصين بنسبة 85%، والهند بنسبة 60%، والبرازيل بنسبة 45%. وعلى الرغم من أن أوروبا لاتزال متوعكة إلا أن أسواقها حققت عوائد بلغت 12.68%.
وأضاف منون: نتوقع أن تنهي أسواق الأسهم هذا العام على الجانب الايجابي، حيث تتضافر عوامل ضعف الدولار ومشاعر المستهلك في الأسواق الناشئة لتهيئ الطريق لحالة استقرار راسخة ومستدامة في الأسواق. وتتضافر مجموعة من العوامل التقنية لتعزيز الأسواق الأميركية وتتجسد تلك العوامل في حركة مؤشر التذبذب على مستويات عام 2007، وبلوغ مؤشر ستاندردز اند بورز 500 مستويات تشكل دافعا للشراء، وتجاوز عوائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات 3.70%.
وبين أنه على الرغم من شيوع سمة عدم الارتباط بين الأسواق إلا أن معظم الأسواق العالمية الرئيسية تستمد توجهها من السوق الأميركي في الحركة اليومية. مضيفا: ومن الجدير بالذكر أن الأسواق لا تتبع الاقتصاد بل العكس هو الصحيح.