Note: English translation is not 100% accurate
هل المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي مازالت مستمرة؟
7 مارس 2016
المصدر : الأنباء

تنشر «الأنباء» تقريرا خاصا أعده مدير مكتب التداول في شركة كافيو، نورس حافظ، حول اداء الاقتصاد العالمي.وفيما يلي أبرز التفاصيل:
مازالت بيانات الاقتصاد العالمي تشير إلى المزيد من التراجع في النمو، حيث وفق بيانات فبراير الماضي تراجع أداء القطاع الصناعي العالمي ليسجل أقل قراءة منذ 39 شهرا ليصل إلى حافة الانكماش. أما قطاع الخدمات العالمي فقد سجل المزيد من تراجع النمو ليصل إلى أقل مستوى منذ 40 شهرا، ليقترب تدريجيا من الانكماش، مما يعكس حالة من استمرار تراجع أداء اقتصادات الدول الناشئة والمتقدمة على حد السواء.
في حين ان الذهب لايزال يعتبر المؤشر الأبرز لاحتساب الأسواق لهذه المخاطر، حيث ارتفع في نهاية الأسبوع ليبلغ مستوى 1279 دولارا للأونصة لتتخطى ارتفاعاته منذ بداية العام 20%.
أما مؤشرات الأسهم العالمية فقد شهدت ارتفاعا خلال آخر 3 أسابيع، إلا أن هذه الارتفاعات ليست مبنية على تحسن أداء الاقتصاد العالمي، فبالنظر إلى قطاعات مؤشرات الأسهم في الـولايات المـتحدة الأمـيركية وأوروبـا نجد أن أبرز أسباب ارتفـاع مـؤشـرات الأسهم هي ارتفاع قطاعات الطاقة والمواد الأساسيـة والـصناعة، حـيث عـوضت هذه القطاعات كل خسائر العـام الـحالي، بينمـا الـقطاعات الأخـرى فكثير منها لـم يعوض تلك الخسائر بشكل كامل بالرغم من الارتفاع عن أدنـى أسعار سجلت خلال الشهرين الماضيين.
إن المفاوضـات بـين منتجي الـنفط العالميين لتجميد الإنتاج سـاعدت أسعار الطاقة للارتفاع من أدنى مستويات سجلتها منذ سنوات، حيث ارتفعت المضاربات على إمكانية سد الفجوة تدريجيا بين المعروض والطلب العالمي على النفط بالرغم من التوقعات بأن يستمر تواجد هذه الفجوة حتى عام 2017 وفق وكالة الطاقة الدولية.
بالتـالي، يمكننـا القول:
إن الارتفاعات في مؤشرات الأسهم العالمية مبنية على نوع من الارتياح بشأن السعي لرفع أسعار الطاقة وما ينتج عنه من تحسن في أوضاع هذه الشركات مما يخفض المخاوف من هذه الناحية، إلا أن أداء الاقتصاد العالمي مازال يسير في الاتجاه المعاكس مما يبقي المخاوف موجودة حتى يتحسن هذا الأداء.