Note: English translation is not 100% accurate
«القطرية» و«الإندونيسية» ترى أنه أضر بالمبيعات
انخفاض النفط أثر سلباً على شركات الطيران
22 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

محمود عيسى
قال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر إن قوة الدولار وانخفاض أسعار النفط العالمية أثرت إيجابا على العمليات التشغيلية للشركة.
وأشار الباكر خلال لقاء مع محطة CNBC على هامش مؤتمر سنغافورة للطيران الأسبوع قبل الماضي، إلى أن شركته لم تكن سعيدة بتعزيز عملياتها من خلال هبوط أسعار النفط الذي «أدى إلى تخفيض الرحلات المتعلقة بالأعمال، حيث إن الشركات تعمل على تخفيض مصروفاتها.. وهناك بوجه عام تراجع اقتصادي».
وأضاف الباكر «أن الاعتقاد السائد هو أن انخفاض أسعار الوقود قد يحفز الاقتصادات، ولكنه في حقيقة الأمر يحدث نتيجة معاكسة»، مضيفا «أن تكاليف الوقود المتدنية ليست في الوقت الحاضر انباء سارة لان هناك تراجعا في حجم رحلات الطيران المتعلقة بأنشطة الأعمال والناجم عن الركود المتوقع حدوثه بسبب هبوط أسعار النفط».
اتفاق في الرأي
من جانبه، وافق الرئيس التنفيذي لشركة جارودا الاندونيسية للطيران عارف ويبوو على وجهة نظر الباكر قائلا: «إن أسعار النفط المنخفضة تضرب مبيعات الطيران بشدة، وانها تضر بالشركات والصناعات ذات الصلة بالنفط».
من ناحية اخرى، نسبت المحطة إلى النائب الأول لرئيس شركة بوينغ لمبيعات شركات الطيران التجارية دينيش كيسكار في منطقة اسيا باسيفيك والهند قوله إن ثمة سببا آخر في عدم كون انخفاض أسعار النفط يصب بالضرورة في مصلحة شركات الطيران وهو أسعار الصرف، حيث إن النفط مقوم بالدولار ويعلم الجميع أن هذا الأخير مرتفع نسبيا في الوقت الحاضر، وبالتالي فإن شركات الطيران خارج الولايات المتحدة لا تشعر بأن انخفاض أسعار النفط في مصلحتها، لاسيما تلك التي تعتبر عملاتها المحلية ضعيفة مقابل الدولار وان تحويل العملات يأتي على جانب كبير من إيراداتها.
تسريح العمالة
وقالت محطة CNBC إن عددا من كبرى الشركات خفضت اعداد العاملين فيها في أعقاب هبوط أسعار النفط – التي خسرت اكثر من 80% منذ منتصف 2014- وقد أعلنت شركة شلومبيرغر الفرنسية لخدمات الحقول النفطية انها ستسرح 10 آلاف عامل، في حين أعلنت شركة بي بي عن خفض بواقع 4 آلاف وظيفة، كما أن المزيد من الوظائف يتوقع أن تلغى في عام 2016 لأن الشركات النفطية ليس لديها مجال واسع للاستمرار في خفض المصروفات الراسمالية.