Note: English translation is not 100% accurate
«آسيا كابيتال»: التطورات الصينية تؤثر سلباً على الأسواق
8 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
الاستثمارات المباشرة في العقار والتصنيع الصيني مجزية.. والأسهم محفوفة بالمخاطر
قال تقرير آسيا كبيتال ان كثيرا من المحللين يتوقعون ان يواصل نشاط الاقتصادي الصيني تباطؤه في 2016، رغم أن البيانات الاقتصادية تشير إلى مزيد من الاستقرار لاحقا. ويرى التقرير أن التقلب سيستمر في الأسواق المالية ليخيم على المركز الاقتصادي للصين، لاسيما ان السياسة لاتزال تفتقر إلى الشفافية.إلا أن التقرير يتوقع أن توضح السلطات آلية تحديد سعر الصرف.في غضون ذلك، قد تكون الأسهم الصينية محفوفة بالمخاطر هذا العام، إلا أن النظرة المستقبلية الاقتصادية المستقرة تشير إلى أن الاستثمارات المباشرة في قطاعات معينة كالعقار والتصنيع قد تكون مجزية.
وأشار التقرير إلى أن التطورات التي تشهدها الصين حاليا تؤثر على الأسواق العالمية.وأن تراجع النشاط الاقتصادي وعدم الاستقرار المالي عاملان يزيدان من المشكلة، لكن السبب الرئيسي الذي يقف وراء انخفاض السوق هو السياسة الصينية.أولا، تفتقر السياسة إلى الوضوح.إذ سن المشرعون في الصين قوانين جديدة في بورصة شانغهاي، الأمر الذي أتى أحيانا بنتائج عكسية، واضطرهم إلى تطبيق إجراءات مضادة. على صعيد العملات، لم ينجح صناع السياسة في إيضاح خططهم المتعلقة بالانتقال إلى ربط سعر صرف عملتهم بسلة من العملات بدلا من الدولار الأميركي.علاوة على ذلك، حتى الآن من غير الواضح كيف يتم تحديد سعر اليوان الصيني يوميا. ثانيا، لايزال صناع السياسة يتدخلون في الأسواق. بالتالي فإن لوائح الأحكام في بورصة شانغهاي وتخفيض قيمة اليوان قد ألحقت الضرر بثقة المستثمرين العالميين الذين يطالبون الجهات التنظيمية بتخفيف الرقابة.وبينما تظهر الصين ترددا بفتح أسواقها لأن التقلب المحتمل يصاحب هذه الخطوة، فإن هذا التأجيل يعزز المخاوف المتعلقة بالاستثمار في سوق غير شفافة وذات رقابة مشددة.ولفت التقرير إلى أن أهمية دور الصين في الأسواق المالية العالمية بدأت تتزايد، لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إذ يساوي 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي مقارنة بحوالي 10% في السنوات الـ 5 الماضية.