Note: English translation is not 100% accurate
خفض تكاليف الصيانة بـ 15% بالتزامن مع انخفاض النفط
«البترول الوطنية»: ننفق 200 مليون دولار على صيانة المصافي
9 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

الشركة تنفذ مشاريع بـ 30 مليار دولار.. وقفزة نوعية في عمليات الصيانة المتطورة
أحمد مغربي
قال مدير الصيانة بمصفاة الشعيبة التابعة لشركة البترول الوطنية محمد الشمري ان الشركة تعمل على خفض تكاليف الصيانة بنسبة تتراوح ما بين 10 و15% في ظل انخفاض أسعار النفط والمردود على عمليات التكرير، لافتا إلى ضرورة ألا يؤثر ذلك على عمليات الأمن والسلامة المتبعة في الشركة والمصافي، موضحا ان «البترول الوطنية» تنفق سنويا نحو 200 مليون دولار لصيانة مصافيها الثلاث.
وأضاف الشمري على هامش اللقاء السنوي الثاني للصيانة الذي تنظمه شركة البترول الوطنية، ان هناك ضرورة للحد من الايقافات غير المجدولة في المصافي، مبينا ان اي اغلاق غير مجدول في المنشأة النفطية يحتاج على الاقل ما بين 5 الى 6 أيام للعودة الى العمل وهذه خسارة كبيرة جدا.
ولفت الشمري إلى ضرورة دخول «البترول الوطنية» عبر استراتيجية جديدة للصيانة خصوصا في ظل تنفيذ المشاريع الجديدة التي تصل كلفتها الى 30 مليار دولار، متوقعا ان تشكل المشاريع الجديدة قفزة نوعية في ادارة الصيانة لاستخدام احدث التكنولوجيا الموجودة في العالم ومنها نظم الصيانة المميكنة ونظم ادارة قطع الغيار وكلها توفر الوقت والجهد والمال.
وعن توظيف الكويتيين، قال لدينا سياسة توظيف بنسبة 25% للكويتيين في عقود المقاولين ونقوم بتدريبهم وتهيئتهم لأعمال الصيانة في المشاريع الجديدة.وأوضح الشمري ان من الثمار التي جنتها البترول الوطنية من التدريب للعناصر الكويتية هو قيام احد المهندسين باصلاح احد السخانات التي كانت توقفت عن العمل في مصفاة ميناء عبدالله وتم اصلاحه اثناء العمل ودون توقف، وايضا في الشعيبة حدث تسرب في احد الصمامات قامت الايدي الكويتية بإصلاحه دون توقف العمل.
وأشار إلى أن عمليات الصيانة مهمة جدا لضمان اعتماد المصافي وخصوصا في ظل ازمة النفط الحالية التي تتطلب تخفيض النفقات، مشيرا إلى أن المؤتمر فرصة لتحسين اداء المعدات والحد من التوقفات.
من جهته، قال مايكل ترنر المستشار المستقل والخبير في الصيانة والذي شغل سابقا مدير عام في شركة اوركس القطرية الانجليزية، ان التطوير للقدرات التكنولوجية والموارد البشرية اصبحت مهمة لمنع الإغلاقات غير المجدولة، مشيرا الى اسباب هذه الإغلاقات ومنها اسباب غير مباشرة وانخفاض في الأداء وأسباب مجهولة وتوقف احد القواطع وسقوطه.
وعدد ترنر العوامل التي يجب التركيز عليها في اعمال الصيانة وهي التواصل حول السلامة وأعمال التفتيش والاختبار ووضوح الاجراءات وان تكون موضوعة بشكل سلسل وسهل وممتع وإدارة الاخفاقات البشرية بكفاءة وإجراء تحقيق مفصل بالحوادث وضغوط العمل وطريقة توظيف هذه الضغوط واختيار المقاولين الأكفاء والثقافة التنظيمية والسلامة السلوكية والتعلم من الأخطاء والتحديث لدليل العمل بشكل يدوي والثقافة المؤسساتية والتغيرات التنظيمية والسرعة للتجاوب مع المتغيرات المستمرة ومنها التكنولوجية، مشيرا الى ان كل مؤسسة لا بد ان تعمل على هذه العوامل.